٦ … عِلمُ الحديثِ: ذُو قوانِينَ تُحَدّْ … يُدْرَى بِها أَحْوَالُ مَتْنٍ وَسَنَدْ
٧ … فَذَانِكَ الموضوعُ، والمقصودُ … أَنْ يُعرَفَ المقبُولُ والمَردُودُ
٨ … والسَّندُ: اْلإِخْبارُ عنْ طَرِيقِ … مَتْنٍ كَاْلِاسْنادِ لَدَى فَرِيقِ
٩ … وَالْمَتْنُ: ما انْتَهَى إِلَيْهِ السَّنَدُ … مِنَ الْكَلامِ، والحديثَ قَيَّدُوا
١٠ … بِما أضيفَ لِلنَّبِيِّ قَوْلًا اوْ … فِعْلًا وَتَقْرِيرًا وَنَحْوَهَا حَكَوْا
١١ … وَقِيلَ: لا يَخْتَصُّ بِالمَرْفُوعِ … بَلْ جَاءَ لِلمَوْقُوفِ وَالمَقْطُوعِ
١٢ … فَهْوَ عَلَى هَذَا مُرادِفُ الْخَبَرْ … وَشَهَّرُوا رِدْفَ الْحَدِيثِ والأَثَرْ
١٣ … وَالأَكْثَرُونَ قَسَّمُوا هَذِيْ السُّنَنْ … إِلَى صَحِيحٍ وَضَعِيفٍ وَحَسَنْ
[ ٢٣ ]