أي هذا مبحثه، وهو النوع الثاني والخمسون من أنواع علوم الحديث، والتابع ويقال له: التابعي أيضًا وكذا التبع، ويجمع عليه أيضًا وكذا على أتباع قد مضى تعريفه بأنه من لقي الصحابي مطلقًا أي سواء رآه هو أو الصحابي مميزًا أم لا سمع منه أم لا وهذا هو المختار وفيه أقوال أخر.
ثم ذكر فائدة معرفته ومعرفة الصحابي بقوله:
٧٠٣ - وَمِنْ مُفَادِ عِلْمِ ذَا وَالأَوَّلِ مَعْرِفَةُ الْمُرْسَلِ وَالْمُتَّصِلِ
(ومن مفاد) بضم الميم اسم مفعول من أفاد يفيد مضاف إلى (علم ذا) أي معرفة هذا الباب يعني: أن مما يفيده معرفة التابعين (و) علم الباب (الأول) أي باب معرفة الصحابة، والجار والمجرور خبر مقدم لقوله: (معرفة المرسل) من الحديث (والمتصل) منه، والمعنى: أن فائدة معرفة هذين البابين مُهِمّ جدًا، إذ بها معرفة الحديث المرسل والحديث المتصل، فما كان من الصحابي فمتصل، إما حقيقة، أو حكمًا إذ مرسله متصل حكمًا، وما كان من التابعي فمرسل.
ولذا قال الحاكم: ومهما غفل الإنسان عن هذا العلم لم يفرق بين الصحابة والتابعين.
[ ٢ / ٢١٣ ]
٧٠٤ - وَالتَّابِعُونَ طَبَقَاتٌ عَشَرَهْ مَعْ، خَمْسَةٍ: أَوَّلُهُمْ ذُو الْعَشَرَهْ
٧٠٥ - وَذَاكَ " قَيْسٌ " مَا لَهُ نَظِيرُ وَعُدَّ عِنْدَ حَاكِمٍ كَثِيرُ
(والتابعون) مبتدأ خبره قوله: (طبقات عشرة مع خمسة) أي خمسة عشر طبقة، وعليه الحاكم في علوم الحديث. قال السخاوي: ولم يفصل الحاكم الطباق كلها نعم أشعر تصرفه بأن كل من لقي من تقدم كان من الطبقة الأولى، ثم هكذا إلى آخرها بحيث يكون آخرها سليمان بن نافع إن صح أن والده من الصحابة، وزياد بن طارق الراوي عن زهير بن صُرَدٍ، ونحوهما كخلف بن خليفة اهـ.
(أولهم ذو العشرة) مبتدأ وخبره أي أول طبقات التابعين الخمس عشرة صاحب العشرة أي من لقي، وروى عن العشرة المشهود لهم بالجنة.
(وذاك) أي صاحب العشرة (قيس) هو ابن أبي حازم (ما) نافية (لَهُ نَظِيرُ) أي ليس له مشابه في هذه الفضيلة. وهي الرواية عنهم كلِّهم كما نص عليه عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، وابن حبان، وخالف أبو داود، ويعقوب بن شيبة في سماعه من عبد الرحمن بن عوف.
(وعد) بالبناء للمفعول (عند حاكم) أبي عبد الله في كتابه معرفة العلوم (كثير) نائب فاعل عد، أي عُدَّ، الحاكمُ زيادة على قيس ممن روى عن العشرة كثيرًا كأبي عثمان النهدي، وقيس بن عُبَادٍ، وأبي ساسان حضين بن المنذر، وأبي وائل، وأبي رجاء العطاردي، والحق أن قيسًا لا ثاني له في هذا.
وكذا عَده سعيدَ بن المسيب فيمن أدرك العشرة غلط فإنه ولد في خلافة عمر - ﵁ - فلم يسمع أبا بكر بلا خلاف، وكذا عمر على الصَّحِيح.
