القدسي: منسوب إلى القدس، والقدس: الطهارة والنزاهة، ومنه اسمه ﵎ (القدوس) أي: الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص، ومنه الأرض المقدسة، لأنها يتقدس فيها من الذنوب. وروح القدس: جبريل لأنه خلق من طهارة (^٢).
_________________
(١) هناك فرق بين القرآن الكريم والحديث القدسي من وجوه، منها: أ- أن القرآن الكريم كلام الله تعالى بلفظه ومعناه، والحديث القدسي كلام الله بمعناه فقط. ب- أن القرآن الكريم منقول بطريق التواتر بخلاف الحديث القدسي. جـ- أن القرآن الكريم معجزة باقية على مر الدهر محفوظة من التغيير والتبديل بخلاف الحديث القدسي. د- أن القرآن الكريم يحرم مسه للمحدث، وتحرم تلاوته للجنب بخلاف الحديث القدسي. هـ- أن القرآن الكريم متعبد بتلاوته، فهو المتعين للقراءة في الصلاة ومجرد قراءته عبادة بخلاف الحديث القدسي. انظر: فتح المبين بشرح الأربعين للهيثمي ص ٢٠٠ - ٢٠١، قواعد التحديث للقاسمي ص ٦٦.
(٢) انظر النهاية لابن الأثير وتلخيصها الدر النثير للسيوطي مادة "قدس".
[ ١٨ ]
فالحديث القدسي: ما أضافه الرسول -ﷺ-، وأسنده إلى ربه ﷿ من غير القرآن (^١).
فهو حديث، لكون الرسول -ﷺ- هو الحاكي له عن ربه ﷿.
وقدسي: لأنه منسوب إلى القدوس، لأنه صادر عن الله ﵎.