قسِّم البحثُ إلى أربعةِ فصول، وفي كل فصلٍ مباحثُ، ثم خاتمةٌ للبحث،
ثم كان سردٌ منهجي في العمل.
أما الفصل الأول: فتناول التعريف بالسنة.
والفصل الثاني: التعريف بالمستخرجات.
وتضمنت مباحث الفصلين:
المبحث الأول: تعريف المستخرجات
المبحث الثاني: حكم الأحاديث الواردة في المستخرجات.
المبحث الثالث: أصول الاستخراج.
المبحث الرابع: المؤلفات في المستخرجات.
[ ٦ ]
والفصل الثالث: اختيار (مسند أبي عوانة)، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: تعريف مختصر بصحيح مسلم الذي هو أصل الكتاب.
المبحث الثاني: التعريف بمسند أبي عوانة. وذلك من خلال:
أولًا - المؤلف.
- نسبته.
- سيرته.
ثانيًا: مستخرج أبي عوانة.
ثالثًا: أقوال أهل العلم في مستخرجه.
رابعًا: طبعات الكتاب والتحقيقات.
المبحث الثالث: منهج أبي عَوانة في مُستخرجه.
[ ٧ ]
والفصل الرابع: في فوائد المستخرجات، حيث اشتملت على
ست عشرة فائدة:
(الفائدة الأولى): علو الإسناد.
(الفائدة الثانية): زيادة الثقات.
(الفائدة الثالثة): بيانُ أحكامٍ فِقْهِيَّةٍ في الحديث.
(الفائدة الرابعة): توضيح المقصود في الحديث وشرح غريبه.
(الفائدة الخامسة): القوة بكثرة الطرق.
(الفائدة السادسة): الزيادة في قدر الصحيح.
(الفائدة السابعة): تمييز رواية المختلط.
(الفائدة الثامنة): التصريح بالسماع عند ورود عنعنة المدلس.
(الفائدة التاسعة): التصريح بالأسماء المبهمة في الإسناد، أو المتن.
(الفائدة العاشرة): تعيين الأسماء المهملة في الإسناد، أو في المتن.
(الفائدة الحادية عشرة): التمييز للمتن المحال به على المتن المحال عليه.
(الفائدة الثانية عشرة): تعيين الإدراج في الإسناد، أو في المتن.
(الفائدة الثالثة عشرة): وصل المعلقات.
(الفائدة الرابعة عشرة): رفع الموقوف.
(الفائدة الخامسة عشرة): تصحيح بعض الأسماء في السند.
(الفائدة السادسة عشرة): الفوائد التي يذكرها المستخرج إذا كان إمامًا حافظًا.
ومنها ما يكون:
من مسائل العقيدة
من المسائل الفقهية.
من مسائل الحديث وعلومه.
وأخيرًا الخاتمة
[ ٨ ]