وَالمَوْضُوعُ: الحَدِيثُ المَكْذُوبُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وَهُوَ مَرْدُودٌ، وَلَا يَجُوزُ ذِكْرُهُ إِلَّا مَقْرُونًا بِبَيَانِ وَضْعِهِ.
وَيُعْرَفُ بِأُمُورٍ؛ مِنْهَا:
١ - إِقْرَارُ الوَاضِعِ بِهِ.
٢ - وَمُخَالَفَةُ الحَدِيثِ لِلْعَقْلِ.
٣ - وَمُخَالَفَتُهُ لِلْمَعْلُومِ بِالضُّرُورَةِ مِنَ الدِّينِ.