[ ١٦١ ]
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَسَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَمَّارٍ شَدَّادٌ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى بَنِي كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى مِنْ بَنِي كِنَانَةَ قُرَيْشًا، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ»
[ ١٦١ ]
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ بُرَيْدٍ الْأَشْعَرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا ⦗١٦٢⦘ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَحَبُّوا الْعَرَبَ لِثَلَاثٍ: لِأَنِّي عَرَبِيُّ، وَالْقُرْآنُ عَرَبِيُّ، وَكَلَامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَرَبِيُّ " قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَدْ تَوَاتَرَتِ الْأَخْبَارُ عَنِ الرَّسُولِ ﷺ فِي فَضَائِلِ قَبَائِلِ الْعَرَبِ قَبِيلَةً قَبِيلَةً، وَذِكْرُهَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ يَطُولُ، وَكَذَلِكَ شَرْحُ الْقَبَائِلِ قَدْ سُبِقْنَا إِلَى ذِكْرِهِ، فَأَنَا أَذْكُرُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ أَحَادِيثَ أَرْوِيهَا عَنْ شُيُوخِي، فَأَذْكُرُ كُلَّ مَنْ يَرْجِعُ مِنْ رُواتِهَا إِلَى قَبِيلَةٍ فِي الْعَرَبِ مِنَ الصَّحَابِيِّ إِلَى وَقْتِنَا هَذَا؛ لِيُسْتَدَلَّ بِذَلِكَ عَلَى كَيْفِيَّةِ مَعْرِفَةِ هَذَا النَّوْعِ مِنَ الْعِلْمِ، وَاللَّهُ الْمُعِينُ عَلَيْهِ بِمَنِّهِ
[ ١٦١ ]
أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الدَّقَّاقُ بِهَمَذَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْأَشْبَحُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ اللُّؤْلُؤِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اخْتَبِرْ تَقْلِهْ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَبُو الدَّرْدَاءِ أَنْصَارِيُّ، وَعَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ كِلَابِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ غَسَّانِيُّ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ يَحْصَبِيُّ، وَالْبَاقُونَ مِنَ الْعَجَمِ
[ ١٦٢ ]
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَخِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي جِلْدِ الْمَيْتَةِ، قَالَ: «إِنَّ دِبَاغَهُ قَدْ أَذْهَبَ بِخَبَثِهِ أَوْ رِجْسِهِ أَوْ نَجَسِهِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ هَاشِمِيُّ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَأَخُوهُ سَالِمٌ غَطَفَانِيَّانِ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ جُهَنِيُّ، وَمِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ هِلَالِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ سُلَمِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ حَنْظَلِيُّ وَالْبَاقُونَ عَجَمٌ
[ ١٦٢ ]
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَمَّهُ وَاسِعُ بْنُ حِبَّانَ أَخْبَرَهُ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ لَقَدْ رَقِيتُ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِنَا، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: قَاعِدًا عَلَى لَبِنَتَيْنِ لِحَاجَتِهِ مُسْتَقْبِلَ الشَّامِ مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَدَوِيُّ، وَوَاسِعٌ، وَمُحَمَّدٌ، وَيَحْيَى أَنْصَارِيُّونَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ تَمِيمِيُّ، وَشَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ
[ ١٦٣ ]
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «إِيذَنُوا لَهُ بِئْسَ رَجُلُ الْعَشِيرَةِ» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: عَائِشَةُ تَيْمِيَّةٌ، وَعُرْوَةُ قُرَشِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ قُرَشِيُّ، وَسُفْيَانُ هِلَالِيُّ، وَشَيْخُنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أُمَوِيُّ
[ ١٦٣ ]
وَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ، وَالزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنِ ابْنِ بُحَيْنَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ قَبْلَ السَّلَامِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ أَنْصَارِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ مِنْ مَوَالِي قُرَيْشٍ، وَالزُّهْرِيُّ قُرَشِيُّ، وَالزُّبَيْدِيُّ قُرَشِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ سَكُونِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ يَحْصَبِيُّ، وَأَبُو عُتْبَةَ قُرَشِيُّ، وَأَبُوالْعَبَّاسِ أُمَوِيُّ، وَالْبَاقُونَ مَوَالِي ⦗١٦٤⦘ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَدْ مَثَّلْتُ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا مِثَالًا لِمَعْرِفَةِ الْقَبَائِلِ، وَهَذَا الْجِنْسُ الْأَوَّلُ مِنْهُ، وَالْجِنْسُ الثَّانِي مِنْهُ مَعْرِفَةُ نُسَخِ الْعَرَبِ وَقَعَتْ إِلَى الْعَجَمِ فَصَارُوا رُواتَهَا وَتَفَرَّدُوا بِهَا حَتَّى لَا يَقَعَ إِلَى الْعَرَبِ فِي بِلَادِهِمْ مِنْهَا إِلَّا الْيَسِيرُ وَمِثَالُ ذَلِكَ نُسْخَةٌ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَنَابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ تَفَرَّدَ بِهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ الْقُهُسْتَانِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَمِّهِ عُبَيْدِ اللَّهِ نُسْخَةٌ لِزُفَرَ بْنِ الْهُذَيْلِ الْجُعْفِيِّ تَفَرَّدَ بِهَا عَنْهُ شَدَّادُ بْنُ حَكِيمٍ الْبَلْخِيُّ، وَنُسْخَةٌ أَيْضًا لِزُفَرَ بْنِ الْهُذَيْلِ الْجُعْفِيِّ تَفَرَّدَ بِهَا أَبُو وَهْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ الْمَرْوَزِيُّ عَنْهُ نُسْخَةٌ لِرُقْبَةَ بْنِ مَسْقَلَةَ الْعَبْدِيِّ يَنْفَرِدُ بِهَا عِيسَى بْنُ مُوسَى الْغنْجَارُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ الْمَرْوَزِيِّ عَنْهُ نُسْخَةٌ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ يَنْفَرِدُ بِهَا عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ الْمَرْوَزِيُّ عَنْهُ نُسْخَةٌ لِلْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْبَاهِلِيِّ يَنْفَرِدُ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ الْخُرَاسَانِيُّ عَنْهُ نُسْخَةٌ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الشُّمَيْطِ بْنِ عَجْلَانَ الْبَاهِلِيِّ يَنْفَرِدُ بِهَا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ الْمَرْوَزِيُّ عَنْهُ نُسْخَةٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقُرَشِيِّ يَنْفَرِدُ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ الْخُرَاسَانِيُّ عَنْهُ نُسَخٌ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ، وَحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ الْقُرَشِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَبِي الزُّبَيْرِ الْقُرَشِيِّ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْكَاهِلِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ الْقُرَشِيِّ، وَسَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ أَبِي حَازِمٍ الْأَشْجَعِيِّ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ الْقُرَشِيِّ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ يَنْفَرِدُ بِهَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْمَرْوَزِيُّ عَنْهُمْ ⦗١٦٥⦘ نُسْخَةٌ لِشُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ الْعَتَكِيِّ يَنْفَرِدُ بِهَا مَالِكُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْهَرَوِيُّ عَنْهُ نُسْخَةٌ لِأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ يَنْفَرِدُ بِهَا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ دِينَارٍ الْمَرْوَزِيُّ عَنْهُ نُسْخَةٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ السُّدِّيِّ يَنْفَرِدُ بِهَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ السَّمَرْقَنْدِيُّ عَنْهُ نُسْخَةٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ يَنْفَرِدُ بِهَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ الْمَرْوَزِيُّ عَنْهُ نُسَخٌ لِلثَّوْرِيِّ وَغَيْرِهِ مِنْ مَشَائِخِ الْعَرَبِ يَنْفَرِدُ بِهَا الْهَيَّاجُ بْنُ بِسْطَامٍ الْهَرَوِيُّ عَنْهُمْ نُسَخٌ كَثِيرَةٌ لِلْعَرَبِ يَنْفَرِدُ بِهَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ السَّرَخْسِيُّ عَنْهُمْ نُسَخٌ لِلْعَرَبِ يَنْفَرِدُ بِهَا أَبُو جَعْفَرٍ عِيسَى بْنُ مَاهَانَ الرَّازِيُّ عَنْهُمْ نُسَخٌ لِلثَّوْرِيِّ وَغَيْرِهِ يَنْفَرِدُ بِهَا أَبُو مِهْرَانَ بْنُ أَبِي عُمَرَ الرَّازِيُّ عَنْهُمْ نُسَخٌ لِلثَّوْرِيِّ وَغَيْرِهِ يَنْفَرِدُ بِهَا نُوحُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَرْوَزِيُّ عَنْهُمْ وَكَذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْإِسْفَدْنِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ الضُّرَيْسِ وَغَيْرُهُمَا مِنْ شُيُوخِ الرِّيِّ نُسْخَةٌ لِبَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ الْقُشَيْرِيِّ يَنْفَرِدُ بِهَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَلْخِيُّ عَنْهُ نُسَخٌ لِلْعَرَبِ يَنْفَرِدُ بِهَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ الرَّازِيُّ عَنْهُمْ نُسَخٌ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ الْأَصْبَحِيِّ، وَسُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ، وَشُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ الْعَتَكِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ يَنْفَرِدُ بِهَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّيْسَابُورِيُّ عَنْهُمْ وَسَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّيْسَابُورِيُّ وَكَانَ ثِقَةً قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: فَهَذَا الَّذِي ذَكَرْتُهُ مِثَالٌ لِلْجِنْسِ الثَّانِي مِنْ مَعْرِفَةِ الْقَبَائِلِ الْجِنْسُ الثَّالِثُ مِنْ هَذَا النَّوْعِ مَعْرِفَةُ شُعُوبِ الْقَبَائِلِ، قَالَ: اللَّهُ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ﴾ [الحجرات: ١٣]
⦗١٦٦⦘ وَمِثَالُ هَذَا الْجِنْسِ أَوَّلًا الْحَدِيثُ الَّذِي
[ ١٦٣ ]
حَدَّثَنَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَوَانَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ خَالُ وَلَدِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنَّا لَقُعُودٌ بِفِنَاءِ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ مَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: هَذِهِ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: أَبُو سُفْيَانَ مَثَلُ مُحَمَّدٍ فِي بَنِي هَاشِمٍ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ فِي وَسَطِ النَّتْنِ، فَانْطَلَقَتِ الْمَرْأَةُ فَأَخْبَرَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَيُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ، فَقَالَ: «مَا بَالُ أَقْوَالٍ تَبْلُغُنِي عَنْ أَقْوَامٍ؟ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ سَبْعًا فَاخْتَارَ الْعُلَى مِنْهَا فَأَسْكَنَهَا مَنْ شَاءِ مِنْ خَلْقِهِ، ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ فَاخْتَارَ مِنَ الْخَلْقِ بَنِي آدَمَ، وَاخْتَارَ مِنْ بَنِي آدَمَ الْعَرَبَ وَاخْتَارَ مِنَ الْعَرَبِ مُضَرَ، وَاخْتَارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيْشًا، وَاخْتَارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاخْتَارَنِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، فَأَنَا مِنْ خِيَارٍ إِلَى خِيَارٍ، فَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْعَرَبَ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: فَلْيَعْلَمْ طَالِبُ هَذَا الْعِلْمِ أَنَّ كُلَّ مُضَرِيٍّ عَرَبِيٍّ فَإِنَّ مُضَرَ شُعْبَةٌ مِنَ الْعَرَبِ، وَإِنَّ كُلَّ قُرَشِيٍّ مُضَرِيُّ، فَإِنَّ قُرَيْشًا شُعْبَةٌ مِنْ مُضَرَ، وَإِنَّ كُلَّ هَاشِمِيٍّ قُرَشِيُّ فَإِنَّ هَاشِمًا شُعْبَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَإِنَّ كُلَّ عَلَوِيٍّ هَاشِمِيٍّ، وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي الْعَلَوِيَّةِ لِمَ سُمُّوا عَلَوِيَّةً، فَقِيلَ: إِنَّهُ انْتِمَاءٌ إِلَى عَلِيٍّ، وَقِيلَ: إِنَّهُ انْتِمَاءٌ إِلَى أَعْلَى الرُّتَبِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَمَنْ عَرَفَ مَا أَشَرْتُ إِلَيْهِ مِنْ قَبِيلَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ جَعَلَهُ مِثَالًا لِسَائِرِ الْقَبَائِلِ، فَيَعْلَمُ أَنَّ الْمُطَّلِبِيَّ قُرَشِيُّ، وَأنَّ الْعَبْشَمِيَّ قُرَشِيُّ، وَأَنَّ التَّيْمِيَّ قُرَشِيُّ، وَأَنَّ الْعَدَوِيَّ قُرَشِيُّ، وَأَنَّ الْأُمَوِيَّ قُرَشِيُّ، فَالْأَصْلُ قُرَيْشٌ، وَهَذِهِ شُعَبٌ، وَكَذَلِكَ النَّهْشَلِيُّونَ تَمِيمِيُّونَ، وَالدَّارِمِيُّونَ تَمِيمِيُّونَ، وَالسَّعْدِيُّونَ تَمِيمِيُّونَ، وَالسُّلَيْطِيُّونَ تَمِيمِيُّونَ، وَالْقَيْسِيُّونَ تَمِيمِيُّونَ، وَالْأَهْتَمِيُّونَ تَمِيمِيُّونَ ⦗١٦٧⦘، وَكَذَلِكَ الْخَزْرَجِيُّونُ أَنْصَارِيُّونَ، وَالنَّجَّارِيُّونَ أَنْصَارِيُّونَ، وَالْحَارِثِيُّونَ أَنْصَارِيُّونَ، وَالسَّاعِدِيُّونَ أَنْصَارِيُّونَ، وَالسُّلَمِيُّونَ أَنْصَارِيُّونَ، وَالْأَوْسِيُّونَ أَنْصَارِيُّونَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ» فَهَذَا مِثَالٌ لِمَعْرِفَةِ الشُّعَبِ مِنَ الْقَبَائِلِ الْجِنْسُ الرَّابِعُ مِنْ هَذَا النَّوْعِ: مَعْرِفَةُ شُعَبٍ مُؤْتَلِفَةٍ فِي اللَّفْظِ مُخْتَلِفَةٍ فِي قَبِيلَتَيْنِ، وَمِثَالُ ذَلِكَ أَنَّ أَبَا يَعْلَى مُنْذِرًا الثَّوْرِيَّ التَّابِعِيَّ مِنْ ثَوْرِ هَمْدَانَ، وَأَنَّ سُفْيَانَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيَّ مِنْ ثَوْرِ تَمِيمٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ الْمَازِنِيُّ مِنْ مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ، سَلَمَةُ بْنُ عَمْرٍو الْمَازِنِيُّ مِنْ رَهْطِ مَازِنِ بْنِ الْغَضُوبَةِ قَارِظُ بْنُ شَيْبَةَ اللَّيْثِيُّ مِنْ لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ، عِمْرَانُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ اللَّيْثِيُّ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ اللَّيْثِ، يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ اللَّيْثِيِّ مِنَ الْمُنْتَمِينَ إِلَى شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ اللَّيْثِيِّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ذُؤَيْبٍ الْأَسَدِيُّ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، أَبُو الْأَسْوَدِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنُ الْأَسَدِيُّ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِكْرِمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ مِنْ بَنِي مَخْزُومِ بْنِ عَمْرٍو، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ مِنْ بَنِي مَخْزُومِ بْنِ الْمُغِيرَةِ أَبُو وَجْزَةَ يَزِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ السَّعْدِيُّ مِنْ سَعْدِ بْنِ بَكْرِ بْنِ هَوَازِنَ، يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ مِنْ سَعْدِ تَمِيمٍ، وَمِنْهُمْ شَيْخُ بَلَدِنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ السَّعْدِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ الْأَسْلَمِيُّ مِنْ أَسْلَمَ خُزَاعَةَ، عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَرْوَانَ الْأَسْلَمِيُّ مِنْ أَسْلَمَ بَنِي جُمَحٍ الْجِنْسُ الْخَامِسُ مِنْ هَذَا النَّوْعِ: قَوْمٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ عُرِفُوا بِقَبَائِلِ أَخْوَالِهِمْ، وَأَكْثَرُهُمْ مِنْ صَمِيمِ الْعَرَبِ صُلْبِيَّةٌ فَغَلَبَتْ عَلَيْهِمْ قَبَائِلُ الْأَخْوَالِ مِثَالُ هَذَا الْجِنْسِ عِيسَى بْنُ حَفْصٍ الْأَنْصَارِيُّ هَكَذَا وَغَيْرُهُ، وَهُوَ عِيسَى بْنُ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، كَانَتْ أُمُّهُ مَيْمُونَةُ بِنْتُ دَاوُدَ الْخَزْرَجِيَّةُ، فَرُبَّمَا يُعْرَفُ بِقَبِيلَةِ أَخْوَالِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبَّرٍ الْأَنْصَارِيُّ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبَّرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ كَانَتْ جَدَّتُهُ عَائِشَةُ بِنْتُ أَسَدٍ الْأَنْصَارِيِّ فَعُرِفَ بِقَبِيلَةِ أَخْوَالِهِ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ الْمَخْزُومِيُّ جَدُّهُ أَبُو قَتَادَةَ الْحَارِثُ بْنُ رِبْعِيٍّ مِنْ كِبَارِ الْأَنْصَارِ غَلَبَ عَلَيْهِ قَبِيلَةُ أَخْوَالِهِ، فَإِنَّ أُمَّهُ حَدِيدَةُ بِنْتُ نُضَيْلَةَ الْمَخْزُومِيَّةُ وَشَيْخُ بَلَدِنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ عُرِفَ بِقَبِيلَةِ سُلَيْمٍ وَهُوَ أَزْدِيُّ صُلْبِيَّةً حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَبَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَالِمِ بْنِ رَاوِيَةَ الْأَزْدِيِّ بِالْبَصْرَةِ وَهُوَ حَمْدَانُنَا السُّلَمِيُّ وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْأَخْرَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْدِيُّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مَكِّيَّ بْنَ عَبْدَانَ يَقُولُ: قَالَ لَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا أَزْدِيُّ، وَكَانَتْ أُمِّي سُلَمِيَّةٌ، وَسَأَلْتُ الشَّيْخَ الصَّالِحَ أَبَا عَمْرٍو إِسْمَاعِيلَ بْنِ نُجَيْدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ عَنِ السَّبَبِ فِيهِ، فَقَالَ: كَانَتِ امْرَأَتُهُ أَزْدِيَّةً فَعُرِفَ بِذَلِكَ
[ ١٦٦ ]