"النوع الثالث والستون: معرفة الطبقات .. "
. . . . . . . . . فيه (الاغتباط)، (نهاية الاغتباط)، كتب في الاختلاط.
"معرفة الطبقات، وذلك أمرٌ اصطلاحي، فمن الناس من يرى الصحابة كلهم طبقة واحدة، ثم التابعون بعدهم أخرى، ثم من بعدهم كذلك، وقد يستشهد .. "
نعم منهم من يجعل الصحابة كلهم طبقة واحدة باعتبار الشرف شرف الصحبة، وأن كلًا منهم لقي النبي -﵊- فلا مفاوتة ولا مفاضلة بينهم من حيث السماع منه -﵊-، وإن كان الحاكم جعلهم على اثنتي عشرة طبقة.
"وقد يستشهد على هذا بقوله -﵇-: «خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» فذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة، ومن الناس من يقسم الصحابة إلى طبقات، وكذلك التابعين فمن بعدهم، ومنهم من يجعل كل قرن أربعين سنة، ومن أجل الكتب في هذا .. "
والطبقة تجمع أقوام متشابهين في السن والأخذ عن الشيوخ، يعني أشبه ما تكون بالزملاء، الطبقة يعني الزملاء.
"ومن أجل الكتب في هذا (طبقات محمد بن سعد) كاتب الواقدي، وكذلك كتاب: (التاريخ) لشيخنا العلامة أبي عبد الله الذهبي -﵀-، وله كتاب (طبقات الحفاظ) مفيد أيضًا جدًا".
نعم له تاريخ رتبه على الطبقات تاريخ الحافظ الذهبي تاريخ كبير تاريخ الإسلام، وله أيضًا تذكرة الحفاظ كلاهما مطبوع.