قَالَ البُخَارِيّ وهب بن خَالِد الْحِمْيَرِي عَن ابْن الديلمي قَالَه
[ ١ / ١٧٦ ]
إِسْحَاق بن سُلَيْمَان عَن أبي سِنَان
ثمَّ قَالَ إِثْر هَذَا الْكَلَام وهب بن خَالِد سمع بنت الْعِرْبَاض وَعَن أبي الْأسود روى عَنهُ أَبُو سِنَان
وَصَاحب ابْن الديلمي هُوَ صَاحب بنت الْعِرْبَاض وَاسْمهَا [أم] حَبِيبَة وَقد وهم البُخَارِيّ فِي فَصله بَين الْكَلَامَيْنِ ورسمه ذَلِك فِي ترجمتين
وأخل بِذكر الرَّاوِي عَن وهب حَدِيث بنت الْعِرْبَاض وَهُوَ الضَّحَّاك بن مخلد وَإِن كَانَ قد سَاق الحَدِيث عَنهُ إِثْر كَلَامه
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بن مخلد أبوعاصم أَخْبَرَنَا وَهْبٌ أَبُو خَالِدٍ [ح] وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حمدَان حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ خَالِدٍ الْحِمْصِيُّ حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ الْعِرْبَاضِ عَنْ أَبِيهَا أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ وَعَنْ لُحُومِ الأَهْلِيَّةِ يَعْنِي الْحُمُرَ وَعَنِ الْمُجَثَّمَةِ وَأَنْ تُوطَأَ السَّبَايَا حَتَّى يَضَعْنَ وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ الصَّغَانِيِّ
وَعند أبي عَاصِم بِهَذَا الْإِسْنَاد حَدِيث آخر أَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ
[ ١ / ١٧٧ ]
الْحِيرِيُّ أَيْضًا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ الْعِرْبَاضِ عَنْ أَبِيهَا قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَبَرَةً عَنِ الْمَغْنَمِ فَقَالَ مَا لِي فِيهِ وَلا هَذِهِ إِلا الْخُمْسُ وَهُوَ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ وَنَارٌ وَشَنَارٌ عَلَى صَاحِبِهِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ الأَزَجِيُّ وَأَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ عُثْمَانَ السَّوَّاقُ قَالا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو مُسلم إِبْرَاهِيم بن عبد الله الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ وَهْبٍ أَبِي خَالِدٍ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد العتيقي أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عدي بن زحر الْبَصْرِيّ فِي كِتَابه حَدَّثَنَا أَبُو عبيد مُحَمَّد بن عَليّ الْآجُرِيّ قَالَ سَأَلت أَبَا دَاوُد عَن وهب بن خَالِد قَالَ حمصي ثِقَة روى عَنهُ أَبُو عَاصِم لقِيه بِمَكَّة قلت سُفْيَان لقِيه قَالَ لَا حدث عَن أبي سِنَان عَنهُ حَدِيث ابْن الديلمي
أَخْبرنِي عبد الله بن يحيى السكرِي أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عبد الله الشَّافِعِي حَدَّثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد بن الْأَزْهَر حَدَّثَنَا الْمفضل بن غَسَّان الْغلابِي قَالَ سَأَلت يحيى بن معِين قلت إِن أَبَا سِنَان الرَّازِيّ حدث عَن وهب بن خَالِد فَعرفهُ وَقَالَ قد سمع من هَذَا أَبُو عَاصِم الضَّحَّاك بن مخلد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ رَبِيعَةَ الزُّهْرِيُّ بِالدِّينَوَرِ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْجَارُودِ قَالَ قَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ ووهب بن خَالِد الْحَنَفِيّ يكنى أَبَا خَالِد روى عَنهُ أَبُو سِنَان الشَّيْبَانِيّ لقِيه أَبُو عَاصِم وَإِسْحَاق الرَّازِيّ وَفِي موضِعين من هَذَا الْكَلَام وهم وَلَا أَظُنهُ إِلَّا من الرَّاوِي عَن عَليّ فأحدهما تَصْحِيف الْحِمصِي بالحنفي وَالثَّانِي جعل إِسْحَاق الرَّازِيّ رَاوِيا عَن وهب وَإِنَّمَا يروي عَن أبي سِنَان سعيد بن سِنَان الشَّيْبَانِيّ
[ ١ / ١٧٨ ]
عَنهُ أَخْبَرَنَا بحَديثه عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله الْمُعَدَّلُ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصفار حَدَّثَنَا الْحسن بن مكرم حَدَّثَنَا إِسْحَاق بن سُلَيْمَان الرَّازِيّ حَدَّثَنَا أَبُو سِنَان سعيد بن سِنَان الشَّيْبَانِيّ قَالَ سَمِعت وهب بن خَالِد الْحِمصِي يحدثنا عَن ابْن الديلمي قَالَ وَقع فِي نَفسِي شَيْء من الْقدر فَلَقِيت أبي بن كَعْب فَقلت يَا أَبَا الْمُنْذر وَقع فِي نَفسِي شَيْء من الْقدر خفت أَن يكون فِيهِ هَلَاك ديني وأمري فَقَالَ يَا ابْن أخي إِن الله لَو عذب أهل سماواته وَأهل أرضه لعذبهم وَهُوَ غير ظَالِم لَهُم وَلَو رَحِمهم لكَانَتْ رَحمته لَهُم خيرا من أَعْمَالهم وَلَو أَن لَك مثل أحد ذَهَبا انفقته فِي سَبِيل الله مَا قبله الله مِنْك حَتَّى تؤمن بِالْقدرِ وَتعلم أَن مَا أَصَابَك لم يكن ليخطئك وَإِن مَا أخطأك لم يكن ليصيبك وسَاق الحَدِيث بِطُولِهِ