اختلاف العلماء في حكم جواز الرِّواية بالمعنى
ونتج عن هذا السبب كثير من الاختلاف في سياق الآيات القرآنية أو اختصارها، كما أدى ذلك أيضًا إلى اختصار كثير من الأسماء بما يدل عليها، وقد يأتي في إحدى الروايات اسم الراوي ونسبته، ويقتصر في
_________________
(١) ١/ ٥٠٦.
(٢) ١/ ١٤٩ (٧٤٥).
(٣) ٣/ ١١٢ (٢٣٦٤).
(٤) ٢/ ١٢٠ (١٤٦٢).
(٥) ٣/ ٣٥ (١٩٥١).
[ ٢ / ٥٢٣ ]
الأخرى على ما يدل عليه، بذكر الاسم أو الكنية أو اللقب، مما قد يكون ذلك سببًا في الوهم، حسب رأي الراوي في الطبقة التي بعده، وقد يميز الاسم خطأ، أو يحدث تصحيف بَصَري أو سمعي أو غير ذلك، مما قد ينتج عنه اختلاف الراوي أو اللفظة.
وهذا النوع من الاختلاف كثيرًا ما تجده في حواشي الطبعة السلطانية.