وَرَوَاهُ قيس بن سعد وَعبد الْعَزِيز بن أبي رواد عَن مُجَاهِد أَنه سمع ذَلِك
[ ١ / ٦٩ ]
من رَافع بن خديج وَمَا أرى هَاتين الرِّوَايَتَيْنِ إِلَّا وهما إِذْ كَانَ رِوَايَات الْجَمَاعَة على خلافهما وَالله أعلم
فَأَمَّا حَدِيثُ سعيد بن عبد الرَّحْمَن عَنْ مُجَاهِدٍ فَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي حَدَّثَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ أخبرنَا عبد الْوَاحِد بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عبد الرَّحْمَن قَالَ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا قَالَ حَدَّثَنِي أسيد ابْن أخي رَافع بن خَدِيجٍ أَظُنُّهُ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَاعَةُ اللَّهِ وَطَاعَةُ رَسُولِهِ لَنَا أَنْفَعُ قَالَ مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا فَإِنْ عَجَزَ عَنْهَا فَلْيَزْرَعْهَا أَخَاهُ
أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أخبرنَا عبد الله بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغَوِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن إِسْمَاعِيل السّلمِيّ حَدثنَا عَفَّان
[ح] وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بن حمدَان حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عَفَّان حَدثنَا عبد الْوَاحِد بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عبد الرَّحْمَن حَدثنَا مُجَاهِد حَدثنِي أسيد ابْن أخي رَافع بْنِ خَدِيجٍ قَالَ قَالَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَاعَةُ اللَّهِ وَطَاعَةُ رَسُولِهِ أَنْفَعُ لَنَا فَقَالَ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعهَا فَإِنْ عَجَزَ عَنْهَا فَلْيَزْرَعْهَا أَخُوهُ
قَالَ عبد الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَبِي هَذَا سعيد بن عبد الرَّحْمَن الزُّبَيْرِيُّ رَوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَحَكَّامٍ
وَأَمَّا حَدِيثُ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِد فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّد ابْن عبد الله بْنِ بِشْرَانَ الْمُعَدَّلُ وَأَبُو مُحَمَّدٍ عبد الله بن يحيى بن عبد الْجَبَّار السُّكَّرِيُّ قَالا أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُور الرَّمَادِي حَدثنَا عبد الرَّزَّاق أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِد عَن
[ ١ / ٧٠ ]
أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرِ ابْنِ أَخِي رَافع بن خديج عَن رَافع بْنِ خَدِيجٍ قَالَ كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ أَعْطَاهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبْعِ وَالنِّصْفِ وَيَشْتَرِطُ ثَلاثَةَ جَدَاوِلَ وَيَشْتَرِطُ الْقُصَارَةَ وَمَا سَقَى الرَّبِيعُ وَكَانَ الْعَيْشُ إِذْ ذَاكَ شَدِيدًا قَالَ فَكَانَ يَعْمَدُ فِيهَا بِالْحَدِيدِ وَمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَ مِنْ ذَلِكَ مَنْفَعَةً فَأَتَى رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَكُمْ نَافِعًا وَطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْفَعُ لَكُمْ وَأَنْفَعُ يَنْهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ وَيَقُول من اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ أَوْ لِيَدَعْ وَيَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَالْمُزَابَنَةُ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ الْمَالُ الْعَظِيم من النَّحْل فَيَأْتِيهِ الرَّجُلُ فَيَقُولُ قَدْ أَخَذْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا وَسَقِ تَمْرٍ قَالَ السُّكَّرِيُّ وَسَقًا مِنْ تَمْرٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد الْحسن بن مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ حَسْنَوَيْهِ الْكَاتِبُ بِأَصْبَهَانَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ السِّمْسَارُ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَو ليزرعها أَخُوهُ وَلا يُكْرِيهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبْعِ
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ قَالَ كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ أَوِ افْتَقَرَ إِلَيْهَا أَعْطَاهَا بِالنِّصْفِ وَالثُّلُثِ وَالرُّبْعِ وَيَشْتَرِطُ عَلَيْهِ جَدَاوِلَ وَالْقُصَارَةَ وَمَا سَقَى الرَّبِيعُ وَكُنَّا نَعْمَلُ فِيهَا عَمَلا شَدِيدًا وَنُصِيبُ مِنْهَا مَنْفَعَةً فَأَتَانَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَكُمْ نَافِعًا وَطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَيْرٌ لَكُمْ نَهَاكُمْ عَن الحقل وَقَالَ من كَانَ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَمْنَحْهَا أَوْ لِيَدَعْهَا وَنَهَانَا عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَالْمُزَابَنَةُ الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْمَالُ الْعَظِيمُ مِنَ النَّخْلِ فَيَجِيءُ الرَّجُلُ فَيَأْخُذُهَا بِكَذَا وَكَذَا وَسَقًا مِنْ تَمْرٍ
[ ١ / ٧١ ]
وَهَكَذَا رَوَاهُ مُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ عَن مَنْصُور
وَأما حَدِيث عبد الْملك بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ مُجَاهِدٍ الَّذِي لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَافِعٍ أَحَدًا فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَشَّارٍ السَّابُورِيُّ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلانِسِيُّ حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
[ح] وَأَخْبَرَنِيهِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الرَّزَّازُ وَاللَّفْظُ لَهُ أَخْبَرَنَاهُ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَن عبد الْملك بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَنَهَانَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَأَمْرُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَيْرٌ فَقَالَ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ أَوْ لِيَذَرْهَا قَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِطَاوُسٍ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَانَ أَعْلَمَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لأَنْ يَمْنَحَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ خَيْرٌ
وَأَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ أَخْبَرَنَا دَعْلَجٌ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَبْدُوسٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْد أخبرنَا شُعْبَة عَن عبد الْملك بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَنَهَانَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ
وَأَمَّا حَدِيثُ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ بِمِثْلِ هَذَا الْقَوْلِ فَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
[ح] وأخبرنيه أَبُو بكر مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّازُ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ السَّرَخْسِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الرَّحْمَن الدغولي حَدثنَا خلف بن عبد الْعَزِيز بْنِ عُثْمَانَ بْنُ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
[ ١ / ٧٢ ]
أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْحَقْلِ قَالَ الْحَكَمُ الْحَقْلُ الثُّلُثُ وَالرُّبْعُ هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ الدَّغُولِيِّ وَزَادَ فِي حَدِيثِهِ وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ لَا يَرَى بَأْسًا بِكَرَى الأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالدَّرَاهِمِ
وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ مُجَاهِدٍ مِنْ رِوَايَةِ شَرِيكٍ فَأَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ نُهِينَا أَنْ نَسْتَأْجِرَ الأَرْضَ بِالدَّرَاهِمِ الْمَعْدُودَةِ أَوْ بِبَعْضِ خَرْجِهَا أَوْ بِالثُّلُثِ أَوْ بِالرُّبْعِ
وَأَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ مُجَاهِدٍ فَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَخْرَمِيُّ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ قَالَ فَأَتَيْتُ قَالَ أَبُو بِشْرٍ أَظُنُّهُ قَالَ قَوْمِي فَقُلْتُ لَهُمْ لَقَدْ نَهَانَا النَّبِيِّ ﷺ عَنْ شَيْءٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَاعَةُ اللَّهِ وَطَاعَةُ رَسُولِهِ أَفْضَلُ مِنْ مَعْصِيَتِهِمَا أَبُو بِشْرٍ هُوَ سَهْلِ بْنِ بَكَّارٍ
وَأما حَدِيث الأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو نعيم الْحَافِظ حَدثنَا عبد الله بْنُ جَعْفِر بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارس حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو نعيم حَدثنَا عبد السَّلَام بْنُ حَرْبٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْمُزَارَعَةِ
وَأَمَّا حَدِيثُ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللمك بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ وَمُجاهد فَأَخْبَرنَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بْنِ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ بِهَا أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمَيَانْجِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذِلٍ الْهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
[ ١ / ٧٣ ]
[ح] وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ حَدَّثَنَا مُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عبد الْملك بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ قَالُوا نَشْهَدُ عَلَى رَافِعِ فَقَالَ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَنَهَانَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَأَمْرُ النَّبِيِّ ﷺ خَيْرٌ لَنَا مِمَّا نَهَانَا عَنْهُ قَالَ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَوْ لِيَدَعْهَا
وَأَمَّا حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ الْعَبادَانِي حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الْملك الدَّقِيقِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ حَدَّثَنَا رَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ قَالَ رَاحَ عُمُومَتِي إِلَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَيْنَا فَقَالُوا أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَكُمْ نَافِعًا وَطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَكُمْ أَنْفَعُ قَالَ لِيَزْرَعْ أَحَدُكُمْ أَرْضَهُ أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ أَوْ لِيَدَعْهَا بَوَارًا
وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُكْرَمٍ الشَّاهِدُ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بن عبد الْمجِيد حَدَّثَنَا رَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ أَوْ نَحْوَهُ
وَأَمَّا حَدِيث عبد الْعَزِيز بن أبي رواد عَن مُجَاهِد فَأَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالب أَخْبَرَنَا أَبُو عَليّ ابْن الصَّواف حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو سَعِيدُ بْنُ سَلمَة الثَّوْريّ حَدثنَا عبد الله بن عبد الصَّمد هُوَ ابْنُ أَبِي خِدَاشٍ حَدَّثَنَا رواد بن الْجراح عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد عَن مُجَاهِد قَالَ أَتَى رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ مَا تَقُولُ فِي كَرَى الأَرْضِ قَالَ إِنَّ لَنَا أَرْضِينَ نَكْرِيهَا قَالَ فَهَذَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ نَهَى عَنْهَا قَالَ نَاوِلْنِي يَدَكَ قَالَ فَنَاوَلْتُهُ فَنَهَضَ حَتَّى وَقَفَ على رَأس رَافع فَقَالَ يَا رَافِعُ إِنَّكَ قَدْ أَكْثَرْتَ مَا هَذَا الَّذِي يُحَدِّثُنِي هَذَا الرَّجُلُ قَالَ نَعَمْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ
[ ١ / ٧٤ ]
ﷺ مَا تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ قَالَ كُنَّا نَكْرِيهَا قَالَ فَلا تَفْعَلُوا إِذًا مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ فَلْيَمْنَحْهَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تَطِيبُ أَنْفُسُنَا بِذَاكَ قَالَ فَذَرُوهَا إِذًا بَوَارًا فَذَرُوهَا إِذًا بوارا
فَقَالَ عبد الله أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ قَالَ فَتَرَكَ فَلَمَّا مَاتَ عبد الله ذَكَرَهَا سَالِمٌ فَقِيلَ لَهُ تَعُودُ فِي أَمْرٍ قَدْ تَابَ مِنْهُ أَبُوكَ فَقَالَ مَا كُنَّا لِنَدَعُ مفايشنا لِرَأْيٍ رَآهُ ابْنُ عُمَرَ لَمْ أره عَن ابْن أبي رواد إِلا مِنْ رِوَايَةِ رَوَّادِ بْنِ الْجَرَّاحِ وَرَوَّادٌ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