يستفاد من الحديث ما يلي:
١ - ما كان عليه الصحابة من اهتمامهم بصلاة الجماعة؛ حتى يحضر النساء والصبيان (٤).
٢ - مشروعية الإعلام للإمام ليخرج إلى الصلاة (٥).
٣ - استحباب تأخير صلاة العشاء (٦).
* * * * *
_________________
(١) الإمام أحمد، المسند: مسند الصديقة عائشة ﵂، رقم (٢٦٣٣٧)، ٤٣/ ٣٥٦.
(٢) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل العشاء، رقم (٥٦٦)، ١/ ١١٨، رقم (٥٦٩)، ١/ ١١٨، وفي كتاب الأذان، رقم (٨٦٢، ٨٦٤)، ١/ ١٧٢.
(٣) النَّسائي، المجتبى: كتاب الصلاة، باب فضل صلاة العشاء، رقم (٤٨٢)، ١/ ٢٣٩، وفي باب آخر وقت العشاء رقم (٥٣٥)، ١/ ٢٦٧.
(٤) انظر: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى لمحمد بن علي بن آدم بن موسى الإتيوبي] دار آل بروم للنشر والتوزيع، ط ١، ١٤١٩ هـ[، ٦/ ٣٥٢.
(٥) انظر: المصدر نفسه، الصفحة نفسها.
(٦) انظر: الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف لابن المنذر] دار طيبة، الرياض، ط ١، ١٤٠٥ هـ[، ٢/ ٣٦٩.
[ ٧٣ ]