ثم إن الحاكم ﵀ لم يذكر الطبقة كلها بالتفصيل كما قدمنا بل قال بعد ذكر الطبقة الأولى والطبقة الثانية الأسود بن يزيد، وعلقمة بن قيس، ومسروق، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وخارجة بن زيد، وغيرهم، والطبقة الثالثة الشعبي، وشريح بن الحرث، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأقرانهم
[ ٢ / ٢١٤ ]
ثم قال وهم خمس عشرة طبقة آخرهم من لقي أنس بن مالك إلى آخر كلامه كما أشار الناظم إليه بقوله:
٧٠٦ - وَآخِرُ الطِّبَاقِ لاقِي أَنَسِ وَسَائِبٍ كَذَا صُدَيٌّ، وَقِسِ
(وآخر الطباق) من الطبقات الخمس عشرة (لاقي) بصيغة اسم الفاعل مضاف إلى (أنس) بن مالك - ﵁ - من أهل البصرة (و) لاقي (سائب) بن يزيد بن سعيد بن ثُمامه بالضم الكندي صحابي صغير مات سنة ٩١ هـ وقيل قبل ذلك آخر من مات بالمدينة من الصحابة كما تقدم.
يعني: أن آخر الطبقة من أهل المدينة من لقي السائب (كذا صدي) أي آخر الطبقة من أهل الشام من لقي صدي بن عجلان أبا أمامة الباهلي - ﵁ -. (وقس) فعل أمر من قاس يقيس كسرآخره للوزن، أي قس على المذكور المتروك كقولك آخر الطبقة من أهل الكوفة لاقي عبد الله بن أبي أوفى، ومن أهل مصر لاقي عبد الله بن الحارث بن جَزْء ومن أهل مكة لاقي أبي الطفيل.
٧٠٧ - وَخَيْرُهُمْ أُوَيْسٌ أَمَّا الأَفْضَلُ فَابْنُ الْمُسَيِّبِ وَكَانَ الْعَمَلُ
(وخيرهم) أي التابعين من حيث الزهد والورعَ (أُوَيْسٌ) ابن عامر القرني بفتح القاف والراء بعدها نون من مَذْحِج مخضرم أرسل، وَرَوَى له مسلم أشياء من كلامه، شهد صِفِّين مع علي، وقتل يومئذ، وهو سيد التابعين، كما رواه مسلم في صحيحه، وله مناقب مشهورة. اهـ. خلاصة، يعني: أن خير التابعين زهدًا وورعًا أُوَيْسٌ ﵀، لما روي مسلم في صحيحه عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: " إن خير التابعين رجل يقال له أُوَيْسٌ " الحديث.
(وأما الأفضل) من حيث حفظ الخبر والأثر (فـ) ـسعيد (بن المسيب) لكثرة علومه الشرعية كالتفسير، والحديث، والفقه، ونحوها، وهذا هو المراد من قول من قال: إنه أفضل التابعين، وإلا فيرده الحديث المتقدم.
وقوله: (وكان العمل) أي عمل النَّاس في أيام التابعين، والعمل بالرفع
[ ٢ / ٢١٥ ]
اسم كان، وخبرها الجار والمجرور في البيت التالي: وفيه التضمين.
٧٠٨ - عَلَى كَلامِ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ هَذَا عُبَيْدِ اللهِ سَالِمْ عُرْوَةِ
٧٠٩ - خَارِجَةٍ وَابْنِ يَسَارٍ قَاسِمِ أَوْ فَأَبُو سَلَمَةٍ عَنْ سَالِمِ
(على كلام) أي فتاوى (الفقهاء السبعة) من أهل المدينة (هذا) بدل تفصيل من السبعة، والإشارة إلى سعيد بن المسيب (عبيد الله) بالجر عطفًا لحى هذا بحذف عاطف، أي وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي.
