[ ١٤٦ ]
سَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، بِحَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا غَبِينًا، فَقَالَ: " كَانَ عَلِيٌّ رَجُلًا عِنِّينًا، ثُمَّ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، إِنَّ الْجَوَادَ يَعْثُرُ كَانَ عَلِيٌّ رَجُلًا غَبِينًا "
[ ١٤٦ ]
سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لِأَبِي زُرْعَةَ: " حَفِظَ اللَّهُ أَخَانَا صَالِحَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيَّ، لَا يَزَالُ يُضْحِكُنَا شَاهِدًا وَغَائِبًا، كَتَبَ إِلَيَّ يَذْكُرُ: أَنَّهُ لَمَّا مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ أُجْلِسَ لِلتَّحْدِيثِ شَيْخٌ لَهُمْ يُعْرَفُ بِمَحْمِشٍ فَحَدَّثَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ البُعَيْرُ؟»، وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةَ رُفْقَةً فِيهَا خَرَسٌ»
[ ١٤٦ ]
سَمِعْتُ الشَّيْخَ أَبَا بَكْرِ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ شَيْخٍ بِوَاسِطٍ، كَانَ ابْنُهُ يُلَقِّنُهُ، فَقَالَ الِابْنُ: حَدَّثَكُمْ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا هِشَامٌ ⦗١٤٧⦘، وَشُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْبُرَاقُ فِي الْمَسْجِدِ» قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ: فَلَمَّا تَلَقَّنَ الشَّيْخُ الْبُرَاقَ، قُلْتُ: حَنِّطْهُ، قَالَ الشَّيْخُ: حَنِّطْهُ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ شَيْخَنَا أَبَا بَكْرٍ الشَّافِعِيَّ، قَرَأَ عَلَيْهِمْ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ تَصْحِيفَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ
[ ١٤٦ ]
سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الدَّرْوِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: فِي حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا الْعَزْلَ عِنْدَ عُمَرَ، فَقَالَ: «لَا تَكُونُ نَسَمَةٌ حَتَّى تَمُرَّ عَلَى التَّارَاتِ» قِيلَ لِيَحْيَى: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ عَلَى التَّرَائِبِ، قَالَ: لَا هُوَ التَّارَاتُ
[ ١٤٧ ]
سَمِعْتُ ١٢٥٥٦٣ أَبَا أَحْمَدَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الزِّرَارِيَّ يَقُولُ: حَضَرْتُ مَجْلِسَ الْإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَأَبُو النَّضْرِ يَقْرَأُ عَلَيْهِ كِتَابَ الْمُخْتَصَرِ لِلْمُزَنِيِّ، فَقَالَ: «وَتَوَضَّأَ عُمَرُ مِنْ مَاءٍ فِي حِرٍّ نَصْرَانِيَّةٍ»، فَضَحِكَ النَّاسُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَا تَخْجَلْ يَا بُنَيَّ، فَإِنِّي سَمِعْتُ الْمُزَنِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: «مَا ضُحِكَ مِنْ خَطَأِ رَجُلٍ إِلَّا ثَبَتَ صَوَابُهُ فِي قَلْبِهِ»
[ ١٤٧ ]
سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى الذُّهْلِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدُوسِ الْمُقْرِئَ يَقُولُ: قَصَدْنَا شَيْخَنَا، لِنَسْمَعَ مِنْهُ، وَكَانَ فِي كِتَابِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «ادَّهِنُوا غِبًّا» فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اذْهَبُوا عَنَّا»
[ ١٤٧ ]
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ لِلَّهَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا»، الْحَدِيثَ، وَذَكَرَ فِيهِ الْأَسَامِيَّ، وَفِيهِ: الْحَفِيظُ، الْمُقِيتُ ⦗١٤٨⦘ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَهَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ فِي الْمَأْثُورِ: الْمُقِيتُ، فَحَدَّثَنَا أَبُوزَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ، وَقَالَ: الْحَفِيظُ، الْمُغِيثُ سَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيَّ يَقُولُ: الْمَحْفُوظُ، الْمُغِيثُ وَمَنْ قَالَ: الْمُقِيتُ، فَقَدْ صَحَّفَ
[ ١٤٧ ]
أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ قَالَ: أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ مُقَاتِلِ بْنِ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ نَضْرِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ مُحْرِمًا وَقَصَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ، فَطَرَحَتْهُ عَنْهَا، فَمَاتَ: فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، أَنْ يُغَسِّلُوهُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ، وَأَنْ يُكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ، «وَلَا تُخَمِّرُوا وَجْهَهُ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُلَبِّي» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: ذِكْرُ الْوَجْهِ تَصْحِيفٌ مِنَ الرُّوَاةِ لِإِجْمَاعِ الثِّقَاتِ الْأَثْبَاتِ مِنْ أَصْحَابِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْهُ، وَلَا تُغَطُّوا رَأْسَهُ، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ
[ ١٤٨ ]
حَدَّثَنِي حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْمُذَكِّرَ، وَحَدَّثَ بِحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «زَرْعُنَا تَزْدَادُ حِنًّا» ثُمَّ قَصَّ قِصَّةً طَوِيلَةً أَنَّ قَوْمًا مَا كَانُوا يُؤَدُّونَ عُشْرَ غَلَّاتِهِمْ، وَلَا يَتَصَدَّقُونَ، فَصَارَتْ زُرُوعُهُمْ كُلُّهَا حِنًّا بَدَلَ الْأَتْبَانِ، وَمَا يُشْبِهُ هَذَا مِنَ الْكَلَامِ
[ ١٤٨ ]
سَمِعْتُ أَبَا مَنْصُورِ بْنَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَقِيهَ، يَقُولُ: كُنْتُ بِعَدَنِ الْيَمَنِ يَوْمًا، وَأَعْرَابِيٌّ يُذَاكِرُنَا، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا صَلَّى نَصَبَ بَيْنَ يَدَيْهِ شَاةً، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَجَاءَ بِجُزْءٍ فِيهِ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا صَلَّى نَصَبَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةً فَقَالَ: أَبْصِرْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا صَلَّى نَصَبَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَنْزَةً؟ فَقُلْتُ: أَخْطَأْتَ إِنَّمَا هُوَ عَنَزَةٌ، أَيْ عَصًا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: فَقَدْ ذَكَرْتُ مِثَالًا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى تَصْحِيفَاتٍ كَثِيرَةٍ فِي الْمُتُونِ صَحَّفَهَا قَوْمٌ لَمْ يَكُنِ الْحَدِيثُ بَيْشَقَهُمْ، كَمَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ﵀
[ ١٤٨ ]