الجارُود العَبْدي، وهو بِشْر بن عمرو، قال شَبَاب (^٢): الجارُود لَقَبٌ.
أَشَجُّ عَبْدِ القَيْس، وهو قَيْس بن النُّعْمان، ويقال: اسمُه المُنْذِر (^٣).
الأَقْرَع بن حابِس، اسمُه فِرَاس.
_________________
(١) في المطبوعة: «الأحلج» خطأ، والمثبت من جميع النسخ، وأسفل الحرف الأخير في ظ، أ، ي علامة إهمال.
(٢) ينظر: «الطبقات» لشباب (٤٢٧، ١٤٤٣).
(٣) في حاشية س: «الأشج اسمه المنذر بن عائذ». وفي حاشية ظ، أ: «الأشج اسمه المنذر بن عائذ، وأما قيس بن النعمان العبقسي فآخر، وهو أحد وفد عبد القيس أيضًا، سكن البصرة، روى عنه أبو القموص. قال ذلك شيخنا». يعني: الحافظ السِّلفي - ﵀ -.
[ ٢٧٦ ]
آبِي اللَّحْم عبدُ الله بن عبد مالك، ويقال: اسمُه خَلَف (^١) بن عبد مالك بن عبد الله، مِن غِفَار.
شُقْرَان مَوْلى رسولِ الله - ﷺ -، اسمُه بَلْج (^٢). يقولُه شَبَاب (^٣).
وقال أبو حَفْص (^٤): اسمُه صالح.
سَفِينة مَوْلى رسولِ الله - ﷺ - اسمُه صالح (^٥)، يقولُه شَبَاب (^٦)، وهو مَوْلى أُمِّ سَلَمة.
١٦٣ - حدثنا الحسن بن المُثَنَّى، حدثنا عَفَّان، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن سعيد بن جُمْهَان، عن سَفِينة قال: أَعْتَقَتني أمُّ سَلَمة، وشَرَطَتْ عليَّ خِدْمةَ رسولِ الله - ﷺ - ما عاش (^٧).
_________________
(١) في ك، حاشية أمنسوبًا لطرة نسخة طبقات السماع: «خالد»، والمثبت من ظ، س، أ مصححًا عليه، ي، وهو الموافق لما في «الطبقات» لخليفة بن خياط (ص: ٧١)، و«تهذيب الكمال» (٢/ ٢٧٣) وغيرهما.
(٢) في ظ، ج، حاشية ي مصححًا عليه: «صالح» وكذا هو في «الطبقات» لخليفة، والمثبت من س، ك، أ، ي منسوبًا لنسخة، وفي حاشية ج: «لعله: بلج».
(٣) «الطبقات» لشباب (١٩).
(٤) هو عمرو بن علي الفلاس الحافظ، والله أعلم.
(٥) في حاشية كل من ظ، أ، ي: «سفينة قد اختلف في اسمه، فقيل: مهران، ورومان، ونجران، وقيس، وشيبة، وعمير، وأما صالح فلم أره. قاله شيخنا». وصرح في حاشية ي أن القائل هو الحافظ السِّلفي - ﵀ -.
(٦) ينظر: «الطبقات» لشباب (١١٧، ١٥٠٧).
(٧) أخرجه ابن قانع في «معجم الصحابة» (١/ ٢٩٠) عن الحسن بن المثنى به. وأخرجه أحمد (٢١٩٢٧، ٢٦٧١١)، والطيالسي (١٧٠٧)، وابن ماجه (٢٥٢٦) من طريق حماد بن سلمة به.
[ ٢٧٧ ]
ذو الجَوْشَن اسمُه شُرَحْبِيل مِن بني ضِبَاب، يقال: إنَّ صَدْرَه كان ناتِئًا؛ فلُقِّبَ ذا الجَوْشَن (^١).
وكذلك ذو الغُرَّة الجُهَنِي الذي روى: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنتوضَّأُ مِن لُحُومِ الإِبِلِ؟ قال: «نَعَمْ» (^٢). اسمُه يَعِيش.
ذو اليَدَيْن الذي روى حديثَ السَّهْو (^٣).
ذو الشِّمَالَين (^٤) بن عبدِ عَمْرٍو، وقد (^٥) قيل: إنَّهما واحدٌ. ومِن الفقهاء مَن (^٦) يأبى ذلك (^٧)، زَعَموا أنَّه كان طويلَ اليدين.
ذو مِخْبَر (^٨) ابنُ أخي النَّجاشِي، ويقال: ذو مِخْمَر (^٩)، الذي روى: «تُصَالِحُونَ الرُّومَ» (^١٠).
_________________
(١) الجوشن: الصدر. «مختار الصحاح» (ج ش ن).
(٢) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد «المسند» (١٦٦٢٩).
(٣) أخرجه البخاري (٤٨٢، ٧١٤، ١٢٢٧، ١٢٢٨)، ومسلم (٥٧٣) من حديث أبي هريرة.
(٤) «ذو الشمالين» وقع في ك: «والشمالين»، والمثبت من ظ، س، أ، ي.
(٥) في ظ، أ، ي: «قد» بدون واو، والمثبت من س، ك.
(٦) في حاشية أمنسوبًا لنسخة: «ما»، والمثبت من ظ، س، ك، أ، ي.
(٧) ينظر ترجمة عبد عمرو بن نضلة الخزاعي من «الإصابة» (٤/ ٣١٥).
(٨) ضبطه في ي بفتح الميم، والضبط بالكسر من س، ك، أ، وكذا قيده ابن ناصر الدين في «توضيح المشتبه» (٨/ ٥٠).
(٩) ضبطه في أ بكسر الميم الثانية، والضبط بالفتح من س، ك، وكذا قيده ابن ناصر الدين في «توضيح المشتبه» (٨/ ٥٠).
(١٠) أخرجه أحمد (١٦٨٢٦، ٢٣١٥٧، ٢٣٤٧٧)، وأبو داود (٢٧٦٧، ٤٢٩٢)، وابن ماجه (٤٠٨٩).
[ ٢٧٨ ]
وذو اللِّحْيَة الكِلابي الذي روى: قلتُ: يا رسولَ الله، ما نَعملُ، أمرٌ قد فُرِغَ منه أم نَسْتَقْبِلُ؟ قال: «بَلْ أَمْرٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ» (^١).
ذو الأصابع (^٢) الذي روى: قلتُ: يا رسولَ الله، إنِ ابْتُلِينا بالبَقَاءِ بعدك فما تأمُرُنا؟ قال: «عَلَيْكُمْ بِبَيْتِ المَقْدِسِ» (^٣).