(سالم) بالجر عطفًا على هذا أيضًا وسكنت الميم للوزن، هو ابن عبد الله بن عمر العدوي. (عروة) بالجر أيضًا والصرف للضرورة هو ابن الزبير بن العوام الأسدي. (خارجة) بالجر والصرف أيضًا لما ذكر، هو ابن زيد بن ثابت الأنصاري، أبو زيد، المدني ثقة فقيه، مات سنة مائة، وقيل قبلها، روى له الجماعة. اهـ تقريب.
(و) سليمان (بن يسار) الهلالي المدني مولى ميمونة وقيل أم سلمة - ﵄ -، ثقة فاضل مات بعد المائة، وقيل قبلها، روى له الجماعة. اهـ ت.
و(قاسم) بن محمد بن أبي بكر التيمي.
وحاصل المعنى: أن هؤلاء السبعة هم الذين يصدر النَّاس عن آرائهم، وينتهون إلى أقوالهم، وفتاواهم لمعرفتهم بالفقه والصلاح. قال ابن المبارك: كانوا إذا جاءتهم المسألة دخلوا فيها جميعًا فنظروا فيها ولا يقضي القاضي حتى ترفع إليهم فينظرون فيها فيصدرون اهـ. والفقهاء وإن كانوا بكثرة في التابعين فعند إطلاق هذا الوصف مع قيد العدد المعين لا ينصرف إلا إلى هؤلاء كما قلنا في العبادلة من الصحابة سواءً، قاله السخاوي.
ولما وقع اختلاف في تعيين السابع ذكره بقوله: (أو فأبو سلمة) بالصرف للوزن ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، قيل: اسمه عبد الله وقيل: إسماعيل ثقة، مكثر مات سنة ٩٤ وكان مولده سنة بضع وعشرين روى له الجماعة. اهـ ت (عن سالم) المتقدم، أي بدله.
[ ٢ / ٢١٦ ]
وهذا لأكثر علماء الحجاز، والأول لابن المبارك وقيل: بدلًا عن سالم أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام القرشي الأعمى الذي كان يقال له: راهب قريش لكثرة صلاته، قال ابن خراش: هو أحد أئمة المسلمين.
وعنه أيضًا أبو بكر وعمر وعكرمة وعبد الله بنو عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أجلاء ثقات يضرب بهم المثل، وكلهم من شيوخ الزهري إلا عمر اهـ. وهذا القول لأبي الزناد ونظمهم على هذا من قال (من الطويل):
إِذا قِيلَ مَنْ فِي الْعِلْمِ سَبْعَةُ أبْحُرٍ مَقَالَتُهُمْ لَيْسَتْ عَنِ الْحَقِّ خَارِجَهْ
فَقُلْ هُمْ عُبَيدُ اللهِ عُرْوَةُ قَاسِمٌ سَعِيدُ أبُو بَكْرِ سُلَيْمَانُ خَارِجهْ
وكلهم من أبناء الصحابة إلا سليمان فأبوه يسار لا صحبة له، قاله السخاوي ﵀.
٧١٠ - وَبِنْتُ سِيرِينَ وَأُمُّ الدَّرْدَا خَيْرُ النِّسَا مَعْرِفَةً وَزُهْدَا
(و) حفصة (بنت سيرين) مبتدأ، أم الهذيل الأنصارية البصرية ثقة، ماتت بعد المائة، روى لها الجماعة. اهـ ت.
قال إياس بن معاوية: ما أدركت أحدًا أُفَضِّلُه على حفصه، يعني بنت سيرين، فقيل: له الحسن، وابن سيرين؟ فقال: أما أنا فما أفضل عليها أحدًا. (وأم الدردا) هجيمة، وقيل: جهيمة بنت حُيِّ الوصابية، وهي الصغرى، وأما الكبرى فصحابية واسمها خيرة بنت أبي حدرد (خير النسا) خبر المبتدإ (معرفة) تمييز منصوب أي من حيث المعرفة بالله، وأحكامه. (وزهدا) أي من حيث الإعراض عن فضول الدنيا.
