ثم قال النَّاظمُ ﵀:
وَقُلْ غَرِيبٌ مَا رَوَى رَاوٍ فَقَطْ
_________________
(١) التَّابِعِيّ الكبير هُوَ مَن كَانَ أَكثر رِوَايَته عَن الصَّحَابَة كسعيد بن الْمسيب، والصغير مَن كان مُقلًا عنهم كمحمد بن شهَاب الزُّهْرِيّ.
(٢) وَأَضَافَ ابنُ حَجرٍ كَمَا فِي النُّكت (٢/ ٥٤٦) قَيدًا آخر هو: إذَا سمِعَهُ التَّابِعيّ من غير النَّبِيِّ - ﷺ -، ومثاله: التَّنُوخِيّ الذي أَرْسَلَهُ هِرَقلُ إلى النّبِيِّ - ﷺ - وسمع منه، ولم يُسلم إلا بعد موت النّبِيِّ - ﷺ -.
(٣) المراسيل، لأبِي دَاودَ، كِتَابُ الطَّهَارَةِ، (ص ٧٤)، برقم (٥).
[ ٤٠ ]
سبق وأَنْ شَرَحْتُ الحديث الغَرِيب فِي بَابِ الحديث العَزِيزِ والحديث المشهور، لِمشابهة هذا النوع للعزيز والمشهور؛ ولاشتراكهم في حَيْثِيةِ عدد الطُّرق، فلا دَاعِي للتكرار هُنَا.