وموضعه بَين بَابي عَفَّان وعباية فِي بَاب علْبَاء فَذكر البُخَارِيّ علْبَاء السّلمِيّ وسَاق حَدِيثه
ثمَّ قَالَ علْبَاء وَذكر عَن عبد الله بن مُحَمَّد الْعَبْسِي وَهُوَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة حَدِيثه
وَقَدْ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ بُويَانَ الْمُقْرِئُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ حَدَّثَنَا أَبُو بكر حَدثنَا عبد الله بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عبد الله البَجلِيّ قَالَ حَدثنِي عَمْرو ابْن أَخِي عَلْبَاءَ عَنْ عَلْبَاءَ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ مَرَّتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِبِلُ الصَّدَقَةِ فَأَخَذَ وَبَرَةً مِنْ ظَهْرِ بَعِيرٍ فَقَالَ مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهَذِهِ الْوَبَرَةِ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ اتبع البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث بِأَن قَالَ وَقَالَ عبيد الله عَن أبان عَن عَمْرو بن غزي ابْن أخي علْبَاء الْبكْرِيّ سمع علْبَاء سمع عليا حَدِيثه فِي الْكُوفِيّين ثمَّ قَالَ البُخَارِيّ علْبَاء بن أَحْمَر الْيَشْكُرِي يعد فِي الْبَصرِيين إِلَى آخر الْفَصْل قَالَ الْخَطِيب وعلباء بن أَحْمَر هُوَ علْبَاء الَّذِي روى عَنهُ عَمْرو بن غزي وَلَيْسَ بِغَيْرِهِ بَين ذَلِك عبيد الله بن مُوسَى الْعَبْسِي وَأَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بن عبد الله الزبيرِي فِي روايتهما عَن أبان بن عبد الله الحَدِيث الَّذِي ذَكرْنَاهُ عَن ابْن نمير
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن إِسْحَاق الماورائي حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن الأَزْهَرُ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى
[ ١ / ٢٠١ ]
أخبرنَا أبان بن عبد الله الْبَجَلِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ غُزَيٍّ عَنْ عَلْبَاءَ بْنِ أَحْمَرَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَمَرَّتْ عَلَيْهِ إِبِلٌ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَتَنَاوَلَ وَبَرَةً مِنْ بَعِيرٍ ثُمَّ قَالَ مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهَذِهِ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنَا أَبَانُ بن عبد الله الْبَجَلِيُّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ غُزَيٍّ حَدَّثَنِي عَمِّي عَلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ بِنَحْوِهِ
قد انْتهى القَوْل بِنَا عِنْد فراغنا من بَيَان أَوْهَام البُخَارِيّ إِلَى ذكر مَا أَخذ على غَيره من الأوهام فِي هَذ النَّوْع وَمَا اخْتلف الْعلمَاء فِيهِ لينضم بعضه إِلَى بعض إِذْ كَانَ حكم جَمِيعه وَاحِدًا فِي هَذَا الْبَاب وَالله الْمُوفق لإدراك الْحق وَالصَّوَاب
[ ١ / ٢٠٢ ]