٢٧٠ - حدثني عمر بن إسحاق الشِّيرازي قال: قُرئ على محمد بن إبراهيم الصُّوري (^١)، وأنا شاهد بأَنْطاكِيَةَ، حدثنا رَوَّاد بن الجَرَّاح، عن الأوزاعي، عن عَطَاء، عن ابن عَبَّاس قال: قال رسول الله - ﷺ -: «شِفَاءُ الْعِيِّ (^٢) السُّؤَالُ» (^٣).
٢٧١ - حدثنا عمر، حدثنا إسماعيل بن محمد الثَّقَفي، حدثنا نُعَيْم بن حَمَّاد، حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، عن عَطَاء، عن ابن عَبَّاس قال: قال رسول الله - ﷺ -: «شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ» (^٤).
٢٧٢ - حدثنا عَبْدان، حدثنا هشام بن عمَّار، حدثنا مِخْيَس (^٥) بن تَمِيم أبو بكر الأَشجعي، حدثنا حفص بن عمر (^٦)، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن
_________________
(١) في ي: «الصوفي»، والمثبت من ظ، ك، أ، ومحمد بن إبراهيم بن كثير الصوري له ترجمة في «الثقات» لابن حبان (٩/ ١٤٤).
(٢) العِيُّ: الجهل. «النهاية في غريب الحديث» (٣/ ٣٣٤).
(٣) أخرجه أحمد (٣٠٥٦)، وأبو داود (٣٣٧)، وابن ماجه (٥٧٢) من طريق الأوزاعي. تنبيه: عند أحمد وأبي داود: «عن الأوزاعي أنه بلغه عن عطاء» ولعله الصواب. وينظر: «علل ابن أبي حاتم» (٧٧)، و«سنن الدارقطني» (٧٢٩)، و«المقاصد الحسنة» (٢٠٨).
(٤) ينظر التعليق على الحديث السابق.
(٥) في المطبوعة: «محيس» خطأ، والمثبت من جميع النسخ. والضبط بكسر الميم وسكون الخاء وفتح الياء من ك، أ مصححًا عليه، ي، وضبطه في ظ بضم الميم وفتح الخاء وتشديد الياء، والوجهان جائزان. ينظر: «الإكمال» لابن ماكولا (٧/ ١٧٠)، و«تاج العروس» (خ ي س).
(٦) هو حفص بن عمر بن أبي العطاف المدني. قاله الطبراني.
[ ٣٦٢ ]
الزُّبير (^١)، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: «التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ، وَحُسْنُ السُّؤَالِ نِصْفُ الْعِلْمِ» (^٢).
٢٧٣ - حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا صالح بن زياد السُّوسي، حدثنا يحيى بن سعيد العَطَّار، حدثنا عبد الله بن حُكَيْم (^٣) المَدَني، عن شَبِيب (^٤) بن (^٥) بِشر، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: «السُّؤَالُ نِصْفُ العِلْمِ» (^٦).
_________________
(١) «ابن الزبير» كذا في إسناد المصنف ومصادر التخريج الآتية، ما عدا الطبراني فإنه قال: «هو إبراهيم بن عبد الله بن قارظ». ولعل الأول هو الصواب، وينظر ترجمة إبراهيم بن عبد الله ابن الزبير من «لسان الميزان» (١/ ٣٠١).
(٢) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٧٤٤)، وفي «مكارم الأخلاق» (١٤٠)، والبيهقي في «الشعب» (٦١٤٨)، والخطيب في «الفقيه والمتفقه» (٢/ ٦٣)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٥٧/ ١٧٩) (٦١/ ٣٦٠)، وفي «معجمه» (٩٣٦) كلهم من طريق هشام بن عمار. قال أبو حاتم في «العلل» (٢٣٥٤): «هذا حديث باطل، ومخيس وحفص مجهولان». وقال الطبراني: «لا يُروى هذا الحديث عن رسول الله - ﷺ - إلا بهذا الإسناد، تفرد به هشام بن عمار». وضعفه البيهقي، وقال ابن عساكر: «غريب الإسناد والمتن». وقال الذهبي في «الميزان» (٤/ ٨٥): «خبر منكر». وقال الهيثمي في «المجمع» (١/ ١٦٠): «وفيه مخيس بن تميم عن حفص بن عمر، قال الذهبي: مجهولان». وينظر: «السلسلة الضعيفة» (١٥٧).
(٣) بضم الحاء في النسخ كلها، وصحح عليه في أ.
(٤) في حاشية ي منسوبًا لنسخة: «شبث»، والمثبت من ظ، ك، أ، ي، وشبيب بن بشر له ترجمة في «تهذيب الكمال» (١٢/ ٣٥٩).
(٥) في ك: «عن»، والمثبت من ظ، أ، ي.
