أجمعت المصادر على تلقيبه بـ "تاج الدين"، وهو مكنى في جميعها بأبي الحسن (^١)، وانفرد الزركشي في "نكته على مقدمة ابن الصلاح" (١/ ٣٤١) بقوله: "وقال أبو الحسن التبريزي الحافظ: ويعرف بابن الخازن: … " وأورد فائدة عنه حول "سنن أبي داود": إن أصح رواياته رواية اللؤلؤي، لأنها هي آخر ما أملى أبو داود، وعليها مات.
ولم أجد من وصف أبا الحسن بأنه يعرف بابن الخازن، ويمكن أن يكون التبريزي هذا آخر غير مؤلف كتابنا، إذ الفائدة المذكورة ليست فيه، ورأيتُها معزوة في "ختم سنن أبي داود" للعلّامة عبد الله بن سالم البصري (ص ١٠٠) لأبي جعفر بن الزبير، وهو ليس بمعروف باللقب المذكور، فالله أعلم.
_________________
(١) باستثناء ما في "كشف الظنون" (٢/ ١٣٧٥) فإنه مكنى بها أبا محمد!!.
[ ٧٢ ]