وَلِكُلٍّ مِنَ العَالِمِ وَالمُتَعَلِّمَ آدَابٌ يَنْبَغِي مُرَاعَاتُهَا؛ مِنْهَا مَا هُوَ مُشْتَرَكٌ بَيْنَهُمَا، وَمِنْهَا مَا هُوَ مُخْتَصٌّ بِأَحَدِهِمَا.
فَمِنَ الآدَابِ المُشْتَرَكَةِ:
١ - إِخْلَاصُ النِّيَّةِ للهِ.
٢ - وَالعَمَلُ بِمَا عَلِمَ.
٣ - وَالتَّخَلُّقُ بِالأَخْلَاقِ الفَاضِلَةِ.
٤ - وَاجْتِنَابُ الأَخْلَاقِ السَّافِلَةِ.
وَمِنَ الآدَابِ المُخْتَصَّةِ بِالمُعَلِّمِ:
١ - الحِرْصُ عَلَى نَشْرِ العِلْمِ بِجَمِيعِ الوَسَائِلِ.
٢ - وَالصَّبْرُ عَلَى أَذَى المُتَعَلِّمِينَ وَسُوءِ مُعَامَلَتِهِمْ لَهُ.
٣ - وَأَنْ يَمْثُلَ أَمَامَ الطَّلَبَةِ بِمَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ مِنْ دِينٍ وَخُلُقٍ.
٤ - وَأَنْ يَسْلُكَ أَقْرَبَ الطُّرُقِ فِي إِيصَالِ العِلْمِ إِلَى تَلَامِيذِهِ، وَمَنْعِ مَا يَحُولُ دُونَ ذَلِكَ.
وَمِنَ الآدَابِ المُخْتَصَّةِ بِالمُتَعَلِّمِ:
١ - بَذْلُ الجُهْدِ فِي إِدْرَاكِ العِلْمِ.
٢ - وَالبَدْءُ بِالأَهَمِّ فَالأَهَمِّ فِيمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنَ العِلْمِ فِي أُمُورِ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ.
٣ - وَالتَّوَاضُعُ فِي طَلَبِ العِلْمِ.
٤ - وَتَوْقِيرُ المُعَلِّمِ، وَاحْتِرَامُهُ بِمَا يَلِيقُ بِهِ.
٥ - وَالحِرْصُ عَلَى المُذَاكَرَةِ.
[ ١٥ ]