قَالَ البُخَارِيّ فِي بَاب الْوَاحِد من حرف الْقَاف قرثع الضَّبِّيّ وَكَانَ من قراء الْأَوَّلين روى عَنهُ عَلْقَمَة بن قيس يروي عَن سلمَان
ثمَّ قَالَ بعد عشْرين اسْما ذكرهَا قرثع روى عَنهُ سهم بن منْجَاب وسَاق لَهُ حَدِيثا عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ
وَهَذَا وَالْأول رجل وَاحِد وَهُوَ قرثع الضَّبِّيّ وَلَا نعلم أحدا سمى أَبَاهُ حدث عَن سلمَان الْفَارِسِي وَأبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَأبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ روى عَنهُ عَلْقَمَة بن قيس وَسَهْم بن منْجَاب وقزعة بن يحيى وَكَانَ مخضرما أدْرك الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام وَقتل فِي خلَافَة عُثْمَان بن عَفَّان شَهِيدا فِي غَزْوَة بلنجر
وَقد نظرت فِي غير نُسْخَة من النّسخ الْعتْق بتاريخ البُخَارِيّ فَلم أره ذكر القرثع إِلَّا فِي مَوضِع وَاحِد مِنْهَا النُّسْخَة الَّتِي يَرْوِيهَا عبد الرَّحْمَن بن الْفضل
[ ١ / ١٦٣ ]
الْفَسَوِي عَن البُخَارِيّ فَإِنَّهُ ذكر الْكَلَام الَّذِي قدمنَا سِيَاقه فِي الْفَصْل الأول لم يزدْ عَلَيْهِ
وَكَذَلِكَ روى مُحَمَّد بن سهل الْمُقْرِئ عَن البُخَارِيّ الْفَصْل الأول أَلا أَنه لم يقل روى عَنهُ عَلْقَمَة بن قيس لكنه سَاق حَدِيثا لعلقمة عَن قرثع ويغلب على ظَنِّي أَن ذكر قرثع الثَّانِي والْحَدِيث التَّالِي لَهُ كَانَ فِي كتاب البُخَارِيّ أَو فِي كتاب أبي أَحْمَد بن فَارس مخرجا فِي حَاشِيَة الْكتاب فنقله الْكَاتِب إِلَى غير مَوْضِعه وَجعل لَهُ تَرْجَمَة مستأنفة وَالله أعلم
فَأَمَّا حَدِيثُ عَلْقَمَةَ عَنِ الْقَرْثَعِ فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله بن مهْدي أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ التَّمَّارُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ الْقَرْثَعِ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَتَدْرُونَ مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ أَتَدْرُونَ مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ قَالَ لَا أَدْرِي أَزَعَمَ أَنَّهُ سَأَلَهُمُ الرَّابِعَةَ أَمْ لَا قَالَ قُلْتُ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي جَمَعَ اللَّهُ فِيهِ آدَمَ قَالَ أَنَا أُحَدِّثُكَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَا يتَطَهَّر رجل ثمَّ يَأْتِي الْجُمُعَةِ ثُمَّ يُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ الإِمَام صلَاته إِلَّا كَانَت كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهُمَا مَا اجْتُنِبَتِ الْمَقْتَلَةُ
هَكَذَا روى هَذَا الحَدِيث أَبُو عوَانَة عَن مُغيرَة الضَّبِّيّ وَتَابعه عَليّ بن
[ ١ / ١٦٤ ]
عَاصِم الوَاسِطِيّ وَعمر بن عبيد الطنافسي فروياه عَن مُغيرَة كَذَلِك وَخَالفهُم خَالِد بن عبد الله الْمُزنِيّ وهشيم بن بشير السّلمِيّ فروياه عَن مُغيرَة عَن أبي معشر عَن إِبْرَاهِيم عَن القرثع وَلم يذكرَا فِي إِسْنَاده عَلْقَمَة وَرَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق الْفَزارِيّ عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم فنقص من الْإِسْنَاد أَبَا معشر وَهُوَ زِيَاد بن كُلَيْب وَزَاد فِيهِ عَلْقَمَة وَرَوَاهُ مُعْتَمر بن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ وَاخْتلف عَنهُ فَرَوَاهُ عبيد بن عُبَيْدَة التمار وحاتم بن يزِيد الدَّلال عَم مُعْتَمر عَن أَبِيه عَن أبي معشر نَفسه عَن إِبْرَاهِيم عَن القرثع كَذَا قَالَ التمار وَقَالَ الدَّلال عَن عَلْقَمَة عَن القرثع وَخَالَفَهُمَا عمر بن عبد الْوَهَّاب الريَاحي فروى عَن مُعْتَمر عَن أَبِيه عَن منصورعن أبي معشر عَن إِبْرَاهِيم فَأدْخل الريَاحي فِي إِسْنَاده بَين سُلَيْمَان التَّيْمِيّ وَبَين أبي معشر منصورا وَذكر فِيهِ أَيْضا عَلْقَمَة وَرَوَاهُ جرير بن عبد الحميد عَن مَنْصُور عَن أبي معشر كَذَلِك وَخَالفهُ أَبُو حَمْزَة السكرِي فَرَوَاهُ عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم عَن قرثع أسقط من إِسْنَاده أَبَا معشر وعلقمة وَكَذَلِكَ روى عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن قرثع وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مهَاجر عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ قَالَ دخل سلمَان على النَّبِي ﷺ فَسَأَلَهُ عَن يَوْم الْجُمُعَة وَلم يذكر بَين إِبْرَاهِيم وَبَين سلمَان أحدا
