هو ما رواه عدل قل ضبطه عن الدرجة العليا، واتصل سنده، وتوبع بطريق آخر مساو أو أرجح أو بأكثر، وكان غير معلل، ولا شاذ (^٦).
_________________
(١) الترمذي رقم ٣٢٢.
(٢) التقريب للنووي مع التدريب ص ٩١، وانظر: الديباج المذهب ص ٢٧.
(٣) توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار للصنعاني ١/ ١٨٠.
(٤) ابن العربي: هو الإمام العلامة القاضي فخر المغرب أبو بكر محمد بن عبد الله بن العربي الفقيه الأصولي. من مؤلفاته: شرح الموطأ، أنوار الفجر، أحكام القرآن، عارضة الأحوذي، وغيرها. توفي سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة. انظر: نفح الطيب ٢/ ٢٣٣ - ٢٥٠، تاريخ قضاة الأندلس ص ١٠٥ - ١٠٧.
(٥) انظر: عارضة الأحوذي شرح الترمذي لابن العربي ٢/ ٢٣٢، توضيح الأفكار للصنعاني ١/ ١٨٠.
(٦) شرح النخبة ص ٣١، وشرحه ص ٥٢، توجيه النظر ص ٢١٢.
[ ٤٥ ]
ويرى الشيخ جمال الدين القاسمي (^١) أن ما تلقي بالقبول، أو وافق آية من كتاب الله تعالى، أو بعض أصول الشريعة، أنه يحكم له بالصحة؛ وإن لم يكن له إسناد صحيح (^٢).