هو الإمام أبو الحسن علي بن أبي محمد عبد الله بن الحسن الأرْدَبيلي ثم التِّبرِيْزي، هكذا وجدته بخطه في آخر مخطوطة "المنهل الروي" لابن جماعة، وهي من محفوظات مكتبة الأسكوريال (١٥٩٨/ ١).
وهذه صورته:
ووقع اسمه في "وفيات ابن رافع" (٢/ ١٦ - ١٧) هكذا:
"أبو الحسن علي بن عبد الله بن [أبي] الحسن بن أبي بكر الأرْدَبيلي التِّبريْزي الشَّامي" وكذا بالحرف في "تذكرة النبيه" (٣/ ٨٩) وفيه "الشافعي" بدل "الشامي" وهو الصواب.
[ ٧١ ]
والصواب أيضًا حذف "أبي" قبل (الحسن)، مع أنها مثبتة في جل مصادر ترجمته، مثل: "الدرر الكامنة" (٣/ ٧٢)، "بغية الوعاة" (٢/ ١٧١)، "العقد المذهب" (٤١٥)، "الوافي بالوفيات" (٢١/ ١٤٤)، "أعيان العصر" (٣/ ٤٠٧)، "طبقات الشافعية الكبرى" (١٠/ ١٣٧)، "شذرات الذهب" (٦/ ١٤٨ - ١٤٩) ودونها -على الجادة- في "طبقات الشافعية" (٣/ ١٨٨) لابن قاضي شهبة، و"كشف الظنون" (٢/ ١٣٧٥) وعند ابن قاضي شهبة في "تاريخه" (١/ ٤٦٧) وتبعه الزِّركلي: "علي بن عبد الله بن الحُسين"! وصوابه "ابن الحسن" واقتصر السيوطي في "حسن المحاضرة" (١/ ٤٧٢) من اسمه ذكر (علي بن عبد الله) فقط! وسماه المقريزي في "السلوك" (٢/ ق ٣/ ٦٩٨): "علي بن عبد الله بن أبي بكر الأردبيلي".