٧ - ومنها الخبر: وهو يُطلَقُ على قَولٍ يَحتمِلُ الصِّدقَ والكَذِبَ، وعلى معناه القائم بالنفس، فيقربُ معناهُ من معنى الحديث، ويقال:
_________________
(١) = النفوس" (رقم ١٨ - بتحقيقي)، وابن الجوزي في "ذم الهوى" (ص ٦٦)، من طريق أبي عبيدة الناجي، وابن المبارك في "الزهد" (٢٥٤) من طريق مبارك بن فضالة، وأبو نعيم في "الحلية" (٢/ ١٤٤) والخطيب في "المتفق والمفترق" (٣/ ١٥٩٧) (رقم ١٠٥٤، ١٠٥٥) من طريق عيسى بن عمر الثقفي جميعهم عن الحسن البصري قوله. وهو مشهور في كتب الأدب، انظر - على سبيل المثال -: "الكامل" للمبرِّد (١/ ٢٧٢، ٢/ ٨٥٠ - ط الدَّالي).
(٢) ومنه حديث أبي هريرة في "صحيح البخاري" (٥٢٦٩) و"صحيح مسلم" (١٢٧) عن النبي - ﷺ - قال: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حَدَّثت به أنفسها مالم تعمل أو تتكلَّم". ولا يطلق (الكلام) على ما في (النفس) إلا بقيدٍ، فالأصل خلافه، فتأمل!
(٣) ويضاف كذلك ما فيه صفات النبي - ﷺ -.
[ ١١٥ ]
خَبَرْتُ الأمرَ أخْبُرُه، إذا عرفتُه على الحقيقة، ومنه اسم الله تعالى: الخبير، أي: العالم بما كان وبما يكون.
وقال أبو الدرداء: "وجدت الناسَ: اخْبُرْ تَقْلَهْ" (^١)، أي: إن تَعرفْهم تُبغِضْهُم (^٢).
فإنْ فرض اشتقاقُ الأخبار من (خَبَرْتُ) فيكون أخصَّ من الحديث.