(٦) أخرجه ابن أبي الدنيا في «إصلاح المال» (٣٤٩) من طريق عبد الله بن حكيم به، ولفظه: «السؤال نصف العلم، والرفق نصف العيش، وما عال من اقتصد، والحمى رائد الموت، والدنيا سجن المؤمن». وعزاه في «كنز العمال» (٢٩٢٦١) - بمثل لفظ ابن أبي الدنيا- إلى العسكري في «الأمثال» وقال: «وفيه شبيب بن بشر لين الحديث» اهـ. وينظر: «المقاصد الحسنة» (١٤٠).
[ ٣٦٣ ]
٢٧٤ - حدثني سهل بن علي بن زياد البابَسِيري، حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن أبي كَرِيم، حدثنا عمر بن عبد الرحمن، عن مَكْحول، عن أبي الدَّرْداء قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْعَالِمِ، فَلْيَسْأَلْهُ تَفَقُّهًا، وَلَا يَسْأَلْهُ تَعَنُّتًا؛ فَإِنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَاللهُ - ﷿ - يَمْقُتُهُ» (^١).
٢٧٥ - حدثني علي بن محمد بن الحُسين (^٢)، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي، حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثنا مَهْدي بن مَيْمُون، حدثنا يونس بن عُبيد، عن مَيْمُون بن مِهْران قال: التَّوَدُّد إلى الناس نصفُ العقل، وحُسن المسألة نصفُ العلم، واقتصادُك في معيشتِك يُلْقي عنك نصفَ المُؤنة (^٣).
٢٧٦ - حدثني الحَضْرَمي، حدثنا أبو إبراهيم (^٤) التَّرْجُماني، حدثنا حَسَّان بن
_________________
(١) ينظر: «السلسلة الضعيفة» (٢٦٦٥).
(٢) في المطبوعة: «الحسن» خطأ، والمثبت من جميع النسخ.
(٣) في ي: «المئونة»، والمثبت من ظ، ك، أ، وكلاهما بمعنى. وهذا الأثر أخرجه ابن حبان في «روضة العقلاء» (ص: ٦٥) من طريق عبد الله بن محمد بن أسماء به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في «العقل وفضله» (٧١)، والبيهقي في «المدخل إلى السنن» (٣٠١)، وفي «الشعب» (٤٣٦٣، ٦١٤٧)، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (٣٩٤) ثلاثتهم من طريق مهدي بن ميمون به. تنبيه: في «روضة العقلاء»: «موسى بن عبيد» بدل: «يونس بن عبيد».
(٤) بعده في ك: «ابن»، والمثبت بدونه من ظ، أ، ي.
[ ٣٦٤ ]
إبراهيم، عن يونس بن يزيد الأَيْلي، عن الزُّهري قال: للعلم خزائنُ تفتحها المسألةُ (^١).
٢٧٧ - حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا الفَضْل بن الصَّبَّاح، حدثنا أبو عُبَيدة الحَدَّاد، عن سعيد بن زيد (^٢)، حدثنا المُهاجر، أنَّ أبا خالد مولى ثَقِيف (^٣) قال: كان أبو العاليَة الرِّيَاحي جارَ بيتي، فكان يقول: سَلْني، واكتُبْ حديثي قبل أنْ تَلتمسَه عند غيري فلا تجده (^٤).
٢٧٨ - حدثنا العَبَّاس بن الحسن، حدثنا أحمد بن عبد الله بن بَكر النَّيْسابوري، حدثنا أبو التَّقِيِّ، حدثنا أبَان بن حاتم، عن عمر بن المُغِيرة، عن هشام، عن ابن سِيرين قال: إنَّ للعلم أقفِلةً ومفاتيحُها (^٥) المسألةُ.
٢٧٩ - حدثنا الحُسين (^٦) بن بِهَان، حدثنا سهل بن عثمان، حدثنا حفص
_________________
(١) أخرجه الدارمي في «سننه» (٥٦٦)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (١/ ٦٣٤)، وابن أبي خيثمة في «التاريخ الكبير» (٢/ ٢٥٣ رقم ٢٧٤٤ - السفر الثالث)، والبيهقي في «المدخل إلى السنن» (٤٢٩)، والخطيب في «الفقيه والمتفقه» (٢/ ٦٢)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (٥٣٥) كلهم من طريق يونس بن يزيد الأيلي به.
(٢) هو أخو حماد بن زيد.
(٣) كذا، وفي مصادر التخريج: «حدثنا المهاجر أبو خالد مولى ثقيف» وهو الصواب.
(٤) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٢/ ٢٢١) -ومن طريقه ابن العديم في «بغية الطلب» (٨/ ٣٦٨٢) - وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٨/ ١٧٨) كلاهما من طريق أبي عبيدة الحداد.
