ألف أبو عيسى عدة مؤلفات، منها:
١ - "الجامع" (^١)، وسيأتي الكلام عليه.
٢ - "أسماء الصحابة" (^٢)، وهو مطبوع.
٣ - "الأسماء والكنى" (^٣)، وبعضهم يجعله هو نفس كتابه "أسماء الصحابة".
٤ - "التاريخ"، نقل ابن نقطة من "تاريخ بخارى" لغنجار قوله: (وهو صاحب "الجامع" و"التاريخ") (^٤).
وقال ابن نديم: (وله من الكتب: "كتاب التاريخ") (^٥).
٥ - "التفسير"، ذكره الخزرجي في "خلاصة تذهيب تهذيب الكمال" (^٦)، فقال: (أحد الأئمة الأعلام، وصاحب "الجامع" و"التفسير").
وقول الخزرجي يحتمل أنه أفرد كتابا في التفسير، ويحتمل أنه يقصد كتاب التفسير الذي في "جامعه"، وهذا هو الأقرب.
_________________
(١) "التقييد" لابن نقطة (ص: ٩٧)، "وفيات الأعيان" (٤/ ٢٧٨)، "ميزان الاعتدال" (٣/ ٦٧٨)، "تهذيب الكمال" (٢٦/ ٢٥٠)، "البداية والنهاية" (١٤/ ٦٤٧)، "جامع الأصول" (١/ ١٩٣).
(٢) "البداية والنهاية" (١٤/ ٦٤٧).
(٣) "تهذيب التهذيب" (٣/ ٦٦٩).
(٤) "التقييد" لابن نقطة (ص: ٩٧).
(٥) "الفهرست" لابن النديم (١/ ٢٨٥).
(٦) (ص: ٣٥٥).
[ ١ / ٩٩ ]
٦ - "الزهد"، قال ابن حجر: (ولأبي عيسى كتاب "الزهد" مفرد لم يقع لنا) (^١).
٧ - "الشمائل" (^٢)، وهو مشهور جدا، ولعله أول من أفرد ذلك بالتصنيف.
قال ابن كثير عن كتابه هذا: (قد صنف الناس في هذا قديما وحديثا كتبا كثيرة مفردة وغير مفردة، ومن أحسن مَنْ جمع في ذلك فأجاد وأفاد الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي ﵀، أفرد في هذا المعنى كتابه المشهور بـ "الشمائل") (^٣).
٨ - "العلل الصغير"، وهو مطبوع، وهو الذي في آخر "الجامع" (^٤).
٩ - "العلل الكبير" (^٥)، والموجود منه بترتيب أبي طالب القاضي، وأغلبه موجود في "الجامع"، وليس كله (^٦).
١٠ - الكتاب الذي فيه الموقوف، ذكره الترمذي في العلل آخر "الجامع"، فقال: (… وقد بينا هذا على وجهه في الكتاب الذي فيه الموقوف) (^٧).
_________________
(١) "تهذيب التهذيب" (٣/ ٦٦٩).
(٢) "فهرسة ابن خير الإشبيلي" (ص: ١٢٨).
(٣) "البداية والنهاية" (٨/ ٣٨٥).
(٤) "سير أعلام النبلاء" (١٣/ ٢٧٠).
(٥) "الفهرست" لابن النديم (١/ ٢٨٥)، "إكمال تهذيب الكمال" (٣/ ٣٢٠).
(٦) وقد أكثر البيهقي من النقل عن الترمذي بلاغا، وكثير مما نقله موجود في "العلل الكبير"، والذي دلت عليه كتبه أنه لم يقع له "جامع أبي عيسى الترمذي" بالرواية، ولا "سنن النَّسَائِي"، بدليل عدم وجود ذلك في مصنفاته، لذا يقول في النقل عن البخاري مما نقله عنه الترمذي: بلغني. وأما كونه يروي عن الحاكم عن أبي العباس المحبوبي عن أبي عيسى الترمذي بعض الأحاديث لا يعني هذا أنه قد سمع كتاب "الجامع" كله، وإنما سمع منه بعض الأحاديث من طريق شيخه الحاكم.
(٧) "الجامع المختصر" (٥/ ٩).
[ ١ / ١٠٠ ]
قال ابن رجب: (كأنه ﵀ له كتاب مصنف أكبر من هذا (^١)، فيه الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة، مذكورة كلها بالأسانيد) (^٢).
وهذا يدل على أنه لم يقف عليه.
* * *
_________________
(١) يعني: كتابه "الجامع".
(٢) "شرح علل الترمذي" (١/ ٣٢).
[ ١ / ١٠١ ]