لاشك في نسبة هذا الكتاب لمؤلفه؛ لما يلي:
١. وجود أجزاء من نسخة الكتاب بخط الشارح، ووجود اسم الشارح على غلاف جميع ما توفر من النسخ الخطية. (^٧)
٢. أحال الشارح على كتابه هذا في مؤلفاته الأخرى، فعلى سبيل المثال أنه أحال في كتابه التقييد والإيضاح (^٨) حيث تكلم على حديث المغفر بإيجاز، ثم قال: "وقد بينت ذلك في شرح الترمذي". اه. وكلامه هذا موجود في أبواب الجهاد، باب ما جاء في المغفر.
٣. نقلُ كثير من أهل العلم من هذا الكتاب، وممن نقل منه ابن حجر في فتح الباري، والعيني في عمدة القاري، والسيوطي في عقود الزبرجد، والمناوي في
_________________
(١) انظر: نسخة السليمانية برقم (٥١٢).
(٢) في المجمع المؤسس (٢/ ١٨٢).
(٣) في طبقات الشافعية (٤/ ٣١).
(٤) في لحظ الألحاظ (ص ٢٣٢).
(٥) في ذيل طبقات الحفاظ (ص ٣٧١).
(٦) انظر: درة الحجال (٣/ ١١٣)، وفتح الباري (٢/ ٣٣٠، و٤١١، و٣/ ٢٧).
(٧) نسخة السليمانية (رقم ٥١١)، ونسخة فيض الله أفندي (رقم ٣٦٤). وهما بخط الشارح، وقد كتب على صفحتي عنوانهما: "بخط مؤلفه الحافظ العراقي". وانظر أيضا السليمانية (رقم ٥١٣).
(٨) (ص ٨٧).
[ 10/ 1 / ١٢٦ ]
فيض القدير، والشوكاني في نيل الأوطار. وقارنت بعض النصوص التي نقلها المناوي من شرح الترمذي، فوجدتها كما هي في هذا الكتاب. (^١)
٤. ذكرُ مترجميه على أن له كتابا في شرح الترمذي أكمل به شرح ابن سيد الناس. (^٢)