(٥) في ك، حاشية أمنسوبًا لنسخة: «ومفاتيحه»، والمثبت من ظ، أ، ي.
(٦) في ك: «الحسن»، والمثبت من ظ، أ، ي. والحسين بن بهان العسكري له ترجمة في «الإكمال» لابن ماكولا (٧/ ٣٦٩).
[ ٣٦٥ ]
ابن غِيَاث، عن الأعمش قال: ما زال الحسنُ يبتغي (^١) الحِكمةَ حتى نَطق بها (^٢).
٢٨٠ - حدثني أبو الحسن المازني، حدثنا هارون الفَرْوي، حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز الماجِشون، عن إبراهيم بن سعد قال: قلتُ لأبي سعد بن إبراهيم: بِمَ راقَكم (^٣) الزُّهري؟ قال: كان يأتي المجالسَ مِن صدورها، ولا يأتيها مِن خلفها، ولا يُبْقي في المجلس شابًّا إلَّا ساءَله، ولا كَهْلًا إلَّا ساءَله، ولا فتًى إلَّا ساءَله، ثم يأتي الدارَ مِن دُور الأنصار، فلا يُبْقي فيها شابًّا إلَّا ساءَله، ولا كَهْلًا إلَّا ساءله، ولا فتًى إلَّا ساءَله، ولا عجوزًا إلَّا ساءَلها، ولا كَهْلةً إلَّا ساءَلها، حتى يُحاوِلَ (^٤) رَبَّاتِ الحِجَال (^٥).
٢٨١ - حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا عيسى بن السَّرِي، حدثنا أبو داود، عن
_________________
(١) في المصادر: «يعي».
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٣٥٢٢٠)، وأبو نعيم في «الحلية» (٢/ ١٤٧) - ومن طريقه المزي في «تهذيب الكمال» (٦/ ١١٨) - كلاهما من طريق حفص بن غياث. وأخرجه أحمد في «العلل» رواية ابنه عبد الله (١٢٨)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (٢/ ٤٥) كلاهما من وجه آخر عن الأعمش.
(٣) في حاشية أمنسوبًا لنسخة: «فاقكم»، والمثبت من ظ، ك، أ مصححًا عليه، ي، ج، وهو الموافق لما في «الفقيه والمتفقه». يقال: راق عليه، أي: زاد عليه فضلًا. «تاج العروس» (ر وق).
(٤) في «الفقيه والمتفقه»: «يحاور».
(٥) ربَّات الحِجال: النساء. «معجم اللغة العربية المعاصرة» (١/ ٤٤٩). وهذا الأثر أخرجه الخطيب في «الفقيه والمتفقه» (٢/ ٣٣٥) من طريق المصنف به.
[ ٣٦٦ ]
سفيان (^١)، عن عَطَاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَير قال: ليس أحدٌ يسألني (^٢).
٢٨٢ - حدثنا أحمد بن هارون البَرْدِيجي، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا محمد ابن عمرو (^٣) السَّامي (^٤)، حدثنا أبو تُمَيْلة (^٥) يحيى (^٦) بن واضِح قال: جلستُ يومًا إلى عبد الله بن المُبارك، فرآني ساكتًا لا أَسألُ عن شيء، فقال: ما لك لا تسألُ عن شيء، ثم قال (^٧):
إنْ تَعَلَّيْتَ عن سُؤالِكَ عبدَ اللـ ـه ترجِعْ إذَنْ بخُفَّيْ حُنَيْنِ (^٨)
_________________
(١) هو الثوري.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٢٦٤١٥)، وابن سعد في «الطبقات» (٦/ ٢٥٩)، وأبو الشيخ في «طبقات المحدثين بأصبهان» (١/ ٣١٨) كلهم من طريق سفيان. وعند أبي الشيخ: أن سعيدًا - ﵀ - كان يتحزن من ذلك.
(٣) في ك: «عمر»، والمثبت من ظ، أ، ي.
(٤) في المطبوعة: «الشامي» خطأ، والمثبت من جميع النسخ.
(٥) في أ مصححًا عليه: «ثُمَيْلة»، والمثبت بالتاء المنقوطة باثنتين من فوقها من ظ، ك، ي، حاشية أ، وكذا قيده ابن ماكولا في «الإكمال» (١/ ٥١٥).
(٦) قبله في ي: «بن» خطأ، والمثبت بدونه من ظ، ك، أ. وأبو تميلة يحيى بن واضح له ترجمة في «تهذيب الكمال» (٣٢/ ٢٢).
(٧) «ثم قال» ليس في ظ، ك، ي، وأثبته من أوصحح قبله، وكتب في الحاشية: «سقط عن نسخة الطبقات».
