٦٥٣ … ثُمَّ الصَّحَابِي مُسْلِمًا لَاقِي الرَّسُولْ … وَإِنْ بِلَا رِوَايَةٍ عَنْهُ وَطُولْ
٦٥٤ … كَذَاكَ الاتْبَاعُ مَعَ الصَّحَابَةِ … وَقِيلَ: مَعْ طُولٍ وَمَعْ رِوَايَةِ
٦٥٥ … وَقِيلَ: مَعْ طُولٍ، وَقِيلَ: الْغَزْوِ أَوْ … عَامٍ، وَقِيلَ: مُدْرِكُ الْعَصْرِ وَلَوْ
٦٥٦ … وَشَرْطُهُ الْمَوْتُ عَلَى الدِّينِ وَلَوْ … تَخَلَّلَ الرِّدَّةُ. وَالْجِنُّ رَأَوْا
٦٥٧ … دُخُولَهُمْ دُونَ مَلائِكٍ. وَمَا … نَشْرِطْ بُلُوغًا فِي الأَصَحِّ فِيهِمَا
٦٥٨ … وَتُعْرَفُ الصُّحْبَةُ بِالتَّوَاتُرِ … وَشُهْرَةٍ وَقَوْلِ صَحْبٍ آخَرِ
٦٥٩ … أَوْ تَابِعِيٍّ، وَالأَصَحُّ: يُقْبَلُ … إِذَا ادَّعَى مُعَاصِرٌ مُعَدَّلُ
٦٦٠ … وَهُمْ عُدُولٌ كُلُّهُمْ لا يَشْتَبِهْ … النَّوَوِيْ: أَجْمَعَ مَنْ يُعْتَدُّ بِهْ
٦٦١ … وَالْمُكْثِرُونَ فِي رِوَايَةِ الأَثَرْ: … أَبُو هُرَيْرَةَ يَلِيهِ ابْنُ عُمَرْ
٦٦٢ … وَأَنَسٌ وَالْبَحْرُ كَالْخُدْرِيِّ … وَجَابِرٌ وَزَوْجَةُ النَّبِيِّ
٦٦٣ … وَالْبَحْرُ أَوْفَاهُمْ فَتَاوِي وَعُمَرْ … وَنَجْلُهُ وَزَوْجَةُ الْهَادِي الأَبَرّ
٦٦٤ … ثُمَّ ابْنُ مَسْعُودٍ وَزَيْدٌ وَعَلِي … وَبَعْدَهُمْ عِشْرُونَ لا تُقَلِّلِ
[ ٦٨ ]
٦٦٥ … وَبَعْدَهُمْ مَنْ قَلَّ فِيهَا جِدَّا … عِشْرُونَ بَعْدَ مِائَةٍ قَدْ عُدَّا
٦٦٦ … وَكَانَ يُفْتِي الْخُلَفَا ابْنُ عَوْفٍ ايْ … عَهْدَ النَّبِيْ زَيْدٌ مُعَاذٌ وَأُبَيْ
٦٦٧ … وَجَمَعَ الْقُرْآنَ مِنْهُمْ عِدَّهْ … فَوْقَ الثَّلاثِينَ فَبَعْضٌ عَدَّهْ
٦٦٨ … وَشُعَرَاءُ الْمُصْطَفَى ذَوُو الشَّانْ … ابْنُ رَوَاحَةَ وَكَعْبٌ حَسَّانْ
٦٦٩ … وَالْبَحْرُ وَابْنَا عُمَرٍ وَعَمْرِو … وابْنُ الزُّبَيْرِ فِي اشْتِهَارٍ يَجْرِي
٦٧٠ … دُونَ ابْنِ مَسْعُودٍ: لَهُمْ «عَبَادِلَهْ» … وَغَلَّطُوا مَنْ غَيْرَ هَذَا مَالَ لَهْ
٦٧١ … وَالْعَدُّ لا يَحْصُرُهُمْ، تُوُفِّي … عَمَّا يَزِيدُ عُشْرَ أَلْفِ أَلْفِ
٦٧٢ … وَأَوَّلُ الْجَامِعِ لِلصَّحَابَةِ … هُوَ الْبُخَارِيُّ وَفِي الإِصَابَةِ
٦٧٣ … أَكْثَرَ مِنْ جَمْعٍ وَتَحْرِيرٍ، وَقَدْ … لَخَّصْتُهُ مُجَلَّدًا فَلْيُسْتَفَدْ
٦٧٤ … وَهُمْ طِبَاقٌ، قِيلَ: خَمْسٌ وَذُكِرْ … عَشْرٌ مَعَ اثْنَيْنِ وَزَائِدٌ أُثِرْ:
٦٧٥ … فَالأَوَّلُونَ أَسْلَمُوا بِمَكَّةِ … يَلِيهِمُ أَصْحَابُ دَارِ النَّدْوَةِ
٦٧٦ … ثُمَّ الْمُهَاجِرُونَ لِلْحَبَشَهْ … ثُمَّ اثْنَتَانِ انْسُبْ إِلَى الْعَقَبَهْ
٦٧٧ … فَأَوَّلُ الْمُهَاجِرِينَ لِقُبَا … فَأَهْلُ بَدْرٍ وَيَلِي مَنْ غَرَّبَا
