رغم ما وصل إليه الخطيب من مكانة علمية رفيعة، ومنزلة عالية شريفة، فقد كان متواضعًا غاية التواضع، هاضمًا لنفسه، مستصغرًا لها، قال سعيد المؤدِّب: «قلت لأبي بكر الخطيب عند لقائي له: أنت الحافظ أبو بكر؟ فقال: أنا أحمد بن علي الخطيب، انتهى الحفظ إلى الدارقطني» (^٣).
_________________
(١) «تاريخ دمشق» (٥/ ٣٦).
(٢) «سير أعلام النبلاء» (١٨/ ٢٧٩).
(٣) «سير أعلام النبلاء» (١٨/ ٢٨١)، و«تذكرة الحفاظ» (٣/ ٢٢٤).
[ ٦٦ ]