وَقد روى مُحَمَّد بن سهل الْمُقْرِئ عَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ لعلقمة عَن القرثع حَدِيثا غير هَذَا أوردهُ البُخَارِيّ عَن مُوسَى هُوَ ابْن إِسْمَاعِيل عَن عبد الْوَاجِد بن زِيَاد عَن الْحسن بن عبيد الله عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة وَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو سهل أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الْملك بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنَا عبد الْوَاحِد بْنُ زِيَادٍ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بن عبيد الله حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ قَرْثَعٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُعْفَى يُقَالُ لَهُ قَيْسٌ أَوِ ابْنُ قَيْسٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ وَأَبُو بكر بِعَبْد الله بْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ يَقْرَأُ فَاسْتَمَعَ لقرَاءَته ثمَّ سجد عبد الله وَالنَّبِيُّ
[ ١ / ١٦٥ ]
ﷺ خَلْفَهُ فَقَالَ سَلْ تُعْطَهُ سَلْ تُعْطَهُ ثُمَّ مَضَى النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ مِنَ ابْنِ أُمِّ عبد قَالَ فأدلجت إِلَى عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ لأُبَشِّرَهُ بِمَا قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَضَرَبْتُ الْبَابَ أَوْ سَمِعَ صَوْتِي فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ هَذِه السَّاعَة قَالَ جِئْتُ لأُبَشِّرَكَ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ قَدْ سَبَقَكَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ فَقلت إِن يَفْعَلُ فَإِنَّهُ سَبَّاقٌ بِالْخَيْرَاتِ مَا اسْتَبَقْنَا إِلَى خَيْرٍ قَطُّ إِلا سَبَقَنِي إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ
أَخْبَرَنَا أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ مَرْوَانَ الْجُعْفِيِّ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ فَقَالَ هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ الأَعْمَشُ عَنْ خَيْثَمَةَ بن عبد الرَّحْمَن عَنْ قَيْسِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ عُمَرَ وَرَوَاهُ الأَعْمَشُ أَيْضًا بِإِسْنَادٍ آخَرَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عُمَرَ وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عبيد الله عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَةَ عَنِ الْقَرْثَعِ عَنْ قَيْسٍ أَوِ ابْنِ قَيْسٍ رَجُلٍ مِنْ جُعْفَى عَنْ عُمَرَ وَهُوَ قَيْسُ بْنُ مَرْوَانَ وَرَوَاهُ عُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُعْفَى عَنْ عُمَرَ وَهُوَ قَيْسُ بْنُ مَرْوَانَ وَقَدْ ضَبَطَ الأَعْمَشُ إِسْنَادَهُ وَحَدِيثَهُ وَهُوَ الصَّوَابُ قُلْتُ لَهُ فَإِنَّ الْبُخَارِيَّ فِيمَا ذَكَرَهُ أَبُو عِيسَى عَنْهُ حَكَمَ لِحَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَلَى حَدِيثِ الأَعْمَشِ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عِنْدِي أَنَّ حَدِيثَ الأَعْمَشِ هُوَ الصَّوَابُ وَذِكْرُ الْقَرْثَعِ عِنْدِي غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَالْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ قَالَ يُقَاسُ الْحَسَنُ بِالأَعْمَشِ
وَأَمَّا حَدِيثُ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ عَنْ قَرْثَعٍ الَّذِي رَوَاهُ ابْنُ فَارِسٍ عَنِ الْبُخَارِيِّ فِي تَارِيخِهِ فَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَيُوسُفُ وَابْنُ الْمُثَنَّى وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ وَالزَّعْفَرَانِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ عَنِ الْقَرْثَعِ قَالَ لَمَّا ثَقُلَ أَبُو مُوسَى صَاحَتِ امْرَأَتُهُ فَقَالَ لَهَا أَمَا عَلِمْتِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ بَلَى
[ ١ / ١٦٦ ]
وَسَكَتَتْ فَقِيلَ لَهَا بَعْدُ أَيُّ شَيْءٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَعَنَ مَنْ حَلَقَ أَوْ سَلَقَ أَوْ خَرَقَ وَلِسَهْمٍ عَنْهُ حَدِيث آخر أَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ مِنْجَابٍ عَنْ قَرْثَعٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ لَيْسَ فِيهِنَّ تَسْلِيمٌ يُفْتَحُ لَهُنَّ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
قَالَ أَبُو دَاوُد بَلغنِي عَن يحيى بن سعيد الْقطَّان قَالَ لَو حدثت عَن عُبَيْدَة بِشَيْء لحدثت عَنهُ بِهَذَا الحَدِيث قَالَ أَبُو دَاوُد عُبَيْدَة ضَعِيف قَالَ أَبُو دَاوُد ابْن منْجَاب هُوَ سهم