وحاصل المعنى: أن سيدتا النساء التابعيات حفصة بنت سيرين وأم الدرداء الصغرى، وهذه العبارة تقتضي استواءهما، ولكن المنقول في ابن الصلاح والتقريب عن أبي بكر بن أبي داود ما نصه سيدتا التابعيات حفصة
[ ٢ / ٢١٧ ]
بنت سيرين وعمرة بنت عبد الرحمن، وثالثتهما وليست كهما أم الدرداء. اهـ فأفاد أن أم الدرداء بعد حفصة فتأمل.
٧١١ - وَمِنْهُمُ الْمُخَضْرَمُونَ: مُدْرِكُ نُبُوَّةٍ وَمَا رَأَى مُشْتَرَكُ
(ومنهم) أي من التابعين بل من كبارهم (المخضرمون) بالخاء والضاد المعجمتين، وفتح الراء على أنه اسم مفعول من أجل أنهم خضرِمُوا أي قطعوا عن نظرائهم، وحكى كسرها أيضًا، واشتقاقه من أن الجاهلية كانوا يخضرمون آذان الإبل أي يقطعونها لتكون علامة لإسلامهم إن أُغِيرَ عليهم، أو حوربوا، قاله الحاكم نقلًا عن بعض مشايخه.
وعدهم مسلم عشرين نفسًا، لكن هم أكثر من ذلك كأبي عمرو الشيباني، وسويد بن غفلة، وشريح بن هانئ، وغيرهم، ثم ذكر تعريفه فقال هو (مدرك نبوة) مع جاهلية (و) الحال أنه (ما) نافية (رأى) النبي - ﷺ - بمعنى أنه لم يصحبه، وهو (مشترك) بين العصرين ومتردد بين الطبقتين لا يُدْرَى من أيهما، هو من قولهم لحم مخضرَم لا يدري من ذكر هو أو أنثى؟ وطعام مخضرم ليس بحلو ولا مر.
وحاصل المعنى: أن المخضرم هو الذي أدرك الجاهلية وزمن النبي - ﷺ - ولم يصحبه هذا في مصطلح المحدثين، وأما من حيث اللغة فهو الذي عاش نصف عمره فى الجاهلية ونصفه في الإسلام سواء أدرك الصحابة أم لا؟ فبينهما عموم وخصوص من وجه، فحكيم بن حزام مخضرم في اللغة.
٧١٢ - يَلِيهِمُ الْمَوْلُودُ فِي حَيَاتِهِ وَمَا رُأَوْهُ عُدَّ مِنْ رُوَاتِهِ
(يليهم) أي المخضرمين في الرتبة (المولود) ذكرًا كان أو أنثى (في حياته) - ﷺ - كعبد الله بن أبي طلحة، وأبي أمامة، وأبي إدريس الخولاني، وغيرهم، وقدمهم ابن الصلاح على المخضرمين، فجعلهم يلون الطبقة الأولى من التابعين على الإطلاق، واعترضه البلقيني، والصواب ما في النظم. (وما) نافية (رأوه) أي اعتقد العلماء هذا المولود (عدَّ) بالبناء
[ ٢ / ٢١٨ ]
للمفعول، أي معدودًا (من رواته) أي النقلة عنه - ﷺ -، لكونه لم يسمع بل روايته مرسلة.
وحاصل معنى البيت: أن من ولد في حياة النبي - ﷺ - من أولاد الصحابة يلي مرتبة المخضرمين، وأحاديثه عنه - ﷺ - مرسلة، لعدم أهليته للتحمل وقت ذلك.
