وهو مثال الإسناد المستقبل الذي لا يشارك شيئا من الدواوين المتعمدة التي تنص على صحة الحديث.
يقول الإمام الذهبي:
(١) أخبرنا عمر بن عبد المنعم
(٢) قال أخبرنا عبد الصمد بن محمد - حضوراـ
(٣) قال أخبرنا علي بن مسلم
(٤) قال أخبرنا ابن طلاب
(٥) قال أخبرنا ابن جميع
(٦) قال حدثنا الحسن بن إدريس القافلاني
(٧) قال حدثنا عيسى بن أبي حرب
(٨) قال حدثنا يحي بن أبي بكير
(٩) قال حدثنا سفيان
(١٠) عن سليمان التيمي
[ ٢١ ]
(١١) عن أبي عثمان
(١٢) عن أسامة بن زيد
أن النبي ﷺ قال: لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض، ثم قال الذهبي: " رواته ثقا ت، وهذا من الأفراد، لم يخرجوه في كتب الستة" (١) . قلت: وإنما أخرجه بعضهم من حديث ابن عمر وأبي بكرة فظهر مما ذكره الحافظ الذهبي أن سند هذا الحديث المشكل من اثني عشر رجلا لم يمر على الكتب الستة، والحكم عليه بالصحة أو بالضعف متوقف على اعتبار هذا السند من أوله إلى آخره، وقد رأينا في مستهل الإسناد شيئا يمنع صحته، وهو عدم صحة السماع عند عمر بن عبد المنعم، حيث بين أنه لم يكن وقت تلقيه من عبد الصمد بن محمد متأهلا له.