وهم آخر لعَلي أَيْضا قَرَأت فِي أصل كتاب أبي الْحسن بن الْفُرَات بِخَطِّهِ أخبرنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الضَّبِّيّ الْهَرَوِيّ حَدَّثَنَا يَعْقُوب بن إِسْحَاق بن مَحْمُود الْفَقِيه قَالَ قَالَ صَالح بن مُحَمَّد يَعْنِي أَبَا عَليّ الْأَسدي سَأَلت عَليّ ابْن الْمَدِينِيّ عَن أبي نهيك الَّذِي روى عَنهُ قَتَادَة عَن ابْن عَبَّاس من سألكم بِاللَّه فَأَعْطوهُ فَقَالَ هُوَ علْبَاء بن أَحْمَر قلت الَّذِي روى عَنهُ حُسَيْن بن وَاقد عَن أبي نهيك عَن عَمْرو بن أَخطب قَالَ هُوَ علْبَاء بن أَحْمَر سَمَّاهُ عزْرَة بن ثَابت علْبَاء عَن أبي زيد وكناه حُسَيْن بن وَاقد أَبَا نهيك قَالَ أَبُو عَليّ وَوهم عَليّ فِي هَذَا وَذَلِكَ أَن علْبَاء يحدث عَنهُ أهل مرو وعزرة بن ثَابت من أهل الْبَصْرَة وأخواه مُحَمَّد بن ثَابت وَعلي بن ثَابت وهم من ولد أبي زيد الْأنْصَارِيّ وروى عَن علْبَاء دَاوُد بن أبي الْفُرَات سَمِعت مِنْهُ وإِبْرَاهِيم الصَّائِغ بمرو وروى أَيْضا عَن علْبَاء الْمُنْذر بن ثَعْلَبَة وَاتفقَ عزْرَة وحسين بن وَاقد فِي رِوَايَة حَدِيث أبي زيد استسقى النَّبِي ﷺ فسقيته مَاء فِي حجه فَقَالَ اللَّهُمَّ جمله فكناه حُسَيْن فَقَالَ أَبُو نهيك وَقَالَ عزْرَة علْبَاء فَظن عَليّ ابْن الْمَدِينِيّ لما اتفقَا فِي ذَا الحَدِيث أَن علْبَاء هُوَ أَبُو نهيك وروى زيد بن حباب عَن حُسَيْن بن وَاقد عَن أبي نهيك عَن عَمْرو بن أَخطب فَذكر الحَدِيث فَدلَّ على أَن أَبَا نهيك لَيْسَ هُوَ علْبَاء إِنَّمَا هُوَ رجل آخر أملاه علينا أَبُو بكر بن أبي شيبَة من كِتَابه عَن زيد بن حباب وَأَبُو نهيك الَّذِي روى عَنهُ قَتَادَة عَن ابْن عَبَّاس لَا يدْرِي مَا اسمهما وعلباء يروي عَن عِكْرِمَة وَلَا أعلم أَنه لَقِي أحدا من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ إِلَّا أَبَا زيد روى عَنهُ أحرفا
[ ١ / ٢٦٠ ]
قَالَ الْخَطِيب وَقَول أبي عَليّ صَالح بن مُحَمَّد أَن أَبَا نهيك لَيْسَ بعلباء صَحِيح وَكَذَلِكَ ذكر البُخَارِيّ فِي تَارِيخه
أَخْبَرَنَا ابْن الْفضل أَخْبَرَنَا عَليّ بن إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارس حَدَّثَنَا البُخَارِيّ قَالَ علْبَاء بن أَحْمَر الْيَشْكُرِي يعد فِي الْبَصرِيين سمع عَمْرو بن أَخطب وَعِكْرِمَة سمع مِنْهُ دَاوُد بن أبي الْفُرَات هَكَذَا ذكره البُخَارِيّ فِي بَاب الْعين وَلم يقل أَن كنيته أَبُو نهيك وَذكر أَبَا نهيك فِي بَاب الكنى قرب آخر الْكتاب فَقَالَ مَا أَخْبَرَنَا ابْن الْفضل أَخْبَرَنَا عَليّ بن أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن شُعَيْب الْغَازِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ قَالَ أَبُو نهيك سمع ابْن عَبَّاس روى عَنهُ قَتَادَة وحسين بن وَاقد وَزِيَاد بن سعد فَجعل البُخَارِيّ أَبَا نهيك الَّذِي روى عَنهُ قَتَادَة وَأَبا نهيك الَّذِي روى عَنهُ حُسَيْن بن وَاقد وَاحِدًا وَلم يقل أَن اسْمه علْبَاء وَصَالح بن مُحَمَّد جعل أَبَا نهيك شيخ قَتَادَة غير شيخ حُسَيْن ويغلب على ظَنِّي أَن قَوْله أصح وَالله أعلم
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الْوَزير حَدثنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ عَزْرَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ سَمِعَ أَبَا زَيْدٍ يَقُولُ مَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَجْهِي وَدَعَانِي بِالْجَمَالِ قَالَ عَزْرَةَ وَأَخْبَرَنِي بَعْضُ أَهْلِي أَنَّهُ بَلَغَ بِضْعًا وَمِائَةً وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ إِلَّا نبذ شعر بيض
وَأَخْبَرَنَا الْجَوْهَرِيُّ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَليّ حَدثنَا عبد الله بن محم
[ ١ / ٢٦١ ]
الْبَغَوِيّ حَدثنَا عبد الله بْنُ عُمَرَ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ [ح] قَالَ الْبَغَوِيُّ وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حباب قَالَا حَدثنَا حُسَيْن بن وَاقد أَخْبرنِي أَبُو نُهَيْكٍ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ أَخْطَبَ أَبَا زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ يَقُول استسقى النَّبِي ﷺ بِمَاءٍ فِي قَدَحٍ وَكَانَتْ فِيهِ شَعْرَةٌ فَنَزَعْتُهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ فَقَدْ رَأَيْتُهُ وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى تِسْعِينَ سَنَةً وَمَا فِي رَأْسِهِ طَاقَةٌ بَيْضَاءُ
وَهَذَا لَفْظُ زَيْدِ بْنِ حُبَابٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَسْنُونٍ النَّرْسِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ إِمْلاءً حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الدُّورِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بن شَقِيق حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ أَبِي نُهَيْكٍ الأَزْدِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ قَالَ اسْتَسْقَى النَّبِيُّ ﷺ فَأَتَيْتُهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَفِيهِ شَعْرَةٌ قَالَ فَنَزَعْتُهَا ثُمَّ نَاوَلْتُهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ
قَالَ أَبُو نُهَيْكٍ فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً وَمَا فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ شَعْرَةٌ بَيْضَاء فَأَما حَدِيث الْحُسَيْن بْنِ وَاقِدٍ الَّذِي جَمَعَ فِيهِ بَيْنَ رِوَايَةِ أَبِي نُهَيْكٍ وَرِوَايَةِ عَلْبَاءَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ فَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ أخبرنَا عبد الله بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ أَبِي نُهَيْكٍ الأَزْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ أَخْطَبَ يَقُولُ نَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَسَحْتُهُ بِيَدِي قَالَ الْحُسَيْنُ وَسَمِعْتُهُ مِنْ عَلْبَاءَ بْنَ أَحْمَرَ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ عَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ
ذِكْرُ وَهْمٍ فِي حَدِيثٍ يَرْوِيهِ سَيْفُ بْنُ عُمَرَ التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنَا عبيد الله بْنُ أَبِي الْفَتْحِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا شُعَيْب بن إِ براهيم حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَطَلْحَةَ فِي خَبَرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ وَمَسِيرُ
[ ١ / ٢٦٢ ]
طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ إِلَى الْبَصْرَةِ قَالَ لَمَّا رَأَى عَلِيٌّ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَمْ يَرْضَ طَاعَتَهُمْ حَتَّى تَكُونَ مَعَهَا نُصْرَتُهُ فَقَامَ فِيهِمْ وَجَمَعَ إِلَيْهِ وُجُوهَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الأَمْرَ لَا يَصْلُحُ إِلا بِمَا صَلَحَ بِهِ أَوَّلُهُ فَقَدْ رَأَيْتُمْ عَوَاقِبَ قَضَاءِ اللَّهِ عَلَى مَا مَضَى مِنْكُمْ فَانْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُصْلِحْ لَكُمْ أَمْرَكُمْ فَأَجَابَهُ رَجُلانِ مِنْ أَعْلامِ الأَنْصَارِ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ وَهُوَ بَدْرِيٌّ وَخُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ وَلَيْسَ بِذِي الشَّهَادَتَيْنِ مَاتَ ذُو الشَّهَادَتَيْنِ فِي زَمَانِ عُثْمَانَ وَقَالَ شُعَيْبٌ حَدَّثَنَا سَيْفٌ عَنْ مُحَمَّدِ بن عبد الله عَنِ الْحَكَمِ قَالَ قِيلَ لَهُ أَشَهِدَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ ذُو الشَّهَادَتَيْنِ الْجَمَلَ قَالَ لَيْسَ بِهِ وَلَكِنَّهُ غَيْرُهُ مِنَ الأَنْصَارِ مَاتَ ذُو الشَّهَادَتَيْنِ فِي زَمَانِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ
وَهَذَا القَوْل خطأ لَا مرية فِيهِ وَذَلِكَ أَن خُزَيْمَة بن ثَابت ذَا الشَّهَادَتَيْنِ شهد مَعَ عَليّ صفّين أجمع عُلَمَاء أهل السِّيرَة على ذَلِك وَلَيْسَ سيف بن عمر حجَّة فِيمَا يرويهِ إِذا خَالف ذَلِك قَول أهل الْعلم
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بن مُحَمَّد بن عبد الله الْمُعَدَّلُ أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بن مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا عبد الرَّزَّاق أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ لَمَّا كَتَبْتُ الْمَصَاحِفَ فَقَدْتُ آيَةً كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَجَدْتُهَا عِنْدَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ إِلَى ﴿تبديلا﴾ قَالَ وَكَانَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ يُدْعَى ذَا الشَّهَادَتَيْنِ أَجَازَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَقُتِلَ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عبد الله الْحُسَيْنُ بْنُ هَارُونَ الضَّبِّيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بن مُحَمَّد بْنِ سَعِيدٍ الْحَافِظُ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْخَشَّابُ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا زَيْدَانُ بْنُ
[ ١ / ٢٦٣ ]
عُمَرَ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَجْلَحِ بن عبد الله الْكِنْدِيّ قَالَ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ وَعبد الله بْنَ الْحَسَنِ وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَمُحَمّد بن عبد الله بْنِ الْحَسَنِ يَذْكُرُونَ تَسْمِيَةَ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَمَّى جَمَاعَةً ثُمَّ قَالَ وَخُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَهَادَتَهُ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقطَّان أخبرنَا عبد الله بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد عَن أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنِ ابْنِ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ مَا زَالَ جَدِّي كَافًّا سِلاحَهُ حَتَّى قُتِلَ عَمَّارٌ بِصِفِّينَ فَسَلَّ سَيْفَهُ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ
أَخْبَرَنَا الأَزْهَرِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ حَدَّثَنَا أَحْمَد بن عَليّ بن الْحسن بْنِ شُعَيْبٍ الْمَدَائِنِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْبَرْقِيِّ قَالَ رَوَى أَبُو صَالِحٍ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ قُتِلَ جَدِّي خُزَيْمَةُ
[ ١ / ٢٦٤ ]
يَوْمَ صِفِّينَ بَعْدَمَا قُتِلَ عَمَّارٌ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بن عبد الله الْمعدل أَخْبَرَنَا الْحُسَيْن بن صَفْوَان الْبَرْذَعِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سعد قَالَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ الْفَاكِهِ أَحَدُ بَنِي خَطْمَةَ مِنَ الأَوْسِ وَيُكَنَّى أَبَا عُمَارَةَ وَهُوَ ذُو الشَّهَادَتَيْنِ قُتِلَ بِصِفِّينَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَلَهُ عَقِبٌ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو سعيد عبد الرَّحْمَن بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ الْقَنَّادُ حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ عَنِ السّديّ عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ كُنْتُ بصفين فَرَأَيْت رجلا رَاكِبًا متلثما قَدْ أَخْرَجَ لِحْيَتَهُ مِنْ تَحْتِ عِمَامَتِهِ فَرَأَيْتُهُ يُقَاتِلُ النَّاسَ قِتَالا شَدِيدًا يَمِينًا وَشِمَالا فَقُلْتُ يَا شَيْخُ تُقَاتِلُ النَّاسَ يَمِينًا وَشِمَالا فَحَسَرَ عَنْ عِمَامَتِهِ ثُمّ قَالَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ قَاتِلْ مَعَ عَلِيٍّ وَقَاتِلْ وَأَنَا خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ
قَالَ الْخَطِيبُ وَلَيْسَ فِي الصَّحَابَةِ مَنِ اسْمُهُ خُزَيْمَةُ وَاسْمُ أَبِيهِ ثَابِتٌ سِوَى ذِي الشَّهَادَتَيْنِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
[ ١ / ٢٦٥ ]