-[قال الحافظ: (وقد يكون مقلا فلا يكثر الآخذ (١) عنه، وصنفوا فيه الوحدان).]-
قال المناوي في "اليواقيت والدرر" (٢/ ١٣٤): (والأمر الثاني الراوي قد يكون مقلا من الحديث فلا يكثر الآخذ عنه (٢).
_________________
(١) وقع في النخبة والنزهة: (الأخذ) على المصدرية، وذكرها اللقاني بصيغة اسم الفاعل (الآخذ)، وقال (٢/ ١١٦١): (و"الآخذ" بصيغة اسم الفاعل، لا بالمصدر، إذ لا يلزم من كثرة الأخذ كثرة الآخذين؛ لتحققها في الواحد، والظاهر أن المراد بكثرة الآخذين عنه: ما زاد على الواحد ).
(٢) وقال أيضا (٢/ ١١٦٢): (يجب أن يقيد هذا النوع بأن يكون المروي عنه مشهورا بالحديث والعلم؛ لكنه لم يرو عنه إلا واحد، فغاير مجهول العين، إذ يُعتبر فيه أن لا يكون المجهول معروفا بالعلم).
[ ٦٢ ]
وقد صنفوا فيه الوحدان وهو من لم يرو عنه إلا واحد ولو سُمى، فممن جمعه: مسلم، والحسن بن سفيان فألفا فيه وغيرهما.
ومن فوائده معرفة المجهول إذا لم يكن صحابيا فلا يقبل).