قَالَ البُخَارِيّ فِي بَاب التَّاء تَمِيم بن حذلم أَبُو سَلمَة الضَّبِّيّ كناه أَبُو عوَانَة عَن مُغيرَة عَن أبي الْجَبْر بن تَمِيم كُوفِي
ثمَّ سَاق البُخَارِيّ عَن أبي بكر بن أبي شيبَة عَن مُحَمَّد بن أبي عُبَيْدَة
[ ١ / ٧٩ ]
لَهُ حَدِيثا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْن بن الْفضل الْقطَّان أَخْبَرَنَا عبد الله بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ بَدْرٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ حَذْلَمٍ قَالَ جَالَسْتُ أَصْحَاب النَّبِي ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَزْهَدَ فِي الدُّنْيَا وَلا أَرْغَبَ فِي الآخِرَةِ وَلا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مسلاخه مِنْك يَا عبد الله بْنَ مَسْعُودٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْح عبد الْكَرِيم بن مُحَمَّد بن أَحْمَد الضَّبِّيّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن عمر بن أَحْمَد الْحَافِظ حَدَّثَنَا عَليّ بن عبد الله بْنِ مُبَشِّرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَان حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن ركين الضَّبِّيّ قَالَ سَمِعت تَمِيم بن حذلم وَكَانَ من أَصْحَاب عبد الله يَقُول نور نور فِي الصُّبْح
وَأورد البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث الثَّانِي عَن عَمْرو بن عَبَّاس عَن عبد الرَّحْمَن بن مهْدي ثمَّ قَالَ تَمِيم بن حذيم أَبُو حذيم كناه عبيد بن يعِيش وَذكر بعد ذَلِك حديثين أَحدهمَا عَن مُسَدّد وَالْآخر عَن أَحْمَد بن يُونُس أما حَدِيث مُسَدّد فأَخْبَرَنَاهُ ابْن الْفضل أخبرنَا عبد الله بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَان حَدَّثَنَا مُسَدّد عَن أبي الْأَحْوَص عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم قَالَ قَالَ تَمِيم بن حذيم الضَّبِّيّ قَرَأت على عبد الله وَأما حَدِيث أَحْمَد بن يُونُس فأَخْبَرَنَاهُ ابْن الْفضل أَيْضا أَخْبَرَنَا عبد الله بن جَعْفَر حَدَّثَنَا يَعْقُوب حَدَّثَنَا أَحْمَد بن يُونُس حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم قَالَ قَرَأَ تَمِيم بن حذيم على عبد الله وَقد وهم البُخَارِيّ ﵀ فِي إِفْرَاد هذَيْن الْحَدِيثين عَن التَّرْجَمَة الأولى لِأَن الْأَحَادِيث كلهَا لرجل وَاحِد وَهُوَ
[ ١ / ٨٠ ]
تَمِيم بن حذلم أَبُو سَلمَة الضَّبِّيّ سمع أَبَا بكر الصّديق وَعمر بن الْخطاب وَقَرَأَ على عبد الله بن مَسْعُود حدث عَنهُ إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ والْعَلَاء بن بدر وركين بن عبد الْأَعْلَى وَحدث عَنهُ أَيْضا ابْنه أَبُو الْجَبْر عبد الرَّحْمَن بن تَمِيم بن حذلم وجحش بن زِيَاد
أخبرنَا عبد الْكَرِيم بْنُ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بن عبد الرَّحْمَن بْنِ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا عَمِّي عبد الْعَزِيز بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو حَمَّادٍ الْحَنَفِيُّ عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الْجَبْرِ الضَّبِّيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ أَفَلَمْ يَتَبَيَّنِ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانَ يَقْرَأُ عَلَى حَرْفِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَعَنِ الْمُغِيرَةِ عَن أبي الْجَبْر بن تَمِيم بْنِ حَذْلَمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عبد الله قَرَأَ ﴿وظنوا أَنهم قَدْ كَذَبُوا﴾ خَفِيفَةً
قَالَ أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ أَبُو دَاوُد السجسْتانِي قَالَ أَخْبَرَنَا ابْن أبي الْأسود أَبُو بكر أَن مُحَمَّد بن جَعْفَر حَدثهمْ عَن شُعْبَة قَالَ أَبُو الْجَبْر بن تَمِيم اسْمه عبد الرَّحْمَن بن تَمِيم قَالَ الدراقطني وَقَالَ ابْن سعيد اسْمه مُحَمَّد قَالَ الْخَطِيب وَحدث عَن أبي الْجَبْر أَيْضا أَبُو إِسْحَاق السبيعِي
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ أخبرنَا عبد الله بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا أَبُو جَبْرٍ عَنْ أَبِيهِ وَهُوَ أَبُو جَبْرِ بْنُ تَمِيمِ بن حذلم سَمِعت عبد الله يَقُولُ ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾
[ ١ / ٨١ ]
قَالَ زُهَيْرٌ كَانَ يُخَفِّفُهَا قَالَ وَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ ﴿وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾ قَالَ جَزَمَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ جَحْشٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ حَذْلَمٍ قَالَ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ ﴿وكل أَتَوْهُ داخرين﴾
وَقَدْ وَهِمَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّيْسَابُورِيُّ أَيْضًا فِي ذِكْرِهِ كَمَا وَهِمَ الْبُخَارِيُّ
أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِم عمر بن أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم العبدوي الْحَافِظ بنيسابور قَالَ سَمِعت أَبَا بكر مُحَمَّد بن عبد الله الجوزقي يَقُول قرئَ على مكي بن عَبْدَانِ وَأَنا أسمع قَالَ سَمِعت مُسلم بن الْحجَّاج يَقُول فِي كتاب الْأَسْمَاء والكنى فِي بَاب الْحَاء أَبُو حذيم تَمِيم بن حذيم عَن عبد الله روى عَنهُ إِبْرَاهِيم وَقَالَ أَيْضا فِي بَاب السِّين أَبُو سَلمَة تَمِيم بن حذلم الضَّبِّيّ سمع أَبَا بكر وَعمر ونرى الْوَهم دخل على البُخَارِيّ وَمُسلم من قبل أَن فِي بعض الْأَحَادِيث الَّتِي ذَكرنَاهَا تَمِيم بن حذلم بِاللَّامِ وَفِي بَعْضهَا ابْن حذيم بِالْيَاءِ فظنا أَنَّهَا لاثْنَيْنِ وَلَيْسَ كَذَلِك وَإِنَّمَا هَذَا الرجل جَاءَت عَنهُ هَذِه الْأَحَادِيث مُخْتَلفَة وَالصَّوَاب مِنْهَا مَا كَانَ بِاللَّامِ وَفِي الروَاة تَمِيم بن حذيم آخر غير هَذَا وَهُوَ نَاجِي لَا ضبي يروي عَن عَليّ بن أبي طَالب وَعبد الله بن عَبَّاس حدث عَنهُ جَابر الْجعْفِيّ وَأَخُوهُ عبد الرَّحْمَن بن حذيم وَأَبُو حَيَّان أرَاهُ التَّيْمِيّ وَأَحْسبهُ الَّذِي كناه عبيد بن يعِيش أَبَا حذيم وَلَا نعلم روى عَنهُ أحد من الْجَمَاعَة الَّذين ذكرنَا إِنَّهُم يروون عَن تَمِيم بن حذلم وَالله أعلم
أخبرنَا عبد الْكَرِيم بن مُحَمَّد أَخْبَرَنَا عَليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ قَالَ
[ ١ / ٨٢ ]
أَبُو بكر ابْن الجعابي فِيمَا أخرجه من أَسمَاء رُوَاة الحَدِيث من الضبيين تَمِيم بن حذيم وَقيل حذلم ضبي يكنى أَبَا سَلمَة قَرَأَ على عبد الله كُوفِي حدث عَنهُ الْعَلَاء بن بدر وَقَالَ أَيْضا تَمِيم بن حذيم ضبي يكنى أَبَا جبر يحدث عَن ابْن مَسْعُود نزل الْكُوفَة وَأَخُوهُ عبد الرَّحْمَن بن حذيم
قَالَ الدراقطني أما قَول ابْن الجعابي تَمِيم بن حذيم يكنى أَبَا جبر فَوَهم لِأَن أَبَا جبر هُوَ عبد الرَّحْمَن بن تَمِيم بن حذلم يروي عَن أَبِيه وَعَن سعيد بن جُبَير
وَأما قَوْله إِن تَمِيم بن حذيم ضبي وَأَخُوهُ عبد الرَّحْمَن بن حذيم فَوَهم أَيْضا لِأَن هذَيْن ناجيان مَذْكُور ذَلِك فِي الرِّوَايَة أَن تَمِيم بن حذيم نَاجِي وَأَخُوهُ فَمِنْ حَدِيثِ تَمِيمِ بْنِ حُذَيْمٍ النَّاجِيِّ مَا أَخْبَرَنَا أَبُو الصَّهْبَاءِ وَلادُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ التَّيْمِيُّ الْكُوفِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ أَخْبَرَنَا مُخَوِّلٌ حَدَّثَنَا عَمْرٌو عَنْ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَنِي تَمِيمُ بْنُ حُذَيْمٍ النَّاجِيُّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ مَا وَجَدْنَا إِلا الْقِتَالَ أَوِ الْكُفْرَ بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ التَّيْمُلِيُّ بِالْكُوفَةِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَجَلِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَرَّارُ حَدَّثَنِي عَمْرٌو عَن جَابر الْجعْفِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ حُذَيْمٍ عَنْ أَخِيهِ تَمِيمِ بْنِ حُذَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ
مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصِيَامِ يَوْمٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ خُتِمَ لَهُ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ
[ ١ / ٨٣ ]
الْجَنَّةَ
وَأكْثر الرِّوَايَات عَن تَمِيم هَذَا ينْسب فِيهَا إِلَى حذيم بِالْيَاءِ وَقد قيل حذلم أَيْضا بِاللَّامِ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله بْنِ بِشْرَانَ الْمُعَدَّلُ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عبد الله الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ النُّمَيْرِيُّ جَرْوَلُ بْنُ جَنْفَلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ تَمِيمِ بْنِ حَذْلَمٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ
مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ إِلا وَهُوَ يَعْرِفُ حَامِلَهُ وَيُنَاشِدُ حَامِلَهُ إِنْ كَانَ بُشِّرَ بِرَوْحٍ وَرَيْحَان وجنة نعيم أَنْ يُعَجِّلَهُ فَإِنْ بُشِّرَ بِنُزُلٍ مِنْ يَحْمِيمٍ وَتَصْلِيَةِ جَحِيمٍ أَنْ يَحْبِسَهُ
أَخْبَرَنَا عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحسن الْحَرْبِيّ وَعلي بن أبي عَليّ الْبَصْرِيّ قَالَا حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عبيد الدقاق حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبَة حَدَّثَنَا أبي حَدَّثَنَا عمر بن سعد حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن أبي حَيَّان عَن تَمِيمِ بْنِ حَذْلَمٍ قَالَ كَانَ يُقَال دعوهم وصمغة الأَرْض وكلوا من كسرتكم وَاشْرَبُوا من مَاء قراحكم فَإِنَّهُم أَن اسْتَطَاعُوا أكفروكم وأذلوكم
وَقَالَ صمغة الأَرْض الذَّهَب وَالْفِضَّة