٦٧٨ … مِنْ بَعْدِهَا فَبَيْعَةُ الرِّضْوَانِ ثُمّْ … مَنْ بَعْدَ صُلْحٍ هَاجَرُوا وَبَعْدُ ضُمّْ
٦٧٩ … مُسْلِمَةَ الْفَتْحِ فَصِبْيَانٌ رَأَوْا … وَالأَفْضَلُ الصِّدِّيقُ إِجْمَاعًا حَكَوْا
٦٨٠ … وَعُمَرٌ بَعْدُ وَعُثْمَانُ يَلِي … وَبَعْدَهُ أَوْ قَبْلُ قَوْلانِ: عَلِي
[ ٦٩ ]
٦٨١ … فَسَائِرُ الْعَشْرَةِ فَالْبَدْرِيَّهْ … فَأُحُدٌ فَالْبَيْعَةُ الزَّكِيَّهْ
٦٨٢ … وَالسَّابِقُونَ لَهُمُ مَزِيَّهْ … فَقِيلَ أَهْلُ الْبَيْعَةِ الْمَرْضِيَّهْ
٦٨٣ … وَقِيلَ أَهْلُ الْقِبْلَتَيْنِ أَوْ هُمُ … بَدْرِيَّةٌ أَوْ قَبْلَ فَتْحٍ أَسْلَمُوا
٦٨٤ … وَاخْتَلَفُوا أَوَّلَهُمْ إِسْلامَا … وَقَدْ رَأَوْا جَمْعَهُمُ انْتِظَامَا
٦٨٥ … أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ فِي الرِّجَالِ … صِدِّيُقُهُمْ وَزَيْدُ فِي الْمَوَالِي
٦٨٦ … وَفِي النِّسَا خَدِيجَةٌ وَذِي الصِّغَرْ … عَلَيُّ وَالرِّقِّ بِلالٌ اشْتَهَرْ
٦٨٧ … وَأَفْضَلُ الأَزْوَاجِ بِالتَّحْقِيقِ … خَدِيجَةٌ مَعَ ابْنَةِ الصِّدِّيقِ
٦٨٨ … وَفِيهِمَا ثَالِثُهَا الْوَقْفُ وَفِي … عَائِشَةٍ وَابْنَتِهِ الْخُلْفُ قُفِي
٦٨٩ … يَلِيهِمَا حَفْصَةُ فَالْبَوَاقِي … وَآخِرُ الصِّحَابِ بِاتِّفَاقِ
٦٩٠ … مَوْتًا أَبُو الطُّفَيْلِ وَهْوَ آخِرُ … بِمَكَّةٍ، وَقِيلَ فِيهَا: جَابِرُ
٦٩١ … بِطَيْبَةَ السَّائِبُ أَوْ سَهْلٌ أَنَسْ … بِبَصْرَةٍ، وَابْنُ أَبِي أَوْفَى حُبِسْ
٦٩٢ … بِكُوفَةٍ وَقِيلَ عَمْرٌو أَوْ أَبُو … جُحَيْفَةٍ وَالشَّامُ فِيهَا صَوَّبُوا
٦٩٣ … الْبَاهِلِي أَوِ ابْنَ بُسْرٍ وَلَدَى … مِصْرَ ابْنُ جَزْءٍ وَابْنُ الَاكْوَعِ بَدَا
٦٩٤ … وَالْحَبْرُ بِالطَّائِفِ وَالْجَعْدِيُّ … بِأَصْبَهَانَ وَقَضَى الْكِنْدِيُّ
٦٩٥ … الْعُرْسُ فِي جَزِيرَةٍ، بِبَرْقَةِ … رُوَيْفِعُ الْهِرْمَاسُ بِالْيَمَامَةِ
٦٩٦ … وَقُبِضَ الْفَضْلُ بِسَمْرَقَنْدَا … وَفِي سِجِسْتَانَ الأَخِيرُ الْعَدَّا
[ ٧٠ ]
٦٩٧ … النَّوَوِيْ: مَا عَرَفُوا مَنْ شَهِدَا … بَدْرًا مَعَ الْوَالِدِ إِلاَّ مَرْثِدَا
٦٩٨ … وَالْبَغَوِيُّ زَادَ: أَنَّ مَعْنَا … وَأَبَهُ وَجَدَّهُ بِالْمَعْنَى
٦٩٩ … وَأَرْبَعٌ تَوَالَدُوا صَحَابَهْ: … حَارِثَةُ الْمَوْلَى أَبُو قُحَافَهْ
٧٠٠ … وَمَا سِوَى الصِّدِّيقِ مِمَّنْ هَاجَرَا … مَنْ وَالِدَاهُ أَسْلَمَا قَدْ أُثِرَا
٧٠١ … وَلَيْسَ فِي صَحَابَةٍ أَسَنُّ مِنْ … صِدَّيقِهِم مَعَ سُهَيْلٍ فَاسْتَبِنْ
٧٠٢ … أَجْمَلُهُمْ دِحْيَةُ الْجَمِيلُ … جَاءَ عَلَى صُورَتِهِ جِبْرِيلُ