أن هذه الزيادة مرسلة، وأن القائل: "فيما بلغنا" إنما هو الزُّهْرِيّ.
_________________
(١) انظر: تقريب التهذيب لابن حجر، ص ٥٠٤.
(٢) الألباني، سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة] دار المعارف، الرياض، ط ١، ١٤١٢ هـ[: ٣/ ١٦٢.
(٣) أبو عَوَانة الإسفراييني، المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم (المعروف بمستخرج أبي عَوَانة): رقم (٣٩٧)، ٢/ ١٥.
(٤) ابن مَنْدَه، الإيمان، تحقيق: د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي] مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ٢، ١٤٠٦ هـ[: رقم (٦٨٥)، ٢/ ٦٩٣.
(٥) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله - ﷺ -، رقم (٣)، ١/ ٧، وفي كتاب التفسير، رقم (٤٩٥٣)، ٦/ ١٧٣.
(٦) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب التفسير، باب ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ (الضحى ٣)، رقم (٤٩٥٣)، ٦/ ١٧٣.
(٧) مسلم، المسند الصحيح المختصر: كتاب الإيمان، باب بدء الوحي إلى رسول الله - ﷺ -، رقم (١٦٠)، ١/ ١٣٩.
(٨) البيهقي، السنن الكبرى: كتاب السير، باب مُبْتَدَأ الْبَعْث وَالتَّنْزِيل، رقم (١٧٧٢١)، ٩/ ١٠.
[ ٦٦ ]
أن هذا البلاغ لم يتصل لفظه ولا معناه من أي وجه صحيح.
أخرج البخاري الحديث في عدة مواضع دون البلاغ المذكور؛ فكأنه أشار إلى بطلان هذه الزيادة. وإنها ليست من الحديث، وإنما هي معلقة.