قال عند تعريفه الحديث الحسن: " وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث حسن فإنما أردنا به حسن إسناده عندنا: كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب ولا يكون الحديث شاذًا، ويروى من غير وجه فهو عندنا حديث حسن" (٤).
قال ابن رجب: " والظاهر أنه أراد بالشاذ ما قاله الشافعي وهو أن يروي الثقات عن النبي - ﷺ - خلافه" (٥).
_________________
(١) آداب الشافعي ومناقبه، لابن أبي حاتم ص٢٣٣ - ٢٣٤، ومناقب الشافعي، البيهقي ٢/ ٣٠ والكامل لابن عدي ١/ ١١٥،، والكفاية، الخطيب البغدادي ص١٧١.
(٢) الإرشاد ١/ ١٧٤ - ١٧٧.
(٣) أنظر مصدر سابق.
(٤) العلل في آخر الجامع ٥/ ٧١١، وانظر شرح العلل، ابن رجب ٢/ ٦٠٦، وتحفة الأحوذي، المباركفوري ٤/ ٤٠٠.
(٥) شرح العلل ٢/ ٦٠٦.
[ ١٠٦ ]
وقد استعمل بعض أئمة الحديث من المتقدمين كلمة " شاذ " وأرادوا به الحديث المنكر الذي لا يعرف، قال الحافظ صالح بن محمد الأسدي المعروف بجزرة ت (٢٩٤):
" الشاذ: الحديث المنكر الذي لا يعرف" (١).