ونقصد بالمراجع الحديثية كُتُبَ السُنَّةِ التي وضعت فيما بعد القرن الخامس، لتوقف التصنيف بالإسناد مع نهاية هذا القرن تقريبًا، وانتقال منهج المحدثين بعد هذا التاريخ إلى تناول مؤلفات القرون الخمسة الأولى، وَوَضْعِ الكُتُبِ حَوْلَهَا شَرْحًا، وَاخْتِصَارًا، وَنَقْدًا
ولقد برز من أصحاب المراجع أئمة أعلام منهم: القاضي عياض (٥٤٤ هـ)، وابن عساكر (٥٧١ هـ)، وابن الجوزي (٥٩٧ هـ)، وابن الأثير الجزري (٦٠٦ هـ)، والمنذري (٦٥٦ هـ)، والنووي (٦٧٦ هـ) وابن دقيق العيد (٧٠٢ هـ)، وابن تيمية (٧٢٨ هـ) وابن عبد الهادي (٧٤٤ هـ)، والذهبي (٧٤٨ هـ) وابن القيم (٧٥١ هـ)، والزَّيْلَعِي (٧٦٢ هـ)، والعراقي (٨٠٦ هـ)، والهيثمي (٨٠٧ هـ)، وابن حجر (٨٥٢ هـ) وَالسَّخَاوِي (٩٠٢ هـ) وخاتمة الحفاظ السيوطي (٩١١ هـ) وقد تناول البَعْضُ كُتُبَ هؤلاء الأئمة ووضعوا لها فهارس أيضًا، وهذا ما سنعرضه في الفصل التالي إن شاء اللهُ.
[ ٢٠ ]