قوله: " خير نبي أرسلا "، لقوله ﷺ: " أنا سيد ولد آدم، ولا فخر "، ويعارضه حديث: " لا تفضلوني على يونس بن متى "، ولا معارضة، لأن النهي عن تفضيل النبي ﷺ على يونس بن متى هو أن يونس ﵊ ورد في حقه شيء من العتاب، فإذا فضل النبي ﷺ على يونس بن متى بخصوصه، قد يوهم شيئا من الازدراء لهذا النبي الكريم، وإلا فالنبي ﷺ خير الأنبياء ولا منازع في هذا.
وقوله: " نبي أرسلا "، ولم يقل: " رسول أرسلا "، لأجل أن يصف الرسول ﷺ بالوصفين، بالنبوة والرسالة، وفرق بعض أهل العلم بين الرسول والنبي، واختلفوا في ذلك.