التطبيق الناجح يحفز المستخدم على التفاعل معه بشتى الطرق، وذلك بإضافة تصميم أو محتوى تفاعلي يمكن أن يساعد على تحقيق هذا الهدف، ولا يوجد طريق مختصر لإدمان المستخدمين لتطبيقك أفضل من استخدام مبادئ إنزال المعلومات إلى أرض الواقع ووضع التطبيق عن طريق حلول يطبقها المستفيد بطرق مختلفة، تؤدي في النهاية إلى أن يكون الهدي النبوي في حيز التنفيذ، والتي تزيد من ارتباط المستخدم بالتطبيق أكثر فأكثر، مع وضع خطة تحفيز للمستفيد عن طريق توفير ملف شخصي لكل مستخدم يقوم فيه بجمع النقاط كلما تفاعل أكثر مع التطبيق، وتوفير صفحة تقارن نقاطه بنقاط المستخدمين الآخرين.
[ ١٣٨ ]
ومن الأفكار الأخرى أيضًا تقديم التطبيق على أنه رحلة حياتية قصيرة يحوز فيها المستخدم على ألقاب ومميزات كلما استطاع أن ينتقل من مرحلة إلى الأخرى. الأمر يبدو كالإنجاز وما يترتب عليه من تغيير إلى الأفضل، وهذا المقصود والمبتغى، كما تعد الإشعارات والتنبيهات " Notifications" من مميزات التطبيق الناجح التي تشجع المستخدمين على التفاعل، وتذكرهم بخصوص مهمة أو خطوة عليهم إنهاؤها في وقت محدد (كأذكار الصباح والمساء) أو إعطاء ملخص أو تقرير عن استخدام التطبيق وغيره.
مثال ذلك: أثر الذكر في طمأنينة النفس وزوال الاكتئاب بعد ذكر التوجيه الوارد في الآيات والأحاديث الواردة في الذكر وأثره على النفس، يأتي الإرشاد في كيفية التطبيق بوضعها في جدولة يومية وأسبوعية مع إرسال تنبيه فيه تذكير للمستخدم بموعد الذكر، ومتابعة المستفيد بأن يرسل إنجازه وشعورة، ثم التشجيع … وهكذا.