ولما وقع بعض العلماء في التخبيط بِعَدِّ بعض الصحابة في التابعين، وبالعكس، وعَدِّ بعض التابعين في أتباع التابعين نبه عليه بقوله:
٧١٣ - وَمِنْهُمْ مِنْ عَدَّ فِي الأَتْبَاعِ صَحَابَةً لِغَلَطٍ أَوْ داعِ
٧١٤ - وَالْعَكْسُ وَهْمًا وَالتِّبَاعُ قَدْ يُعَدّ فِي تَابِعِ الأَتْبَاعِ إِذْ حَمْلٌ وَرَدْ
(ومنهم) أي العلماء الذين عملوا في الطبقات (من عد في الأتباع) أي التابعين (صحابة) أي جماعة معروفة بالصحبة (لغلط) منه، كالنعمان وسويد ابني مقرن عدهما الحاكم من التابعين مع كونهما صحابيين معروفين (أو) عد صحابة في التابعين لا لغلط بل لـ (ـداع) أي لسبب اقتضى ذلك لكونه من صغار الصحابة يقارب التابعين في كون روايته، أو غالبها عن الصحابة، كعد مسلم من التابعين يوسف بن عبد الله بن سلام ومحمود بن لبيد.
(والعكس) مبتدأ خبره واقع، يعني: أنه وقع عد التابعين في الصحابة (وهما) أي غلطًا، كعدِّ محمدِ بن الربيع الجيزي: عبدَ الرحمنِ بن غنم الأشعريَّ ممن دخل مصر من الصحابة، وليس منهم على الأصح.
(وَالتِّبَاعُ) بالكسر: الولاء بمعنى المتابعة كما في " ق " على حذف مضاف أي ذو التباع بمعنى التابعي.
(قد يعد) بالبناء للمفعول (في تابع الأتباع) أي منهم (إذ) تعليلية (حمل) أي نقل ورواية للحديث في غالب الأوقات عن التابعين (ورد) أي أتى.
وحاصل المعنى: أنه قد يعد التابعي في طبقة أتباع التابعين لكون
[ ٢ / ٢١٩ ]
الغالب عليه روايته عن التابعين كأبي الزناد لقي ابن عمر، وأنسًا، وأبا أمامة سهل بن حنيف، ومع ذلك فعداده عند أكثر النَّاس في أتباع التابعين.
٧١٥ - ومَعْمَرٌ أَوَّلُ مَنْ مِنْهُمْ قَضَى وَخَلَفٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا مَضَى
(و) أبو زيد (معمر) ابن زيد، مبتدأ خبره قوله (أول) أي أسبق (من) موصولة (منهم) أي التابعين (قضى) أي مات، صلة من، والمعنى أن أول من مات من التابعين هو معمر بن زيد قتل بخراسان، وقيل: بأذربيجان سنة ٣٠.
(وخلف) ابن خليفة بن صاعد الأشجعي مولاهم، أبو أحمد، الكوفي، نزيل واسط، ثم بغداد. (آخرهم) أي التابعين (موتًا) أي من حيث الموت وجملة (مضى) صفة موتًا، يقال: مَضَى السيف مَضَاءَ قطع، قاله في " ق "، أي موتًا قاطعًا لحياته.
والمعنى: أن خلفًا آخرهم موتًا، وذلك لأنه مات سنة ١٨٠ على ما في التدريب، أوسنة ١٨١ على ما قاله ابن حبان وصححه الحافظ في التقريب.
وذكر فيه أيضًا ما نصه: وادعى أنه رأى عمرو بن حريث الصحابي، فأنكر عليه ذلك ابن عيينة وأحمد اهـ.
وقال ابن حبان: وقد رأى عمرو بن حريث وهو صغير رؤية لا اعتبار بها في صحبته اهـ.
(تَتِمَّة): الزيادات في هذا الباب قوله: وعُدَّ عند حاكم كثير إلى قوله: كذا صُدَيّ وقِسِ، وقوله: يليهم المولود. البيت، وقوله: ومعمر أول من منهم قَضَى. البيت.
[ ٢ / ٢٢٠ ]