أولا - في الحديث وعلومه:
قام المنذري باختصار مجموعة من كتب الحديث الأصول، مثل صحيح
مسلم، وسنن أبي داود، وسنن الخطيب البغدادي. وكان عمله في مثل هذه الكتب
يقوم على حذف الأسانيد والأحاديث المكررة، والتعليق على بعض الأحاديث
تعليقات مفيدة مهمة، تدل على غزارة علمه في هذا الفن وتبحره فيه، وعلى شفوف
[ ٣١ ]
ذوقه العلمي. وجمع (أربعينيات) في الحديث، وكان هذا النمط في التأليف قد
شاع قبله فتابع فيه، فمن تاليفه:
ا - أربعون حديثا في الأحكام، وتسمى أيضا: (الأربعون الأحكامية) .
٢ - أربعون حديثا في اصطناع المعروف بين المسلمين وقضاء حوائجهم.
طبع.
٣ - أربعون حديثأ في فضل العلم والقران والذكر والكلام والسلام
والمصافحة.
٤ - أربعون حديثا في قضاء الحوائج. وربما كان هذا هو الكتاب الثاني
المذكور هنا، اختصر اسمه، فيكون الاسمان لمسمى واحد.
٥ - أربعون حديثا في هداية الإنسان لفضل طاعة الإمام والندى والإحسان.
هكذا الاسم في كتاب الدكتور بشار ص ١٨٠، وقد أشار إلى وجود
نسختين منه في دار الكتب المصرية. ووقع في مقدمة الأستاذ
الفريوائي في ص ١٧ كما يلي: "أربعون حديثا في هداية الإنسان
بفضل طاعة الإمام العدل والإحسان ". وهوتحريف.
٦ - الأمالي في الحديث. كما في "هدية العارفين " ا: ٥٨٦.
٧ - الترغيب والترهيب. الكتاب الفذ في موضوعه. طبع مرات.
٨- جزء المنذري. جمع فيه ما ورد فيمن غفر له ما تقدم من ذنبه
وما تاخر. كما في "كشف الظنون " ا: ٥٨٩.
٩ - جزء فيه حديث الطهور شطر الإيمان.
١٠ - الجمع بين الصحيحين.
١١ - زوال الظما في ذكر من استغاث برسول الله من الشدة والعمى.
١٢ - صحيح المنذري. كذا.
١٣ - عمل اليوم والليلة.
[ ٣٢ ]
١٤ - كفاية المتعبد وتحفة المتزهد. طبع.
١٥ - مجالس في صوم يوم عاشوراء.
١٦ - مختصر سنن أبي داود. طبع. وسماه في "كشف الظنون " ٢: ١٠٠٤
"المجتبى من السنن ". قال الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية"
١٣: ٢٢٥: هوأحسن اختصارا من اختصار صحيح مسلم.
١٧ - مختصر سنن الخطيب البغدادي.
٨ ا- مختصرصحيح مسلم. طبع.
١٩ - الموافقات. وهو قسم من أقسام الإسناد العالي في الحديث.
٢٠ - تخريج بعض أحاديث " المهذب " لأبي إسحاق الشيرازي، الى قبيل البيوع.
٢١ - تخريج فوائد شيخه صدر الدين أبي الحسن محمد بن عمر بن
حمويه الحقوئي الجويني، المتوفى بالموصل سنة ٦١٧.
٢٢ - جزء خرج فيه عن جماعة من شيوخ شيخته أم محمد خديجة بنت الفضل
المقدسية الإسكندرية، المتوفاة سنة ٦١٨.
٢٣ - جزء خرج فيه حديث قاضي القضاة تاج الدين أبي محمد
عبد السلام بن علي الكتاني الدمياطي، المتوفى سنة ٦١٩.
ثانيا - في الفقه:
٢٤ - الخلافيات ومذاهب السلف.
٢٥ - شرح التنبيه لأبي إسحاق الشيرازي.
ثالثا - في التاريخ:
تدورالكتب التي ألفها المنذري في التاريخ حول علم الرجال، وهو علم
مساعد لعلوم الحديث، وكتب المنذري في هذا الموضوع بين كتاب يضم ترجمة
لشخص واحد، وكتاب يشتمل على الاف التراجم، وإليك أسماءها:
[ ٣٣ ]
٢٦ - الإعلام باخبار شيخ البخاري محمد بن سلام.
٢٧ - تاريخ من دخل مصر.
٢٨ - ترجمة أبي بكر الطرطوشي.
٢٩ - التكملة لوفيات النقلة. وكتاب (وفيات النقلة) هو لشيخه الحافظ
أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي الإسكندراني المالكي، المتقدم ذكره في
شيوخه البارزين، وكان قد انتهي فيه الى سنة ٥٨١، فذيل الحافظ المنذري على
كتاب شيخه المذكور، من حيث انتهى فيه من سنة ٥٨١الى سنة ٦٤٢.
٣٠- المعجم المترجم، بكسر الجيم. ذكر فيه شيوخه وأوسع في
تراجمهم.
هذه جل اثاره الي غرفت وذكرت عند من ترجم له او تعرض لتاليفه،
ولم تذكر فيها رسالتة أو فتواه في مسائل الجرح والتعديل تحديدا فتكون الأثر ٣١ من
اثاره، فرحمه الله تعالى رحمة واسعة، وأغدق عليه دائم رضوانه واحسانه، وجزاه
عن السنة وعلومها وأهلها خير الجزاء.
يقول العبد الضعيف عبد الفتاح أبو غدة: فرغت من كتابة هذه التقدمة والترجمة
في مدينة فانكوفر في كندا، يوم الثلاثاء ١٧ من ذي الحجة سنة ١٤٠٨، والحمد
لله رب العالمين، وصلى لله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.
***
[ ٣٤ ]
جواب الحافظ ابى محمدعبد العظيم المنذري المصري
عن اسئلة فى الجرح والتعديل
ولد سنة ٥٨١ وتوفي سنه ٦٥٦
رحمه الله تعالى
اعتنى به
عبد الفتاح ابو غدة
الناشر
مكتب المطبوعات الاسلامية بحلب١١١١،،،،
[ ٣٥ ]