وهو مذهب أبي بكر الأبهري (١)،وعلل ذلك بقوله:
" لان ترك الحفاظ لنقلها، وذهابهم عن معرفتها يوهنها، ويضعف أمرها ويكون معارضًا لها، وليست كالحديث المستقل إذ غير ممتنع في العادة سماع واحد فقط للحديث من الراوي وانفراده به، ويمتنع فيها سماع الجماعة لحديث واحد، وذهاب زيادة فيه عليهم ونسيانها إلا الواحد" (٢).
وهذا الكلام غاية في الجودة، وهو فهم صائب لمنهج المتقدمين.