كابن أَبْجَر، وابن جُرَيْج، وبني أبي شَيْبَة.
فأمَّا ابن أَبْجَر فإنَّما هو عبد المَلِك بن حَيَّان بن أَبْجَر.
_________________
(١) «أبو عبد الله» وقع في س مضببًا عليه: «أبو عبد الرحمن»، والمثبت من ظ، ك، أ، ي، حاشية س دون علامة، وقد جاء على الصواب قبل قليل.
(٢) حدث مثل ذلك مع البخاري، ولكنه نجح في الاختبار؛ فقد ذكر الحافظ في «هدي الساري» (ص: ٤٧٨) عن محمد بن أبي حاتم أن البخاري قال: «كنت في مجلس الفريابي فقال: حدثنا سفيان عن أبي عروة عن أبي الخطاب عن أبي حمزة. فلم يعرف أحد في المجلس مَن فوق سفيان، فقلت لهم: أبو عروة هو معمر بن راشد، وأبو الخطاب هو قتادة بن دعامة، وأبو حمزة هو أنس ابن مالك. قال: وكان الثوري فعولًا لذلك، يكني المشهورين» اهـ.
(٣) في حاشية أمنسوبًا لنسخة: «المنسوبون»، والمثبت من ظ، س، ك، أ مصححًا عليه، ي.
[ ٢٧٠ ]
وابن جُرَيْج إنما هو عبد المَلِك بن عبد العزيز بن جُرَيْج.
وبنو أبي شَيْبَة إنَّما هم بَنُو محمد بن أبي شَيْبَة وهم: عثمان، وعبد الله، والقاسم. واسمُ أبي شَيْبَة إبراهيم.
وكذلك بَنُو المَاجِشُون، كلُّ واحد منهم في عَقِبِه الآخرِ، فسُمِّي (^١) ابنَ المَاجِشُون، وماجِشُون لَقَبٌ كان جدُّهم به يُعْرَف.
١٦٠ - سمعتُ أبي يقول: سمعتُ يعقوب بن سُفيان الفَسَوِيَّ (^٢) يقول: هم من أهلِ أَصْبَهان انتقلوا إلى المَدِينةِ، فكان (^٣) أحدُهم يلقى الآخرَ، فيقول: شُوُني شُوُني. يريدُ بذلك: كيف أنتَ؟ فلُقِّبُوا بالمَاجِشُون.