"النوع الرابع والخمسون: معرفة المتفق والمتفرق من الأسماء والأنساب"
هذا النوع يختلف عن النوع السابق، وعرفنا أن النوع السابق في اللفظ نفسه، وهذا في من سمي به هذا اللفظ، هناك تتفق الصورة في الخط، وإن كان لم يكن هناك عاد اختلاف لا بد ..، إن كان فيه اختلاف لا بد إما في النقط أو في الشكل، لكن اللفظ يختلف، وهنا اللفظ واحد، لكن المسمى به مختلف، وقد يركب من النوعين نوع ثالث تكون الصورة واحدة، لكن ..، على ما سيأتي.
"معرفة المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب، وقد صنف فيه الخطيب كتابًا حافلًا، وقد ذكره الشيخ أبو عمروٍ أقسامًا، أحدها: أن يتفق اثنان أو أكثر في الاسم واسم الأب، مثاله: الخليل بن أحمد ستة .. "
ستة كلهم يسمى الخليل بن أحمد، على خلافٍ في بعضهم هل هو أحمد أو محمد أبوه؟
"أحدهم: النحوي البصري، وهو أول من وضع علم العروض، قالوا: ولم يسمَّ أحدٌ بعد النبي -ﷺ- بأحمد قبل أبي الخليل بن أحمد إلا أبا السفر سعيد بن أحمد في قول ابن معين، وقال غيره: سعيد بن يُحمد، والله أعلم، الثاني: أبو بشر المزني .. "
اسمه: الخليل بن أحمد، الثاني ممن يسمى بالخليل بن أحمد بعد الخليل بن أحمد الفراهيدي واضع العروض أبو بشر المزيني بصري اسمه الخليل بن أحمد أيضًا.
"بصريٌ أيضًا، روى عن المستنير بن أخبر عن معاوية، وعنه عباس العنبري وجماعة، والثالث: أصبهاني .. "
يعني ممن يسمى بالخليل بن أحمد.
"روى عن روح بن عبادة وغيره، والرابع: أبو سعيد .. "
وإن كان الحافظ العراقي -رحمه الله تعالى- رجح أن اسمه: الخليل بن محمد في التقييد والإيضاح على ابن الصلاح المرجح عنده أنه الخليل بن محمد.
[ ١٨ / ٨ ]
"والرابع: أبو سعيد .. "
يعني الرابع ممن سُمي بالخليل بن أحمد أبو سعيد السجزي
"والرابع: أبو سعيد السجزي القاضي الفقيه الحنفي المشهور بخرسان، روى عن ابن خزيمة وطبقَتَه "
وطبقتِه، عن ابن خزيمة وطبقتِه.
"روى عن ابن خزيمة وطبقتِه، الخامس: أبو سعيد البستي القاضي، حدث عن الذي قبله، وروى عنه البيهقي .. "
الخامس والسادس ممن يسمى بالخليل بن أحمد.
"السادس: أبو سعيد البستي أيضًا شافعيٌ أخذ عن الشيخ أبي حامد الاسفراييني، ودخل بلاد الأندلس.
القسم الثاني: أحمد بن جعفر بن حمدان .. "
بهذا التركيب: أحمد بن جعفر بن حمدان، واحد وإلا اثنين وإلا ثلاثة، أربعة؟ كلٌ منهم يسمى أحمد بن جعفر بن حمدان.
"أربعة: القطيعي والبصري والدِينُوري "
الدِينَوَري، الدِينَوَري.
"الدِينَوَري والطرسوسي، محمد بن يعقوب بن يوسف اثنان من نيسابور شافعيان، أبو العباس الأصم وأبو عبد الله بن الأخرم .. "
من شيوخ الحاكم في المستدرك، أكثر ما يقول: حدثنا محمد بن يعقوب.
طالب:. . . . . . . . .
الدِينَوَري إيه، الدِينَوَري، بلده يقال لها: الدِينَوَر.
"الثالث: أبو عمران الجوني اثنان .. "
يعني بهذه الكنية وهذه النسبة أبو عمران الجوني اثنان.
"اثنان: عبد الملك بن حبيب تابعيٌ، وموسى بن سهل يروي عن هشام بن عروة، أبو بكر بن عياش ثلاثة: القارئ المشهور، والسُلمي الباجدائي صاحب غريب الحديث، توفي سنة أربعٍ ومائتين، وآخر حمصيٌ مجهول.
الرابع: صائح بن أبي صالح أربعة.
الخامس: محمد بن عبد الله الأنصاري اثنان، أحدهما المشهور صاحب الجزء، وهو شيخُ البخاري، والآخر ضعيفٌ يكنى بأبي سلمة، وهذا بابٌ واسع كثير الشعب، يتحرر بالعمل والكشف عن الشيء في أوقاته".
[ ١٨ / ٩ ]
يبدأ من الموافقة في الاسم الأول إذا أهمل، وهذا حدث ولا حرج فيه، يعني حينما يقال: حدثنا محمد، حدثنا سعيد حدثنا ..، هذا يتفق فيه خلائق، ثم تضيق الدائرة إذا اتفق الاسم مع اسم الأب، فلان بن فلان يشترك فيه مجموعة، لكنهم أقل من الاشتراك في إهمال الاسم الأول فقط، ثم إذا صار الاسم ثلاثيًا قل الاشتراك مع أنه موجود، ثم إذا صار رباعيًا قلَّ أيضًا، والاشتراك في خمسة أسماء نادر جدًا وقد يوجد، قد يوجد لكنه نادرٌ جدًا.