وهي مظهر القوة الحافظة، وهي الملكة التي أكرم الله بها الإنسان ليتذكر بها في حاضره وما سبق أن أحسن به في ماضيه.
والرواية تعتمد على ما أحس به الإنسان بالسمع أو البصر، فكلما كان المرء أملك لاستعادة ما طرف سمعه كان أحفظ، وكلما كان أكثر نسيانًا كان أبعد عن الحفظ، وممن جعل الحفظ من مرجحات الرواة والتفاوت بينهم كثير من المحدثين ولذلك أمثله لا تعد ولا تحصى.
_________________
(١) ١/ ٣٤٤ (٤٠٠١).
(٢) انظر: «كتاب المجروحين» لابن حبان ١/ ٩٠.
(٣) ص: ٦٠٨ - ٦١٢.
[ ٢ / ٤٤١ ]