الحديث المعضل ضعيف لا يحتج به، لأنه أسوأ حالا من المرسل لتعدد الساقط من إسناده، وكذلك هو أسوأ حالا من المعلق إذا حذف من مبدأ إسناده واحد فقط، فأما إذا كان التعليق بحذف راويين أو أكثر فإنه يساوي المعضل في سوء الحال، وفي كلا الحالين لا يحتج به كما تقدم (^٣).
_________________
(١) انظر: صحيح مسلم ١٨/ ١٠٤ - ١٠٥ بنحوه مطولا.
(٢) علوم الحديث لابن الصلاح ص ٥٥ - ٥٦.
(٣) انظر: ص ٧٠ من هذه الرسالة، وانظر: فتح المغيث للسخاوي ١/ ١٥٤، توضيح الأفكار للصنعاني ١/ ٣٢٩.
[ ٩١ ]