الصحيح أن الجرح والتعديل - في هذه الحالة - يقبلان مطلقًا، سواء أكانا مبهمين (غير مبين سببهما) أو مفسرين (مبينًا سببهما). وليس لقبولهما شرط إلا أن يكونا صادرين ممن يقبل قوله في الجرح والتعديل، والذي من شروطه أن يكون عارفًا بأسباب الجرح والتعديل.
هل يشترط بيان سبب الجرح أو التعديل؟
آيبيديا
علوم الحديث » خلاصة التأصيل لعلم الجرح والتعديل - ط عالم الفوائد
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px