ألف أبو الحسن التبريزي كتابه "المعيار في علل الأخبار" بعد فراغه من تأليف كتابنا "الكافي" إذ أحال عليه فيه، وجعله في (مقدمة) و(جزئين) و(خاتمة).
وجعل (المقدمة): "لبيان أقسام الحديث وتحقيقه" (^٢) فهي في علم مصطلح الحديث، وبيان حدود اصطلاحه، مع بسط لبعض مباحثه، وزيادة يسيرة اقتضاها المقام والزمان على المذكور في كتابنا "الكافي"، وهذا عرض موجز لما فيها:
قال أبو الحسن في "المعيار" (١/ ٥): "أما المقدمة، ففيها ثلاثة أنواع: