قبل بيان التعريف لا بد من بيان أجزاء مسمى هذا العلم حيث إنه مركب وصفي يحتاج لبيان جزأيه، ومنه نقف على تعريف له.
الحديث:
الرأي الراجح أن تعريف الحديث هو: كل ما أضيف إلى النبي -ﷺ- من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خُلُقية أو خَلقية. ويضاف إليه ما أضيف إلى الصحابي والتابعي وهذا التعريف قرره السيوطي وغيره من علماء الحديث بأن حديث الرسول يُلحق به أقوال السلف من الصحابة والتابعين (^١).
الموضوعي:
[المَوضُوعُ]: المادَّةُ التي يبني عليها المتكلمُ أو الكاتب كلامَه. كما يقال "مَوْضُوعُ الدَّرْسِ": مَادَّتُهُ ومَدَارُهُ ومَا يَتَعَلَّقُ بِهِ. ومثله "مَوْضُوعُ الكِتَابِ" و"مَوْضُوعُ حَدِيثِهِ" و"تَحَدَّثَ فِي صُلْبِ الْمَوْضُوعِ".
_________________
(١) تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، تأليف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ) حققه: أبو قتيبة نظر محمد الفاريابي، الناشر: دار طيبة (١/ ٢٩).
[ ١١ ]
وفي الأبحاث؛ الموضوع: هو المادة التي بيني عليها الباحث بحثه، ويتوقع الباحث من القارئ أن يفهمها عند الانتهاء من قراءة البحث.
ولا يقصد -هنا- من لفظ (موضوع): المختلق والمكذوب على رسول الله -ﷺ- إطلاقًا.