قَالَ الْخَطِيب كَذَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَعْفَر غنْدر عَن شُعْبَة وَخَالفهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ وفهد بن حَيَّان النَّهْشَلِي وَالْحر بن مَالك فَرَوَوْه عَن شُعْبَة وَزَادُوا فِي إِسْنَاده رجلا هُوَ قزعة أدخلوه بَين سهم بن منْجَاب وَبَين قرثع وَكَذَلِكَ رَوَاهُ هشيم بن بشير عَن شُعْبَة عَن عُبَيْدَة قَالَ هشيم ثمَّ لقِيت عُبَيْدَة فأخبرنيه وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن فُضَيْل بن غَزوَان الضَّبِّيّ عَن عُبَيْدَة فتابع مُحَمَّد بن جَعْفَر على رِوَايَته عَن شُعْبَة وَلم يذكر فِي إِسْنَاده قزعة
[ ١ / ١٦٧ ]
فَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ حَدثنَا عبد الله بْنُ جَعْفِر بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ عَنِ قَزَعَةَ عَنْ قَرْثَعٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَكَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ فَلا تُغْلَقُ حَتَّى تُصَلِّيَ الظُّهْرَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُسَلَّمُ بَيْنَهُنَّ قَالَ لَا إِلا فِي آخِرِهِنَّ
وَأَمَّا حَدِيثُ فَهْدِ بْنِ حَيَّانَ بِمُتَابَعَةِ أَبِي دَاوُدَ عَلَى رِوَايَتِهِ هَذِهِ عَنْ شُعْبَةَ فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْحسن بن مُحَمَّد بن عبد الله بن حسنويه لالكاتب بأصبهان أخبرنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْخَشَّابُ حَدثنَا عبد الْعَزِيز بْنُ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ حَيَّانَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَهْمٍ عَنْ قَزَعَةَ عَنْ قَرْثَعٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَرْبَعٌ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ لَا يُسَلَّمُ بَيْنَهُنَّ يُفْتَحُ لَهُنَّ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
وَأَمَّا حَدِيثُ الْحُرِّ بْنِ مَالِكٍ بِمُتَابَعَتِهِمَا عَلَى ذَلِكَ عَنْ شُعْبَةَ فَذكره أَحْمد مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْعَلافُ وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ عَنْهُ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ حَدَّثَنَا الْحُرُّ بْنُ مَالِكٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ مُعَتِّبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ عَنْ قَزَعَةَ عَنْ قَرْثَعٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ تَسْلِيمٌ يُفْتَحُ لَهُنَّ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
وَأَمَّا حَدِيثُ هُشَيْمٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عُبَيْدَةَ الَّذِي سَمِعَهُ بَعْدَهُ مِنْ عُبَيْدَةَ
فَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنَا عُثْمَان بن أَحْمَد الدقاق
حَدثنَا هندام ابْن قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُبَيْدَة ثمَّ لقِيت عُبَيْدَة فَأَخْبَرنَاهُ عُبَيْدَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَهْمِ بْنِ الْمِنْجَابِ عَنْ قَرْثَعٍ عَنْ قزعة عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ كَانَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُدِيمُ
[ ١ / ١٦٨ ]
أَربع رَكْعَات عِنْد زَوَال الشمش فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَاكَ تُدْمِنُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَقَالَ إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَلا تُرَتَّجُ إِلَى صَلاةِ الظُّهْرِ فَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِي تِلْكَ السَّاعَةِ خَيْرٌ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ فِيهِنَّ قِرَاءَةٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ مَا فِيهِنَّ سَلامٌ قَالَ لَا
وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنْ عُبَيْدَةَ بِخِلافِ هَذِهِ الأَحَادِيثِ وَبِمُتَابَعَتِهِ رِوَايَةَ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ فَأَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَشِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عبد الْجَبَّار الْعُطَارِدِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ عَنِ الْقَرْثَعِ الضَّبِّيِّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الصَّلاةُ فَقَالَ إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ حَتَّى تُصَلِّيَ الظُّهْرَ وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ لِي فِيهِنَّ عَمَلٌ
أخبرنَا عبد الْكَرِيم بن مُحَمَّد بن أَحْمَد الْمحَامِلِي قَالَ قَالَ لَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ القرثع الضَّبِّيّ أدْرك عمر بن الْخطاب وروى عَن سلمَان الْفَارِسِي وَأبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ وَقتل فِي أَيَّام عُثْمَان شَهِيدا وروى عَنهُ عَلْقَمَة بن قيس وَكَانَ رَفِيق القرثع فِي غزَاة بلنجر