(٨) رجع بخُفَّي حُنين: مَثَل يُضرب عند اليأس من الحاجة، والرجوع بالخيبة. «مجمع الأمثال» (١/ ٢٩٦ رقم ١٥٦٨)، و«تاج العروس» (خ ف ف).
[ ٣٦٧ ]
فاغْتُتِ (^١) الشيخَ بالسؤالِ تَجِدْه سَلِسًا يَلْتَقِيك بالرَّاحَتَيْن
وإذا لم تَصِحْ صِيَاحَ الثَّكَالَى رُحْتَ عنه وأنت صِفْرُ اليَدَيْنِ (^٢)
وقال بعضُ المُتَفَقِّهة:
تاللهِ ما يَبْرُزُ إلَّا سابقا عِلمًا عزيزًا (^٣) وبيانًا رائقا
إذا احْتَذَى (^٤) الجَلِيلَ والدَّقائِقا كان المُصِيبُ سائلًا وناطقا
٢٨٣ - قال القاضي: أنشدنا ابنُ عَرَفة الأَزْدي، أنشدنا ثعلب، عن ابن الأعرابي:
_________________
(١) في أ، ي: «فاعْنُت»، والمثبت من ظ، ك. يقال: غتَّ فلانًا: غمه وأكربه. «تاج العروس» (غ ت ت).
(٢) أخرجه المخلص في «المخلصيات» (١٠١٥) من طريق أبي تميلة يحيى بن واضح. وأخرجه ابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (٥٤٢) من وجه آخر عن ابن المبارك بنحوه. تنبيه: قال ابن دقيق العيد في «الاقتراح» (ص: ٢٥٤): «وليعظِّم الشيخ ولا يثقل ولا يطول تطويلًا يضجر، ولا يستعمل ما قاله بعض الشعراء: » ثم ذكر البيتين الأخيرين. وقد تعقبه البقاعي في «النكت الوفية» (٢/ ٣٦٨) بقوله: «والذي يظهر لي من هذا الشعر أنه غير مخالف لما مضى من التخفيف؛ فإن الناس متفاوتون، فبعضهم يحب أن يكثر الطالب من سؤاله. والأمر الفاصل في هذا: أنك ما دمت ترى الشيخ على ما وصفه هذا الشاعر من السلاسة والانبساط فاسأل، فإذا رأيته أخذ في الضجر فاترك واعتذر بما يبسط الشيخ مما لعله حصل من قبض، وكذا في البحث، والله الموفق» اهـ.
(٣) في أ: «غزيرًا»، والمثبت من ظ، ك، ي.
(٤) في ظ: «احتدى»، والمثبت من ك، أ، ي. واحتذى: اقتدى به. «مختار الصحاح» (ح ذ ا).
[ ٣٦٨ ]
تَمَامُ العَمَى طُولُ السُّكُوتِ وإنَّما شِفَاءُ العَمَى يومًا سُؤالُكَ مَنْ يَدْري (^١)
٢٨٤ - حدثنا هَمَّام، حدثنا إبراهيم بن الحسن العَلَّاف، حدثنا حمَّاد بن زيد، عن جَرير بن حازم، عن حُمَيد الأعرج قال: قَدِمَ الحسنُ مكةَ سنة مائة، قال فحُشِدَ عليه الناسُ، فقام رجل فقال: يا أبا سعيد، ما تقول في القَدَر؟ قال: اجلِسْ، ليس تُحْسِنُ أنْ تسألَ.
٢٨٥ - حدثنا أبو خَلِيفة، عن التَّوَّزي قال: قال كَيْسان لأبي زَيد: علقمة بن عَبْدة (^٢) مِن بني تَمِيم هو أم مِن المُخَضْرَمَة (^٣)؟ فقال: صحِّح المسألةَ ليَصِحَّ لك الجوابُ (^٤).
* * *
_________________
(١) البيت في «الموشى» للوشاء (ص: ١١) ونسبه لأحمد بن يحيى ثعلب.
(٢) هو المعروف بعلقمة الفحل، شاعر جاهلي مشهور، له ترجمة في «تاريخ دمشق» لابن عساكر (٤١/ ١٣٩).
(٣) في المطبوعة: «المحضرمة» خطأ، والمثبت من جميع النسخ. والضبط بفتح الراء من أ، وضبطه في ي بكسرها، والوجهان صحيحان. والمخضرم: من أدرك الجاهلية والإسلام. ينظر: «تاج العروس» (خ ض ر م).
(٤) كأن موضع الخطأ في السؤال أنه لا تعارض بين كونه من بني تميم وبين كونه من المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، والله أعلم. وهنا آخر الجزء الثالث في جميع النسخ.
[ ٣٦٩ ]