[ ١٦٨ ]
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِالَوَيْهِ الْجَلَّابُ قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ: ثنا يُوسُفُ بْنُ سَلْمَانَ قَالَ: ثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: ثنا أَبُو الْأَسْبَاطِ الْحَارِثِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَعَلَّمُوا أَنْسَابَكُمْ تَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ»
[ ١٦٩ ]
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْفَارِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: لِحَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ: «لَا تَعْجَلْ وَأْتِ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ﵁ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ قُرَيْشٍ بِأَنْسَابِهَا حَتَّى يُلَخِّصَ لَكَ نَسَبِي»
[ ١٦٩ ]
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السِّمْسَارُ قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ: لِلنَّبِيِّ ﷺ: مَنْ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَنْتَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ وُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ مَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ»
[ ١٦٩ ]
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّبَّاسُ بِمَكَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ الْكَاتِبُ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ: جَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ إِلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ وَنَحْنُ عِنْدَهُ بِالْعَقِيقِ فَسَأَلَهُ، عَنْ سَامَةَ بْنِ لُوَيٍّ، فَقَالَ سَعِيدٌ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ سَامَةُ مِنَّا أَمْ نَحْنُ مِنْهُ؟ فَقَالَ: «بَلْ هُوَ مِنَّا أَلَمْ تَسْمَعُوا قَوْلَ شَاعِرِ النَّاقَةِ؟» قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: فَظَنَنْتُ أَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرَادَ بِقَوْلِهِ قَوْلَ شَاعِرِ النَّاقَةِ:
[البحر الخفيف]
أَبْلِغَا عَامِرًا وَسَعْدًا رَسُولًا أَنَّ نَفْسِيَ إِلَيْكُمَا مُشْتَاقَهْ
إِنْ يَكُنْ فِي عُمَانَ دَارِي فَإِنِّي مَاجِدٌ مَا خَرَجْتُ مِنْ غَيْرِ فَاقَهْ
رُبُّ كَأْسٍ هَرَقْتَ يَا ابْنَ لُوَيٍّ حَذَرَ الْمَوْتِ لَمْ يَكُنْ مُهْرَاقَهْ
لَا أَرَى مِثْلَ سَامَةَ بْنِ لُوَيٍّ يَوْمَ حَلُّوا بِهِ قَبِيلُ النَّاقَهْ
⦗١٧٠⦘
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: هَذَا النَّوْعُ مِنْ هَذَا الْعِلْمِ قَدْ حَثَّ الرَّسُولُ ﷺ عَلَى تَعْلِيمِهِ، وَأَشَارَ إِلَى أَجَلِّ الصَّحَابَةِ فِي مَعْرِفَتِهِ، وَسُئِلَ ﷺ عَنْهُ فَتَكَلَّمَ فِيهِ، وَهُوَ نَوْعٌ كَبِيرٌ مِنْ هَذِهِ الْعُلُومِ إِلَّا أَنَّ أَئِمَّتِنَا قَدْ كَفَوْنَا شَرْحَهُ وَالْكَلَامَ فِيهِ، وَأَنَا أَسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَى تَلْخِيصِ نَسَبِ النَّبِيِّ ﷺ بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي ثُمَّ الدَّلَالَةِ عَلَى جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ يَلْقَوْنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي نَسَبِهِ وَالْإِشَارَةِ إِلَى الْجَدِّ الَّذِي يَلْقَوْنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عِنْدَهُ
[ ١٦٩ ]
حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَكْرٍ الْقَاضِي بِعَسْقَلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النَّوْفَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: بَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّ رِجَالًا مِنْ كِنْدَةَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ مِنْهُمْ، فَقَالَ: «إِنَّمَا كَانَ يَقُولُ ذَاكَ الْعَبَّاسُ وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ إِذَا قَدِمَا الْيَمَنَ لِيَأْمَنَا بِذَلِكَ، وَإِنَّا لَا نَنْتَفِي مِنْ آبَائِنَا نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ»، قَالَ: وَخَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ، فَقَالَ: «أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُوَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسِ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارٍ، وَمَا افْتَرَقَ النَّاسُ فِرْقَتَيْنِ إِلَّا جَعَلَنِي اللَّهُ فِي الْخَيْرِ ⦗١٧١⦘ مِنْهُمَا حَتَّى خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ، مِنْ لَدُنْ آدَمَ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي وَأُمِّي، وَأَنَا خَيْرُكُمْ نَسَبًا، وَخَيْرُكُمْ أَبًا» ﷺ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَدِ انْتَسَبَ الْمُصْطَفَى ﷺ وَخَطَبَ النَّاسَ بِنَسَبِهِ، وَأَقْرَبُ أَصْحَابِهِ بِهِ نَسَبًا عَلِيُّ وَحَمْزَةُ وَالْعَبَّاسُ وَجَعْفَرٌ ﵃، فَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ﵁ فَإِنَّهُ يَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ جَدِّهِمْ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُوَيِّ، فَإِنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ، وَأَمَّا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ فَإِنَّهُ يَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ جَدِّهِمْ كَعْبِ بْنِ لُوَئٍّ، فَإِنَّهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رَبَاحِ بْنِ قُرْظِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَأَمَّا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁ فَإِنَّهُ يَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ جَدِّهِمْ عَبْدِ مَنَافٍ، فَإِنَّهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ فَإِنَّهُ يَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ جَدِّهِمْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَإِنَّهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَنَا بَعْدَ أَنْ ذَكَرْتُ الْخُلَفَاءَ الْأَرْبَعَةَ أَذْكُرُ قَوْمًا يَخْفَى عَلَى أَكْثَرِ النَّاسِ مَا يَجْمَعُهُمْ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ النَّسَبِ، فَإِنَّ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ قُرْبُهُمَا مِنْ نَسَبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَشْهُورٌ، فَمِنْهُمْ: رَبِيعَةُ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الْمُطَّلِبِ، وَأَبُوسُفْيَانَ، بَنُو الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَعُتْبَةُ بْنُ أَبِي لَهَبٍ، وَأَبُو لَهَبٍ اسْمُهُ عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَهَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ صَحَابِيُّونَ مِنْ بَنَى أَعْمَامِ الْمُصْطَفَى ﷺ، وَأَمَّا سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ، فَإِنَّهُ يَجْمَعُهُ وَرَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَبْدُ مَنَافٍ، فَإِنَّهُ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ⦗١٧٢⦘ وَكَذَلِكَ ابْنَاهُ خَالِدٌ وَعَمْرٌو صَحَابِيَّانِ، وَالسَّائِبُ بْنُ الْعَوَّامِ أَخُو الزُّبَيْرِ يَجْمَعُهُ وَرَسُولَ اللَّهِ ﷺ قُصَيُّ بْنُ كِلَابٍ، وَهُوَ السَّائِبُ بْنُ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ، وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ يَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ جَدِّهِمْ قُصَيٍّ، فَإِنَّهُ حَكِيمُ بْنُ حِزَامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: فَقَدْ جَعَلْتُ مَنْ ذَكَرْتُهُمْ مِثَالًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِجَمَاعَةٍ لَمْ نَذْكُرْهُمْ مِنَ الصَّحَابَةِ ﵃ أَجْمَعِينَ، وَمِمَّنْ يَجْمَعُهُمْ وَرَسُولَ اللَّهِ ﷺ هَذَا النَّسَبُ مِنَ التَّابِعِينَ بَعْدَ الْأَشْرَافِ مِنَ الْعَلَوِيَّةِ، وَأَوْلَادِ الْعَشْرَةِ مِنَ الصَّحَابَةِ: جُبَيْرُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ بْنِ نُفَيْرِ بْنِ بُجَيْرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَامِرِ بْنِ الْحَرْثِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ، سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ الْأَصْغَرُ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أُحَيْحَةَ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ كَرِيزِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، حَنَّكَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِتَمْرَةٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثِ سِنِينَ، وَهُوَ الَّذِي فَتَحَ نَيْسَابُورَ ⦗١٧٣⦘، عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُوَيْجِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، عَمْرٌو، وَيَحْيَى، وَعَنْبَسَةُ بَنُو سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أُحَيْحَةَ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأَخُوهُ مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ، مُعَاذٌ وَعُثْمَانُ ابْنَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ، نَوْفَلُ بْنُ مُسَاحِقٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ أَبِي قَيْسِ بْنِ مَحْدُودِ بْنِ نَضْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ يَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ لُوَيِّ، عُثْمَانُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي خَرَشَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ، عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةَ بْنِ أَنَسِ بْنِ أَدَاةَ بْنِ رِيَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرَظِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ، مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ خَالِدِ بْنِ صَخْرِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ ⦗١٧٤⦘ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ الْأَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ، وَمِمَّنْ يَجْمَعُهُمْ وَرَسُولَ اللَّهِ ﷺ هَذَا النَّسَبُ مِنْ أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ، وَفِيهِمْ جَمَاعَةٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ مَالِكُ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ، وَهُوَ الْحَارِثُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ مِنْ وَلَدِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ يَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ، سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقِ بْنِ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهِبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُنْقِدِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ مَازِنِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَدِّ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرِ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعْدٍ يَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ جَدِّهِمْ إِلْيَاسِ بْنِ مُضَرَ، حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحٍ يَجْمَعُهُ وَرَسُولَ اللَّهِ ﷺ كِنَانَةُ بْنُ مُدْرِكَةَ قَالَ الْحَاكِمُ: وَفِي الطَّبَقَةِ الرَّابِعَةِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَالْمُحَدِّثِينَ يَجْمَعُهُمْ وَرَسُولَ اللَّهِ ﷺ هَذَا النَّسَبُ، مِنْهُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ شَافِعِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ يَزِيدَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، عُبَيْدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ ⦗١٧٥⦘ ذِكْرُ رِوَايَاتٍ تَجْمَعُ هَذَا النَّسَبَ
[ ١٧٠ ]
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأُمَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمَّى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُجَيْرِ بْنِ عَبْدِ يَزِيدَ أَنَّ رُكَانَةَ بْنَ عَبْدِ يَزِيدَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ سُهَيْمَةَ الْمُزَنِيَّةَ الْبَتَّةَ، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي سُهَيْمَةَ الْبَتَّةَ، وَوَاللَّهِ، مَا أَرَدْتُ إِلَّا وَاحِدَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا أَرَدْتَ إِلَّا وَاحِدَةً» فَقَالَ رُكَانَةُ: وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ إِلَّا وَاحِدَةً، فَرَدَّهَا إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَطَلَّقَهَا الثَّانِيَةَ فِي زَمَانِ عُمَرَ، وَالثَّالِثَةَ فِي زَمَانِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ، عَنْ آخِرِهِمْ قُرَشِيُّونَ
[ ١٧٥ ]
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِ، ابْنِ أَخِي طَاهِرٍ الْعَقِيقِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمِّهِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ حَرَّمْتَ عَلَيْنَا صَدَقَاتِ النَّاسِ، فَهَلْ تَحِلُّ صَدَقَةَ بَعْضِنَا لِبَعْضٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: حُسَيْنٌ فَرَأَيْتُ مَشْيَخَةَ أَهْلِ بَيْتِي يَشْرَبُونَ مِنَ الْمَاءِ فِي الْمَسْجِدِ، إِذَا كَانَ لِبَعْضِ بَنِي هَاشِمٍ، وَيَكْرَهُوَنَ مَا لَمْ يَكُنْ لِبَنِي هَاشِمٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ كُلُّهُمْ هَاشِمِيُّونَ
[ ١٧٥ ]
حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عُمَرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُعَاوِيَةُ ⦗١٧٦⦘ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ كُلُّهُمْ قُرَشِيُّونَ
[ ١٧٥ ]
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ: ثنا حَرْمَلَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالتَّمَتُّعِ مِنَ النِّسَاءِ عَامَ الْفَتْحِ بِمَكَّةَ، قَالَ: فَخَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ حَتَّى وَجَدْنَا جَارِيَةً مِنْ بَنِي عَامِرٍ كَأَنَّهَا بَكْرَةٌ عَيْطَاءُ، فَخَطَبْنَاهَا إِلَى نَفْسِهَا، وَعَرَضْنَا عَلَيْهَا بُرْدَيْنَا فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ، فَتَرَانِي أَشَبَّ وَأَجْمَلَ مِنْ صَاحِبِي، وَتَرَى بُرْدَ صَاحِبِي أَجْوَدَ وَأَحْسَنَ مِنْ بُرْدِي فَوَامَرَتْ نَفْسَهَا سَاعَةً، ثُمَّ اخْتَارَتْنِي عَلَى صَاحِبِي فَكُنَّ مَعَنَا ثَلَاثًا، ثُمَّ أَمَرَنَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ أَنْ نُفَارِقَهُنَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ كُلُّهُمْ قُرَشِيُّونَ
[ ١٧٦ ]
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «مَنْ ظَلَمَ شَيْئًا مِنَ الْأَرْضِ طَوَّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ» قَالَ الْحَاكِمُ: رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ كُلُّهُمْ مِنَ الزُّهْرِيِّ قُرَشِيُّونَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: فَقَدْ جَعَلْنَا نَسَبَ الْمُصْطَفَى ﷺ مِثَالًا لِسَائِرِ أَنْسَابِ الْعَرَبِ، وَلَوْلَا خَشْيَةُ التَّطْوِيلِ لَأَوْرَدْتُ رِوَايَاتٍ لِسَائِرِ الْعَرَبِ، لَكِنِّي آثَرْتُ التَّخْفِيفَ
[ ١٧٦ ]