ويُعرف كونُ الحديث موضوعًا: بإِقرار واضعِه، أو بركاكةِ لَفْظِهِ (^١)، أو غير ذلك (^٢). والله سبحانه أعلم (^٣).
وَذِي (^٤) نُبَذٍ مِنْ «مُبْهم» الحُبِّ «فاعْتَبِر» … و«غامضُه» إِنْ رُمْتَ شرحًا أُحوِّلُ (^٥)
ويُعرف كونُ الحديث موضوعًا: بإِقرار واضعِه، أو بركاكةِ لَفْظِهِ (^١)، أو غير ذلك (^٢). والله سبحانه أعلم (^٣).
وَذِي (^٤) نُبَذٍ مِنْ «مُبْهم» الحُبِّ «فاعْتَبِر» … و«غامضُه» إِنْ رُمْتَ شرحًا أُحوِّلُ (^٥)