من المرجحات التي ذكرها الأصوليون والمحدثون: ترجيح رواية العالم بالعربية لغة ونحوًا على من دونه في العربية، وترجيح رواية الأعلم بالعربية على رواية العالم بها، وذلك لأن الواقف على اللسان يمكنه من التحفظ من مواضع الزلل ما لا يقدر عليه غير العالم به، كما إنه يميز بين
_________________
(١) «التعريفات» للجرجاني ص: ١٦٨، وانظر «الكفاية» للخطيب ص: ٦١٠.
(٢) «الكفاية» ص: ٦١٠.
(٣) «الكفاية» ص: ٦١١، ورواه أيضًا ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» ١/ ٢٥ لكن من غير رواية علي بن خشرم.
[ ٢ / ٤٤٢ ]
صريح الكلام وظاهره، ومجمله ومبينه، وعامه وخاصه، وحقيقه ومجازه.
ومن الروايات التي تميزت بذلك رواية اليونيني، حيث بالغ في توثيقها، وعرضها على الإمام النحوي جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك (٦٧٢) هـ.