وقال أبو موسى: ذكَّرنا عليٌّ صلاةً كنا نصليها مع رسول الله - ﵌ -، إما نسيناها وإما تركناها عمدًا (^١).
وجاء عن عمران ما حاصلُه أن عثمان ﵁ لما كبر وضعف صوته لم يكونوا يسمعون تكبيره، فاتخذ أمراؤه أو بعضُهم ذلك سنة بجهلهم (^٢).
والمقصود هنا أنه ينبغي التثبت في رد الأحاديث بما ذُكِر، فلا يُقدَم على ذلك مع قيام الاحتمال. والله الموفق.
[ص ٢٨] وأما المقطوع بصدقه فذكروا منه أمورًا: