قَالَ البُخَارِيّ عتبَة بن مُسلم مولى بني تيم عَن أبي سَلمَة سمع مِنْهُ مُحَمَّد بن اسحاق إِسْحَاق
وَذكر بعد هَذَا مِمَّن يُسمى عتبَة زِيَادَة على عشْرين اسْما ثمَّ قَالَ عتبَة بن أبي عتبَة عَن نَافِع بن جُبَير بن مطعم عَن ابْن عَبَّاس قيل لعمر حَدَّثَنَا عَن شَأْن الْعسرَة قَالَ خرجنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى تَبُوك فِي قيظ قَالَه يحيى بن سُلَيْمَان عَن ابْن وهب قَالَ أَخْبرنِي عَمْرو بن الْحَارِث عَن سعيد بن أبي هِلَال عَن عتبَة وَعتبَة بن أبي عتبَة هَذَا هُوَ عتبَة بن مُسلم لَيْسَ بِغَيْرِهِ
قَرَأت فِي كتاب أبي بكر البرقاني بِخَطِّهِ وسماعه من عبد الْغَنِيّ بن سعيد
[ ١ / ١٥٩ ]
الْمصْرِيّ قَالَ عتبَة بن أبي عتبَة هُوَ عتبَة بْن مُسلم الَّذِي يحدث عَن نَافِع بن جُبَير بن مطعم وَهُوَ عتبَة بن مُسلم مولى بني تيم الَّذِي يروي عَن عبيد بن حنين يروي عَنهُ فليح بن سُلَيْمَان وَإِسْمَاعِيل بن جَعْفَر وَسَعِيد بن أبي هِلَال
وَسمعت هبة الله بن الْحسن بن مَنْصُور الطَّبَرِيّ يَقُول عتبَة بن مُسلم مديني وَهُوَ عتبَة بن أبي عتبَة مولى بني تيم روى عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن وَنَافِع بن جُبَير بن مطعم وَحَمْزَة بن عبد الله بن عمر وَعِكْرِمَة وَعبيد بن حنين روى عَنهُ سعيد بن أبي هِلَال وَسليمَان بن بِلَال ومُحَمَّد وَإِسْمَاعِيل ابْنا جَعْفَر بن أبي كثير ومُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يسَار وَمُسلم بن خَالِد الزنْجِي وَمَالك بن الْحصين
قَالَ الْخَطِيب فَكَانَ سعيد بن أبي هِلَال فِي رِوَايَته عَنهُ يَقُول تَارَة عتبَة بن مُسلم وَتارَة يَقُول عتبَة بن أبي عتبَة وَأكْثر ذَلِك عتبَة بن مُسلم أَخْبَرَنِي أَبُو سَهْلٍ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ بْنِ جَعْفَرٍ الْعُكْبَرِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الآدَمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي حَدَّثَنَا يَحْيَى بن عبد الله بْنِ بُكَيْرٍ الْمَخْزُومِيُّ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنه دخل على عبد الْملك بْنِ مَرْوَانَ قَالَ فَقَالَ لَهُ أَتُحْصِي أَسْمَاءَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّتِي كَانَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ يَعُدُّهَا قَالَ نَعَمْ هُنَّ سِتٌّ مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَخَاتَمٌ وَحَاشِرٌ وَعَاقِبٌ وَمَاحٍ فَأَمَّا حَاشِرٌ فَبُعِثَ مَعَ السَّاعَةِ نَذِيرًا لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ وَأَمَّا الْعَاقِبُ فَإِنَّهُ خَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ وَأَمَّا مَاحٍ فَإِنَّهُ مُحِيَ بِهِ سَيِّئَاتُ مَنِ اتَّبَعَهُ سَقَطَ مِنْ كِتَابِ مَحْمُودٍ وَخَاتَمٌ فَأَمَّا حَدِيثُ سعيد بن أبي هِلَال عَن عُتْبَةَ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ الَّذِي ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو عُمَرَ عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مهْدي الْبَزَّاز أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوب بن شيبَة حَدَّثَنَا جدي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي عَمْرُو بن الْحَارِث عَن سعيد بن أَبِي هِلالٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أبي عتبَة
[ ١ / ١٦٠ ]
عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عبد الله بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حَدِّثْنَا مِنْ شَأْنِ الْعُسْرَةِ فَقَالَ عُمَرُ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِلَى تَبُوك فِي قيظ شَدِيدٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلا أَصَابَنَا فِيهِ عَطش حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّ رِقَابَنَا سَتَنْقَطِعُ حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَذْهَبُ فَيَلْتَمِسُ الْمَاءَ فَلا يَرْجِعَ حَتَّى يَظُنَّ أَنَّ رَقَبَتَهُ سَتَنْقَطِعُ حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَنْحَرُ بَعِيرَهُ فَيَعْصِرُ فَرْثَهُ وَيَجْعَلُ مَا بَقِيَ عَلَى كَبِدِهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ عَوَّدَكَ فِي الدُّعَاءِ خَيْرًا فَادْعُ لَنَا قَالَ أَتُحِبُّ ذَاكَ قَالَ نعم فَرفع يَدَيْهِ فَلم يرجعهما حَتَّى قَالَ السَّحَابُ فَأَظَلَّتْ ثُمَّ سكبت فملأوا مَا مَعَهُمْ ثُمَّ ذَهَبْنَا نَنْظُرُ فَلم نجدها جَاوَزَتِ الْعَسْكَرَ