قَالَ البُخَارِيّ فِي أول بَاب أسيد بِفَتْح الْألف أسيد بن رَافع الْأنْصَارِيّ
[ ١ / ٦٣ ]
الْمَدِينِيّ روى عَنهُ بكير بن الْأَشَج أَن أَخا رَافع أَتَى عشيرته قَالَه أَحْمَد عَن ابْن وهب عَن عَمْرو بن الْحَارِث ثمَّ قَالَ فِي بَاب أسيد بِالضَّمِّ أسيد ابْن أخي رَافع بن خديج الْأنْصَارِيّ وسَاق أَحَادِيث مُخْتَلفَة فِي الْمُزَارعَة من جُمْلَتهَا حَدِيث بكير بن الْأَشَج الَّذِي أوردهُ فِي الْبَاب الْمُتَقَدّم وَقد وهم فِي إِفْرَاد هَذِه التَّرْجَمَة عَن التَّرْجَمَة الأولى لِأَنَّهُمَا لرجل وَاحِد وَوهم أَيْضا فِي ذكره أَولا بِفَتْح الْألف لِأَنَّهُ أسيد بن رَافع بن خديج بِالضَّمِّ لَا غير كَذَا نسبه عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز الْأَعْرَج وَابْن شهَاب الزُّهْرِيّ فِي روايتهما عَنهُ
وَالْخلاف فِي حَدِيثه كثير جدا نذْكر مِنْهُ مَا تيَسّر إِن شَاءَ الله تَعَالَى
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ الأَنْبَارِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرٌو أَنَّ بُكَيْرًا أَخْبَرَهُ أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ رَافِعٍ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ رَافِعًا أَتَى عَشِيرَتَهُ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْيَوْمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا وَفِي أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَرَكَةٌ وَرُشْدٌ قَالُوا وَمَا ذَاكَ قَالَ الْحَقْلُ قُلْتُ لأُسَيْدٍ مَا الْحَقْلُ قَالَ كِرَاءُ الأَرْضِ قُلْتُ وَكَيْفَ كَانُوا يُكْرُونَهَا قَالَ يُكْرُونَهَا بِالأَرْبِعَاءِ وَالتِّينِ
[ ١ / ٦٤ ]
وَشَيْءٍ مِنَ الْحَصِيدِ قُلْتُ فَكَيْفَ كَانَ رَافِعُ يَفْعَلُ قَالَ لَمْ يَكُنْ يُكْرِيهَا بِهَذَا وَلَكِنْ كَانَ يُعَامل الرجل وَيخرج شَيْئا وَيُخْرِجُ الآخَرُ شَيْئًا وَيُخْرِجُ هَذَا نَفَقَتَهُ وَهَذَا نَفَقَتَهُ ثُمَّ يَعْمَلانِ فَمَا كَانَ مِنْ فَضْلٍ فَلَهُمَا وَمَا كَانَ مِنْ نُقْصَانٍ فَعَلَيْهِمَا
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى مُخْتَصَرًا
كَذَلِكَ أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحسن عبد الْوَهَّاب بْنُ مَنْصُورٍ الأَهْوَازِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن سهل الْمُقْرِئ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ قَالَ قَالَ لِي أَحْمَدُ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرٌو سَمِعَ بُكَيْرًا أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ رَافِعٍ حَدَّثَهُ أَنَّ أَخَا رَافِعٍ أَتَى عَشِيرَتَهُ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْحَقْلِ
كَذَا قَالَ الْبُخَارِيُّ إِنَّ أَخَا رَافِعٍ وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ إِنَّ أَبَاهُ رَافِعًا وَقَوْلُ إِبْرَاهِيمَ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
[ ١ / ٦٥ ]
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ حَدَّثَنَا عبد الله حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ قَالَ سَأَلْتُ أُسَيْدَ بْنَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قُلْتُ أَكَانَ رَافِعُ يُكْرِي أَرْضًا بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ فَقَالَ مَعَاذَ اللَّهِ وَلَكِنَّهُ قَالَ لَنَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ كِرَاءِ الأَرْضِ كَانَ يَأْمُرُ عَمِّي أَنْ يَعْمُرُوهَا إِخْوَتُهُ فَيَأْتِي بِجَمَلِهِ وَيَحْضُرُ رَافِعٌ بِجَمَلِهِ وَيَأْتِيَانِ بِبَذْرٍ وَيَحْرُثَانِ عَلَى الشَّطْرِ جَمِيعًا
حَدثنِي مُحَمَّد بن عَليّ الصُّورِي أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْأَزْدِيّ حَدثنَا عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن مَسْعُود الْبَلْخِي حَدَّثَنَا أَبُو سعيد بن يُونُس قَالَ الْإِخْوَة من ولد رَافع بن خديج بن رَافع عبد الله وَعبد الرَّحْمَن وَعبيد الله يكنى أَبَا الْفضل وَسَهل وعباية ورافعة وَأسيد بَنو رَافع روى عَن أسيد بكير بن عبد الله بن الْأَشَج
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْن بن الْفضل الْقطَّان أَخْبَرَنَا عبد الله بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ حَدثنَا عبد الله بْنُ وَهْبٍ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تُتَكَارَى الأَرْضُ بِبَعْضِ مَا فِيهَا
أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيرِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الزُّنْبُرِيُّ بِمِصْرَ أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي أَبُو خُزَيْمَة عبد الله بن طريف عَن عبد الْكَرِيم بْنِ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ أَتَى قَوْمَهُ بَنِي حَارِثَةَ فَقَالَ قَدْ دَخَلَتْ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ مُصِيبَةٌ فَقَالُوا وَمَا ذَلِكَ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَسُئِلَ ابْنُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ بَعْدَ ذَلِكَ كَيْفَ كَانُوا يُكْرُونَ الأَرْضَ فَقَالَ بِشَيْءٍ مِنَ الطَّعَامِ مُسَمًّى وَيُشْتَرَطُ أَنَّ لَنَا مَا تُنْبِتُ مَاذِيَانَاتُ
[ ١ / ٦٦ ]
الأَرْضِ وَأَقْبَالُ الْجَدَاوِلِ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيّ حَدثنَا الْحسن بن عبد الْعَزِيز حَدَّثَنَا يحيى بن حسان عَن لَيْث قَالَ حَدثنِي جَعْفَر بن ربيعَة عَن عبد الرَّحْمَن الْأَعْرَج قَالَ سَمِعت أسيد بن رَافع يذكر أَنهم منعُوا المحاقل وَهِي أَرض تزرع على بعض مَا بهَا
أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيرِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الزنبري أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنِ أبي الزُّبَيْرِ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ فَقَالَ كُنَّا نُعْطِي الأَرْضَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِبَعْضِ مَا فِيهَا عَلَى الْقَصَرَةِ وَالْجَدْوَلِ ثُمَّ إِنَّ رَافِعًا أَتَى يَوْمًا فَقَالَ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا وَأَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَيْرٌ لَنَا وَأَرْفَقُ بِنَا نَهَانَا عَنِ الْخِبْرِ
قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ وَالْخِبْرُ تُعْطَى الأَرْضُ بِبَعْضِ مَا فِيهَا
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاق الصغاني
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ حَدَّثَنَا عبيد الله بن عَمْرو عَن عبد الْكَرِيم عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ أَخَذْتُ بِيَدِ طَاوُسٍ حَتَّى أَدْخَلْتُهُ دَارَ ابْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فَحَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ فَأَبَى طَاوُسٌ وَقَالَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسا
أَخْبَرَنَا الْبَرْقَانِيُّ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ حَدَّثَنَا عَتَّابٌ عَنْ خُصَيْفٍ قَالَ أَخَذْتُ بِيَدِ طَاوُسٍ فَأَدْخَلْتُهُ عَلَى ابْنِ رَافِعٍ فَحَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ أَنّ النَّبِيِّ ﷺ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ كَذَا قَالَ وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ خُصَيْفٍ وَعَنْ مُجَاهِدٍ وَسَقَطَ ذِكْرُ مُجَاهِدٍ من الأَصْل
[ ١ / ٦٧ ]
وَقد أخبرناه عَن الصَّوَابِ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الرَّحْمَن بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ بِدِمَشْقَ أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمَيَانْجِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْهَاشِمِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ أَخْبَرَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ أَخَذْتُ بِيَدِ طَاوُسٍ حَتَّى أَدْخَلْتُهُ عَلَى ابْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فَحَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ قَالَ فَأَبَى طَاوُسٌ وَقَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحسن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبيد الله الأَصْبَهَانِيُّ بِهَا حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَلِيلٍ الْحَلَبِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَأَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنِ نَهَانَا أَنْ نَقْبَلَ الأَرْضَ بِبَعْضِ خَرَاجِهَا أَوْ بِوَرِقٍ مَنْقُودَةٍ وَنَهَانَا عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ
أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بن حمدَان حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ
[ح] وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ ابْن عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ الأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عقبَة الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ جَاءَنَا فُلانٌ مِنْ عِنْدِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ أَمْرٍ كَانَ يَرْفُقُ بِنَا وَطَاعَةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَرْفَقُ بِنَا نَهَانَا أَنْ نَزْرَعَ أَرْضًا إِلا أَرْضًا يَمْلِكُ أَحَدُنَا رَقَبَتَهَا أَوْ مَنِيحَةً يمنحها رجل
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤِيُّ
[ ١ / ٦٨ ]
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ جَاءَنَا أَبُو رَافِعٍ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ يَرْفُقُ بِنَا فَطَاعَةُ اللَّهِ وَطَاعَةُ رَسُولِهِ أَرْفَقُ بِنَا نَهَانَا أَنْ يَزْرَعَ أَحَدُنَا إِلا أَرْضًا يَمْلِكُ رَقَبَتَهَا أَوْ مِنْحَةً يَمْنَحُهَا رَجُلٌ
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَرِيكٍ الأَسَدِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ جَاءَنَا رَافِعٌ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا نَهَانَا عَنِ الْمُزَارَعَةِ وَالْحَقْلِ وَأَمْرُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَحَقُّ
لَمْ يَذْكُرْ أحد مِمَّن قدمنَا رِوَايَتَهُ عَنْ مُجَاهِدٍ اسْمَ ابْنِ رَافِعٍ
وروى هَذَا الحَدِيث سعيد بن عبد الرَّحْمَن الزبيدِيّ عَن مُجَاهِد قَالَ حَدثنِي أسيد ابْن أخي رَافع بن خديج عَن رَافع
وَرَوَاهُ مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر عَن مُجَاهِد عَن أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرِ ابْنِ أَخِي رَافع عَنهُ
وَرَوَاهُ عبد الْملك بن ميسرَة وَالْحكم بن عتيبة وَأَبُو حُصَيْن من حَدِيث شريك بن عبد الله عَنهُ وَجَابِر الْجعْفِيّ عَن مُجَاهِد عَن رَافع نَفسه لم يذكرُوا بَينهمَا أحدا هَكَذَا ذكره آدم بن أبي إِيَاس وَعَمْرو بن مَرْزُوق وَعلي بن الْجَعْد عَن شُعْبَة عَن عبد الْملك
وَرَوَاهُ مُحَمَّد